الرئيسية التحكم التسجيل خروج
هل تعاني من مشكلة في تسجيل الدخول يا عزيزي القاريء إضغط هنا

المنتدى مغلق أمام المواضيع الجديدة في كل 10,11 و 25,26 من كل شهر ميلادي ,, إضغط هنا للتفاصيل
ArabicKeyboard facebook

اخر المواضيع          مشروع الإستعداد لرمضان لعام 1435 بعنوان" #مفاتيح_الكنز " -  اخر مشاركة : zon_zanzoun        »       اضف اعلانك مجانا فى موقع اعلانات شبكة مصر -  اخر مشاركة : خديجة شكرى        »       وحشتوني -  اخر مشاركة : غنيم البورسعيدى        »       سنبدأ معكم بمشيئة الرحمن تفسير لآيات القرءان الكريم -  اخر مشاركة : zon_zanzoun        »       دعاء الصبـــــــــــــاح ... متجدد إن شاء الله -  اخر مشاركة : zon_zanzoun        »       تحميل برنامج سكاى بى 2014 -  اخر مشاركة : monazkii        »       الدعاء لاخينا - الفاضل عبد الجليل - شفاه الله وعافاه -  اخر مشاركة : zon_zanzoun        »       تغريدات -  اخر مشاركة : zon_zanzoun        »       إلى الأمة العربية ، بعد الـ " طُز " لم يعُد يليق بكِ التحية -  اخر مشاركة : Naima        »       حكمة اليوم / متجدد -  اخر مشاركة : القعقاع 2        »       
قديم 10-07-2009, 10:26 PM   #21 (permalink)
مشرفة غرفة حواء
 
الصورة الرمزية zon_zanzoun
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: ï؟½ï؟½ï؟½
المشاركات: 9,921
افتراضي إبدأ..إستعد..جهّز قلبك مع (مشروع بين يدي رمضان هذا العام)





الرساله العشرين :جاهد هواك


بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ..

أما بعد ... أحبتي في الله ..

فأسأل الله تعالى أن يردنا جميعا إلى دينه ردًا جميلا ، فاللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك ،

يا مصرف القلوب والأبصار صرف قلوبنا إلى طاعتك ، ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك

رحمة إنك أنت الوهاب .

إنها استفاقة من جديد ، فقد صرنا في ( شهر البذر ) فماذا ستبذر لتحصد في رمضان ؟

صرنا في شهر حرام فماذا ستُحرم على نفسك من الآن لتنال جائزة رمضان ؟ صرنا في رجب ، وهو في اللغة

يعني التعظيم فماذا ستعظم من اوامر الله التي فرطت فيها لتكون من أهل تقوى القلوب ،


فقد قال الله تعالى " ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ " [ الحج : 32 ]

من هنا سنبدأ خطة إيمانية جديدة مدارها على

( التخلية ) من العيوب والآفات

القاطعة لنا عن الطريق ، و
( التحلي )

بصفات عباد الرحمن الذين " يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ " [المؤمنون : 60 ] .

سنتناول كل أسبوع آفة من أخطر الآفات التي تنخر في نفوسنا ، وتعكر صفو إيماننا ، ونعاهد ربنا على التخلص

منها قدر المستطاع ، ونطبق عمليًا الواجبات التي سنتفق عليها للتخلص من هذه الآفة ، وسنبدأ تمارين الإحماء

لتعظيم الشعائر التي سنحصد ثمارها إن شاء الله في رمضان ، فاللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان .


آفة اليوم : اتباع الهوى .

نعم المشكلة أنك تعبد الله على مزاجك ، أنك عابد لهواك وأنت لا تدري ، قال تعالى : " أَرَأَيْتَ

مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا "
[ الفرقان : 43 ]

قال قتادة- رحمه اللّه تعالى-: «إنّ الرّجل إذا كان كلّما هوي شيئا ركبه، وكلّما اشتهى شيئًا أتاه، لا يحجزه عن ذلك

ورع ولا تقوى، فقد اتّخذ إلهه هواه " .


فالهوى : إيثار ميل النّفس إلى الشّهوة والانقياد لها فيما تدعو إليه من معاصي اللّه- عزّ وجلّ- ، وصاحب الهوى

يعميه الهوى ويصمّه، فلا يستحضر ما للّه ورسوله في الأمر ولا يطلبه أصلا، ولا يرضى لرضا اللّه ورسوله،

ولا يغضب لغضب اللّه ورسوله، بل يرضى إذا حصّل ما يرضاه بهواه، ويغضب إذا حصّل ما يغضب له بهواه، فليس

قصده أن يكون الدّين كلّه للّه، وأن تكون كلمة اللّه هي العلياء، بل قصده الانتصار لنفسه وطائفته أو الرّياء، ليعظّم

هو ويثنى عليه، أو لغرض من الدّنيا يطلبه .


قال الحبيب صلى الله عليه وسلم : " تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا ، فأيّ قلب أشربها نكت فيه

نكتة سوداء. وأيّ قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء حتّى تصير على قلبين، على أبيض مثل الصّفا. فلا تضرّه فتنة

ما دامت السّماوات والأرض، والآخر أسود مربادّ كالكوز مجخّيّا [أي منكوسًا مائلاً ] لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا

إلّا ما أشرب من هواه».
[ رواه مسلم ]

فأسالكم بالله : هل نحن متبعون لأهوائنا أم لشرع ربنا ؟

(1)

إذا دعيت إلى أمر الله تعالى ، وهواك في شيء آخر ماذا تفعل ؟

(2)

إذا كنت عرفت أن الخير في اتباع سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، وقيل لك أنَ النبي لم يصنع كذا مما

ترى الناس يعملونه ، فهل تتبع السنة أم تعمل عمل الناس ؟


(3)

إذا كنت تحب شيئا ، ورأيت الناس يختلفون أحلال هذا أم حرام ؟ ورأيت أن الأمر شبهة : هل تتورع وتحتاط

لدينك أم تتبع هواك ؟


(4)

إذا كان هواك في فتوى معينة ، واقيمت عليك الأدلة المخالفة لهواك ، فهل تتبع الدليل أم تركن لهواك ؟

اصدق الله يصدقك ، والله لو خالفنا هوانا لاستقام الحال ، ولكن نمضي مع الهوى ، سواء بالتفريط أو الإفراط ،

ومن هنا جاء الضلال ، فكلٌ معجب برايه ، وهواه يحركه ، وتراه فرحًا بما عنده ، ولا يقبل ما يخالف هوى نفسه ،

ومن هنا قال صلى الله عليه وسلم :


" وأمّا المهلكات: فشحّ مطاع، وهوى متّبع، وإعجاب المرء بنفسه "

[ رواه البزار وحسنه الألباني ]

وقال صلى الله عليه وسلم : " وإنّه سيخرج من أمّتي أقوام تجارى بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه لا

يبقى منه عرق ولا مفصل إلّا دخله»)
[ رواه أبو داود وصححه الألباني ]

أي أنَّ الهوى يسابقه ، ويلعب به ، حتى يصير هو المتحكم في كل تصرفات الإنسان ، فبالله عليك هل أنت متبع لهواك

كثيرا أم لا ؟ ومن هنا لن يعود قلبك إلى طريق الاستقامة إلا إذا
( جاهدت هواك ) .

قال الحسن البصريّ- رحمه اللّه تعالى-: «الهوى شرّ داء خالط قلبا " . وقال : أفضل جهاد جهاد الهوى .

فكيف نتخلص ؟ وكيف نجاهدها في الله حق جهاده ؟


(1) تفكر في عواقب الهوى ،

ويكفي أنه سبب حرمانك من الاستقامة ، وسبب زيغ قلبك ، وسبب فوات كثير من الفضائل عليك ، وانظر لمن يتبع

هواه كيف ينتهي به الأمر ، فوالله ما انتكس أحد عن طريق الرحمن إلا بسبب أنه متبع لهواه ، مؤثر لدنياه ،

ومن هنا يزيغ ويبتعد .


(2) تعرف على فضل هذه المجاهدة ،

ويكفي أنك ستحرر نفسك من عبودية غير الله تعالى ، وستعبد ربك حق العبودية ، وتشعر بالعزة "

فإن العزة لله جميعًا " فلن تكون هذا الإنسان الرخيص الذي
وصفه الله تعالى : " وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ

إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا

فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ "
[ الأعراف :176 ]

يقول ابن الجوزي : " التّفكّر في فائدة مخالفة الهوى من اكتساب الذّكر الجميل في الدّنيا، وسلامة النّفس والعرض

والأجر في الآخرة، ثمّ يعكس فيتفكّر لو وافق هواه في حصول عكس ذلك على الأبد، من كان يكون يوسف لو نال

تلك اللّذّة؟ فلمّا تركها وصبر عنها بمجاهدة ساعة، صار من قد عرفت " [ ذم الهوى ( ص 15) ]

وبشكل عملي :


(3) قل لنفسك في أشياء

ترغب فيها من حسن مطعم أو ملبس أو تنزه : لا ...لا ، وكلما زادت كلما ارتقيت ، وكلما قلت كلما تدنيت .

فصم صيام رجب بنية مخالفة الهوى ، وضعّف وردك القرآني بنية مخالفة الهوى ، فهواي يأمرني أن لا أزيد على

الجزء أو الاثنين ، ولكن ستقسم على نفسك بالله لأرين الله ما اصنع فستقرأ اليوم أكثر واكثر ،

وهكذا في سائر العمل .

ما الأمر الشاق عليك من العبادات ؟ حفظ القرآن ؟ القيام ؟ كثرة الذكر ؟ طلب العلم ؟ .. انظر ما يصعب عليك ،

وبنية المجاهدة سنقطع حبال الهوى التي تأسر قلوبنا .


ومن هنا نتفق على الواجبات العملية :

أولاً :

نريد ختمة هذا الأسبوع بدون تضجر أو استصعاب . من الجمعة إلى الجمعة ( كل يوم تقرأ قرابة أربعة أجزاء

ونصف ، قسمها على الصلوات ، وسنبدأها من اليوم ( البقرة وآل عمران ) وسورة الكهف .


ثانيًا :


كثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ( نريدها اليوم بعدد لم تصنعه من قبل ، بنية مخالفة الهوى ،

والاستقامة على طريق الرحمن ) قال صلى الله عليه وسلم :" من ذكرت عنده فخطئ الصلاة علي خطئ طريق الجنة

"[ رواه الطبراني وصححه الألباني ] فطريق الجنة ممهد بكثرة الصلاة على الحبيب صلى الله عليه وسلم .

وفي هذا الأسبوع :


ثالثًا :

استمعوا لمحاضرة (اتباع الهوى ) و ( جاهد هواك )

ستجدوا المحاضرتين على هذا الرابط أن شاء الله

http://www.manhag.net/audio/series/emania/


من دروس المدرسة الإيمانية .


رابعًا :


مرفق بهذه الرسالة ، الآيات التي في كتاب الله عن ( الهوى) تأملها ، وسيكون بالموقع ، ركن فرعي تحت اسم

" ليدبروا آياته " أريد أن تشاركوا فيه ، بما تقرأونه أو يعن على خاطركم من فوائد حول هذه الآيات ، لنتدبرها ،

ولكن أرجو أن تكون الخاطرة أو الفائدة مكثفة ليستفيد منها الجميع .


http://www.manhag.net/mam/images/fbf...14193590c6.doc

خامسًا :

الجميع يرفع شعار ( جاهد هواك ) هذا الأسبوع ، ويكتب لنا عن قصص النجاح في ذلك ، ممن يعرف أو عن تجربة واقعية ،

لنستفيد منها عمليًا في التخلص من أهوائنا .


تذكرة اليوم :

وفي الختام خذ هذه الكلمات الذهبيات من ذي النون ، واستوص بها خيرا .

قال ذو النّون المصريّ- رحمه اللّه تعالى-:

«إنّما دخل الفساد على الخلق من ستّة أشياء:


الأوّل : ضعف النّيّة بعمل الآخرة .

والثّاني : صارت أبدانهم مهيّأة لشهواتهم.

والثّالث :غلبهم طول الأمل مع قصر الأجل.

والرّابع: آثروا رضاء المخلوقين على رضاء اللّه .

والخامس: اتّبعوا أهواءهم ونبذوا سنّة نبيّهم صلّى اللّه عليه وسلّم .

والسّادس: جعلوا زلّات السّلف حجّة لأنفسهم، ودفنوا أكثر مناقبهم»)


[ الاعتصام للشاطبي (1/68) ]

والله المستعان ، لا تنسونا في ساعة الإجابة من صالح دعائكم
__________________
أختكم في الله


إن مرت الأيام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ، وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فأدعولي


أذكروني ..فنحن في الفراق .. نعانق الذكريات
zon_zanzoun غير متواجد حالياً  
قديم 13-07-2009, 09:36 PM   #22 (permalink)
مشرفة غرفة حواء
 
الصورة الرمزية zon_zanzoun
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: ï؟½ï؟½ï؟½
المشاركات: 9,921
افتراضي إبدأ..إستعد..جهّز قلبك مع (مشروع بين يدي رمضان هذا العام)




الرسالة الحادية والعشرون : هل يمكن أن تكون راحلة ؟

بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ..

أما بعد .. أيها الأحبة في الله ..

خلف أي شيء تسير ؟ ما الذي يحركك ؟ ما الذي يدفعك للعمل ؟

هل هواك مازال هو المتحكم في خطواتك ؟

هل امتثلت لموعظتي لك فجاهدت هواك ؟

أي شيء تركته لله يقينا بأن من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا ؟

أي شيء قدمته إلى الآن وبذرته لتنال جائزة العتق من النيران أو لتنال الغفران أو لتفتح لك أبواب الرحمات أو

لتنجو من زمان الفتن ؟؟؟


أحبتي في الله ...

إذا ضعف السير أو اشتد ، إذا قصر الطريق أو امتد ، فاسمع هذه الآية واجعلها لا تفارقك سيرك ، وأوقد بها شعلة

حماسك إذا فترت ، واجعلها تنير لك الطريق ، وذكر بها قلبك لتتعلق في كل خطوة بربك ، فلا حيلة في السير إلا به ،

ولا أمل في الوصول إلا منه ، ولو سار مر الدهر .
" هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ "

فاعلم أنك ملك لربك ، فاقترب منه فإنه منك قريب ، ولا تجعل هواك قاطعًا لك عنه .

رسالة اليوم تذكرة :


هل أنتم على ما اتفقنا من واجبات ؟ هل ستختمون الجمعة القادمة ؟ قررت أن من سيمضي معنا وسيحقق الشرط ،

فسنجعل له الرسالة اليومية فقط ، وهذا بأن سنجعل صفحة يسجل فيها من أتم الختمة والواجبات الأخرى ،

وهؤلاء نرسل لهم على البريد هذه الرسائل ، فلا أريد لهذا المشروع أن يتحول إلى مواعظ جميلة تفرحون

بكلماتها ولا تطبقون منها إلا القليل ، من يريد فهذه يدي أمدها إليه ، وأما الغافل واللاهي ، فما هكذا يستعد لرمضان!!!

فالمتقاعس فسيكون من نصيبه رسالة أسبوعية لعله يراجع نفسه ويلحق بالركب ، وهذا ربما يطبق أيضًا سيكون

بالنسبة لدروس رقق قلبك وفقه التعبد ، فأنا أريد مجموعة تعمل ، وتريد حقًا أن تبلغ ثمرات رمضان ،

لا يصدها أي شيء عن تحقيق هدفها ، فمن معنا ؟؟
من سيكون الراحلة ؟؟

في الصحيحين أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إنما الناس كإبل مائة لا تكاد تجد فيها راحلة "

وهذا كلام أهل العلم في شرح الحديث

الراحلة من الإبل :
البعير القوي على الأسفار والأحمال ، والذكر والأنثى فيه سواء ، والهاء فيها

للمبالغة ، وهي التي يختارها الرجل لمركبه ورحله على النجابة وتمام الخلق وحسن المنظر ، فإذا كانت في جماعة

الإبل عرفت .


ومعنى الحديث إن مرضى الأحوال من الناس الكامل الأوصاف قليل فيهم جدا لقلة الراحلة في الإبل


[ الديباج على مسلم - (5 / 491)]

قال أبو جعفر: .....قول النبي صلى الله عليه وسلم الناس كإبل مائة يريد به خاصا من الناس وهم الذين لا غناء

معهم ولا منفعة عندهم لمن سواهم من الناس كإبل مائة ليس فيها راحلة تحمل ما يحتاج الناس إلى حمله عنهم

وتكون الإبل التي لا راحلة فيها كالناس الذين لا منفعة عندهم من علم يؤخذ عنهم ولا مما سوى ذلك مما يحتاج

بعض الناس إليه من بعض
[بيان مشكل الآثار ـ الطحاوى - (4 / 53)]

قَوْله ( كَإبِل مِائَة )

يَعْنِي أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ الْمُنْتَخَبِينَ مِنْ النَّاس فِي عِزَّة وَجُودهمْ كَالْمُنْتَخَبِ مِنْ الْإِبِل الْقَوِيَّة عَلَى الْأَحْمَال وَالْأَسْفَار الَّذِي

لَا يُوجَد فِي كَثِير مِنْ الْإِبِل قَالَ الزُّهْرِيُّ الَّذِي عِنْدِي فِيهِ أَنَّ اللَّه تَعَالَى ذَمَّ الدُّنْيَا وَحَذَّرَ الْعِبَاد وَضَرَبَ لَهُمْ مِنْهَا الْأَمْثَال

لِيَعْتَبِرُوا وَيَحْذَرُوا وَكَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَذِّرهُمْ مَا حَذَّرَهُمْ اللَّه تَعَالَى وَيُزَهِّدهُمْ فِيهَا فَرَغِبَتْ النَّاس

بَعْده فِيهَا وَتَنَافَسُوا عَلَيْهَا حَتَّى كَانَ الزُّهْد فِي النَّادِر الْقَلِيل مِنْهُمْ فَقَالَ تَجِدُونَ النَّاس بَعْدِي كَإِبِلِ مِائَة لَيْسَ فِيهَا

رَاحِلَة أَيْ أَنَّ الْكَامِل فِي الزُّهْد فِي الدُّنْيَا وَالرَّغْبَة فِي الْآخِرَة قَلِيل كَقِلَّةِ الرَّاحِلَة فِي الْإِبِل وَالرَّاحِلَة هِيَ الْبَعِير الْقَوِيّ

عَلَى الْأَسْفَار وَالْأَحْمَال النَّجِيب التَّامّ الْخَلْق الْحَسَن النَّظَر وَيَقَع عَلَى الذَّكَر وَالْأُنْثَى وَالْهَاء لِلْمُبَالَغَةِ


ذَكَرَهُ السُّيُوطِيُّ وَإِسْنَاده صَحِيح رِجَاله ثِقَات [حاشية السندي على ابن ماجه - (7 / 359)]

وقال القرطبي الذي يناسب التمثيل أن الرجل الجوادالذي يتحمل أثقال الناس والحمالات عنهم ويكشف كربهم عزيز

الوجود كالراحلة في الإبل الكثيرة [عمدة القاري شرح صحيح البخاري - (33 / 281)]


وخلاصته:

أن المرضى المنتخب من الناس الصالح للصحبة سهل الإنقياد عسر وجوده كالنجيبة الصالحة للركوب الني لا توجد

في الإبل الكثيرة القوية على الأحمال والأسفار فذكر المائة للتكثير لا للتحديد فإن وجود العالم العامل المخلص

من قبيل الكيمياء أو من باب تسمية العنقاء ولذا قال بعض العرفاء أتمنى على الزمان محالا أن ترى مقلتاي

طلعة حر [مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح - (15 / 298)]

الراحلة وهو ذلك الفرد النشط الحي القوي الذي يأخذ على عاتقه المسؤولية ويعمل وفق طاقاته وإمكانيته في سبيل

إحياء الأمة، ذلك الفرد الذي تصبح الفكرة همّه:تقيمه وتقعده ويحلم بها في منامه وينطلق في سبيلها في يقظته،

الذي إن لم تكن لديه الوسائل الفعالة سعي في إيجادها ولو كان أمراُ مستحيلاُ،فهو يعيش من أجل عقيدته ويرضي بكل

أذي في سبيلها ويبذل كل غال ورخيص

[المسؤولية: د.محمد أمين المصري ص38-39 دار الصفوة للطباعة والنشر]




zon_zanzoun غير متواجد حالياً  
قديم 22-07-2009, 09:21 PM   #23 (permalink)
مشرفة غرفة حواء
 
الصورة الرمزية zon_zanzoun
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: ï؟½ï؟½ï؟½
المشاركات: 9,921
افتراضي رد: إبدأ..إستعد..جهّز قلبك مع (مشروع بين يدي رمضان هذا العام)





الرسالة الثانية والعشرون : تخلص من صفات المنافقين

بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ..

أما بعد ... أحبتي في الله ..

اقترب الوعد الحق ، اقترب شهر الحصاد ، وما زلنا نؤمل أن نبذر البذور في رجب ، وأن نجتهد في رفع اللياقة

الإيمانية ، وذلك بأن نتخلص من آفاتنا التي تعوقنا عن السير إلى ربنا تبارك وتعالى .

هل جاهدتم أنفسكم في الله حق الجهاد ؟ كان تدريب النفس شاقًا على كثيرين ، وكان لابد منه ، واجتاز الطريق آخرون ،

ولابد من أن تلحق بمن سبقك ، أليس شعارنا : لن يسبقني إلى الله أحد ؟


سنبدأ المرحلة الثانية :

وعليك أن تقف مع هذه الخصال التي سأذكرها لك ، وتتعرف على أصل المشكلة عندك .

أجب عن هذا الاستبيان : هل عندك خصلة من خصال المنافقين ؟

(1) هل باطنك بخلاف ظاهرك ؟

(2) هل تستخدم الكذب أحيانا ؟

(3) هل تخون الأمانة ؟ هل خنت ربك ؟ تذكر ذنوب الخلوات ، تذكر أمانة الإيمان

(4) هل غدرت بأحد عهد إليك بعهد قبل ذلك ؟

(5) هل خاصمت أحدًا فدعاك الغضب لأن تتعدى وتظلم ؟


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ، ومن كان فيه خصلة منهن كانت فيه

خصلة النفاق حتى يدعها: إذا ائتمن خان ، وإذا حدث كذب ، وإذا عاهد غدر ، وإذا خاصم فجر "


[ رواه البخاري ومسلم ]

(6) هل أنت جرئ في بعض الأحيان عند ارتكاب الذنب ؟ هل جاهرت بمعاصي قبل ذلك ؟

(7) هل أنت مجادل بالباطل ؟


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الحياء والعي شعبتان من الإيمان ، والبذاء والبيان شعبتان من النفاق"

[ رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب ]

(8) هل أنت بخيل لا سيما على ربك بأن تبذل جهدك له ؟

(9) هل أنت دائما تشعر بالعجز وعدم القدرة على الفعل ؟


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " وإن الشح والعجز والبذاء من النفاق ، وإنهن يزدن في الدنيا وينقصن

من الآخرة ، وما ينقصن من الآخرة أكثر مما يزدن من الدنيا "


[ رواه الطبراني باختصار وأبو الشيخ في الثواب واللفظ له وصححه الألباني ]

(10) هل تتلون ؟ هل تشعر أنك ذو وجهين ؟

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من كان له وجهان في الدنيا كان له يوم القيامة لسانان من نار "

[ رواه أبو داود وصححه الألباني ]

(11) هل تتعلم وتزداد علمًا يومًا بعد يوم ، أم أنت كسول عن ذلك ؟

قال صلى الله عليه وسلم : " خصلتان لا يجتمعان في منافق : حسن سمت و لا فقه في الدين "

[ رواه الترمذي وصححه الألباني ]

(12) هل تعمل بما تتعلم ؟

قال صلى الله عليه وسلم : " أكثر منافقي أمتي قراؤها "

[رواه الإمام أحمد وصححه الألباني ] أي علماؤها .

(13) هل أنت كسول ؟

قال جل وعلا :

"وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى وَلَا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُون "
[التوبة : 54]

فلو لم يكن للنفاق إلا هذا الأثر السيء لكفى ، فإياك والكسل .

ثم تأمل هذا المعنى جيدًا :


قال تعالى :

"فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُواْ أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُواْ مَنْ أَضَلَّ اللهُ وَمَن يُضْلِلِ اللهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلا "
[ النساء : 88 ]


فإحذر الانتكاس :" والله أركسهم " أي: نَكَّسَهم وردَّهم إلى الكفر.

وإذا وجدت طريق المعاصي ميسور ، وطريق الطاعات شديد المشقة ، فاعلم أن الحافظ أعرض عنك ، وأنك لابد أن

تراجع نفسك سريعًا .

قال سهل : الإضلال من الله ترك العصمة عما نهى عنه ، وترك المعونة على ما أمر به .


واجب هذا الأسبوع :


مرفق بهذه الرسالة جدول بصفات المنافقين وسبل التخلص من كل صفة ، اطبع هذا الجدول ، وأنشره ولك الأجر والثواب

والله اسأل التوفيق والسداد وأن يرزقنا الهمة على فعل الطاعات ، ويجنبنا المنكرات ، ويحبب لنا الإيمان ،

ويعيذنا من النفاق وأهله .

والحمد لله رب العالمين .

على هذا الرابط ستجد جدول صفات المنافقين ووسائل التخلص منها


File Attachment:

http://www.manhag.net/mam/images/fbf...89eb8356d1.doc
zon_zanzoun غير متواجد حالياً  
قديم 26-07-2009, 10:04 AM   #24 (permalink)
مشرفة غرفة حواء
 
الصورة الرمزية zon_zanzoun
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: ï؟½ï؟½ï؟½
المشاركات: 9,921
افتراضي إبدأ..إستعد..جهّز قلبك مع (مشروع بين يدي رمضان هذا العام)






الرسالة الثالثة والعشرون : خطة رمضان

بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ...

أما بعد ..


أيها الأحبة في الله تعالى..

أسأل الله أن يبارك لنا في شعبان ، وأن يبلغنا رمضان ،اللهم سلمنا إلى رمضان ، وسلم لنا رمضان وتسلمه منا متقبلا .

إخوتاه ....


سؤالي الأول لكم : كيف حال شوقكم إلى ربكم ؟
وهذا السؤال يهدف إلى تشخيص الحال ، لأننا لا يمكن أن ننال هذه الجوائز ، وطاقتنا الإيمانية قد نضبت ، والشحن

الإيماني يبدأ من هذا الشوق ، من هذه الوقفة .

كانت عثامة بنت بلال بن أبي الدرداء قد كف بصرها ، وكانت متعبدة فدخل عليها ابنها يوما وقد صلى فقالت: صليتم

يا بني؟ قال نعم فقالت:


أعثام مالك لاهية
حلت بدارك داهية
ابكِ الصلاة لوقتها
إن كنت يوما باكية
وابكي القرآن إذا تلى
قد كنت يوما تالية
تتلينه بتفكر
ودموع عين جارية
لهفي عليك صبابة
ما عشت طول حياتيه .
فهل نبكي الصلاة لوقتها ؟
هل نبكي القرآن ؟
هل نبكي على فوات التدبر ؟


السؤال الثاني : ما الذي يشغلك عن الله تعالى ؟؟؟

والمصيبة أن تكون لا تشعر ولا تهتم بحالك مع ربك !!!

يقول ابن الجوزي في صيد الخاطر : " أعظم المعاقبة أن لا يحس المعاقب بالعقوبة. وأشد من ذلك أن يقع السرور بما

هو عقوبة، كالفرح بالمال الحرام، والتمكن من الذنوب.ومن هذه حاله، لا يفوز بطاعة.

فأول عقوباتهم، إعراضهم عن الحق شغلاً بالخلق.

ومن خفي عقوباتهم، سلب حلاوة المناجاة، ولذة التعبد.

إلا رجال مؤمنون، ونساء مؤمنات، يحفظ الله بهم الأرض، بواطنهم كظواهرهم، بل أجلى، وسرائرهم كعلانيتهم، بل أحلى،

وهممهم عند الثريا، بل أعلى.

إن عرفوا تنكروا، وإن رئيت لهم كرامة، أنكروا ، فالناس في غفلاتهم، وهم في قطع فلاتهم، تحبهم بقاع الأرض، وتفرح

بهم أملاك السماء ، نسأل الله عز وجل التوفيق لاتباعهم، وأن يجعلنا من أتباعهم.

فهل أنت منهم ؟؟


يا أخي.. يا أختي ..

تشخيص حالك ينبئ بالخطر ، فتعالوا سريعا للعلاج فلم يعد هناك وقت للكلام ولا للراحة .

فخذ هذه واستمسك بها : الشوق يبدد حجاب الشهوة :

كان داود الطائي يقول: همك عطل علي الهموم ، وخالف بيني وبين السهاد. وشوقي إلى النظر إليك أوبق مني الشهوات.

فتعالوا نشتاق إلى رمضان ، وإلى ساعات القرب من الرحمن ، وتعالوا نفعل هذا بتلك الأمور العملية :


(1)

اكتب أهدافك في رمضان هذا العام بواقعية.

(2)

اكتب خطة يومك في العشرين الأول ، وفي العشر الأواخر من الآن .

(3)

حدد أهم أعمالك التي تناسبك في رمضان ، من قراءة القرآن ، وطول القيام ، وأعمال البر ، ومن مساعدة الفقراء

والمساكين ، ومن الصدقات الجاريات ، ومن عيادة المرضى ، وكفالة الأيتام ، ونحو ذلك ، في أي شيء ستبلغ جهدك

لتتدرب عليه من الآن .


(4)

ضع في حسبانك بعض الثوابت ، فأقل عدد للختمات عندنا اثنتان ، وأنا أعرف من يختم - والله - عشرين ختمة في

رمضان فهل تنافسه ؟؟؟؟

أقل قيام أن تقوم بجزئين يوميًا ، جزء في المسجد ، وجزء بينك وبين نفسك ، وأنا أعرف من يقوم كل ليلة بعشر

أجزاء فمن يباريه ؟؟؟

أقل ورد للأذكار أن تستغفر ألفًا مثلا ، وتصلي على النبي صلى الله عليه وسلم مائة فصاعدا ، ، وتقول الحبيبتان مائة

فصاعدا ، وتقول ورد الالتزام : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير مائة فصاعدا ،

ومن كان الأكثر فهو عند الله الأفضل فمن تلهب شوقه وحماسه تلك الجائزة أن تكون الأفضل ؟؟؟

ابدأوا ، واشحنوا العزائم ، نحن في زمان العمل ، ومن لم يفق بعد ، فأخاف عليه البُعد .


تحذير مستمر :

" بعد من أدرك رمضان فلم يغفر له فيه "

همسة مشتاق :

كانت إحدى العابدات تقول : " كيف لا أرغب في تحصيل ما عندك وإليك مرجعي?

وكيف لا أحبك وما لقيت خيرا إلا منك? وكيف لا أشتاق إليك وقد شوقتني إليك " ...


إلى رمضان نحن عباد للرحمن

والله المستعان




من أجمل ما سمعت



أوصيك في شعبان

Downloadللتحميل




zon_zanzoun غير متواجد حالياً  
قديم 01-08-2009, 01:08 AM   #25 (permalink)
مشرفة غرفة حواء
 
الصورة الرمزية zon_zanzoun
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: ï؟½ï؟½ï؟½
المشاركات: 9,921
افتراضي إبدأ..إستعد..جهّز قلبك مع (مشروع بين يدي رمضان هذا العام)

zon_zanzoun غير متواجد حالياً  
قديم 09-05-2010, 08:28 PM   #26 (permalink)
مشرفة غرفة حواء
 
الصورة الرمزية zon_zanzoun
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: ï؟½ï؟½ï؟½
المشاركات: 9,921
افتراضي إبدأ..إستعد..جهّز قلبك مع (مشروع بين يدي رمضان هذا العام)باقي 93 يوم (متجدد)


عمال الآخرة

93 يوم على رمضان

أحباب الله عمال الآخرة

أيام ويهل علينا شهر رمضان المبارك

نعم هى أيام

بل ساعات

بل ثوانى

فما الرقم 93 بالشىء العظيم فى عداد الزمن

فأنت تشتاق لرمضان اليوم

وقد لا تكون موجود غدا

ولكن

حسن ظننا بالله

أن من اشتاق لرمضان

واستعد لرمضان

بجدول أعمال

ونوايا صادقة

حسن ظننا بالله كأنه بلغ رمضان

فيامن لا تقيم الليل

هذه فرصتك الان للتدريب شيئا فشيئا على القيام ولو بركعتين

يا من لا تصوم

فرصتك أن تدرب نفسك على الصيام يومى الاثنين والخميس من كل شهر

يا من لا تقرأ ورد القرآن

ابدأ الان بقراءة وتدبر

يامن لا تتصدق إلا فى رمضان

ابدأ الأن ولو بالنذر اليسير لتشتعر معانى الانفاق فى سبيل الله ومساعدة المحتاجين

فقط ابدأ

بأى شىء حتى لا تأخذك الحماسة فتبدأ رمضان بعزم وقوة ثم ما تلبث أن تفتر همتك شيئا فشيئا

وكما يقول ابن عطاء الله

من أشرقت بدايته أشرقت نهايته

فارقب عين الله الناظرة أليك

وأرى الله من نفسك خيرا

وعلى قدر الاستعداد يأتى الإمداد

كان صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعون ربهم قبل رمضان بستة اشهر أن
يبلغهم رمضان ويدعونه سبحانه بعد رمضان مدة ستة أشهر ان يتقبل منهم رمضان

هؤلاء هم صحابة رسول الله

فماذا عنك أنت

..........................

اللهم بلغنا رمضان ايمانا واحتسابا

نحن وأهلنا والمسلمين أجمعين

zon_zanzoun غير متواجد حالياً  
قديم 09-05-2010, 09:08 PM   #27 (permalink)
مشرفة غرفة حواء
 
الصورة الرمزية zon_zanzoun
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: ï؟½ï؟½ï؟½
المشاركات: 9,921
افتراضي رد: إبدأ..إستعد..جهّز قلبك مع (مشروع بين يدي رمضان هذا العام)متجدد إن شاء الله

أول نية هناخدها إن شاء الله


أن نكون بحق من
عمال الاخرة
خلال هذه الايام
حتى رمضان وبعد رمضان وطول العام
هى نية وهدف وغاية
لا ينال شرف الوصول إليه إلا أصحاب الهمم

ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ


الخاطرة الأولى
من أين أبدأ ؟!


سؤال أم علامة تعجب أم الاثنين معاً
يأتينى رمضان كل عام وحالى لا يختلف كثيرا
ظنى بنفسى أننى اتقدم والحقيقة
أنى أجرى فى مكانى والدليل
أنى أدخل رمضان
تأخذنى الحماسة والحمية
ثم ما تلبث أن تفتر شيئا فشيئا
وأخرج من رمضان
وظنى بنفسى أنى تغيرت
ولكن الحقيقة
أنا كما أنا
أين المشكلة ؟

المشكلة أن الناس فى تسابقها لفعل الطاعات والخيرات
ينقصها أجندة
أجندة نوايا
أجندة طاعة
أجندة محاسبة
وسؤال صريح بخط عريض فى منتصف الصفحة


رمضان بالنسبة لى بداية أم نهاية ؟

اقتباس:
رمضان بالنسبة لى بداية أم نهاية ؟

نعم هى كذلك ...

بــدايـــــــــــــة

بداية تغيير
بداية توبة
بداية همة

بداية عمل
بداية الطريق الصحيح

وإن كانت البداية على هذا النحو من العزم والترتيب والمجاهدة والالتزام
تكون اشراقات النهاية وسعادة الخواتيم

ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ


أن مواسم الطاعات كثيرة وأوقات الإجابة متعددة
ولكن من هو الذى يفطن لتلك النفحات والجوائز الربانية التى تغمرنا ليل نهار
نخرج من طاعة لندخل فى أخرى


سبحانك ربى

ما ألطفك واكرمك

خلقتنا وتعلم أن لنا نفس تمل

فلونت لنا فى الطاعة حتى لا نمل
ومع ذلك نأبى ونتكاسل ونسوف !!






هذا رمضان

موسم تسلسل فيه شياطين الجن

وتجتمع فيه أمة الإسلام على قلب رجل واحد


ولكن لماذا تبقى المعصية تلح على العبد؟


رغم تلك النفحات الربانية

إنها النفس الأمارة بالسوء
التى ركنت الى دنيا الناس

ورضيت بسفاسف الأمور
من هنا


تكون البداية

كيف أعرف نفسى؟

كيف أعالجها؟
كيف أروضها ؟



لتكون فى طاعة الله
قبل وأثناء وبعد رمضان

قبل أن تسوقنى إلى أسفل سافلين

ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ

إن النفس لها ثلاث دواعى متجاذبة ...
داع يدعوها الى الاتصاف بأخلاق الشيطان

داع يدعوها الى الاتصاف بأخلاق الحيوان
داع يدعوها الى الاتصاف بأخلاق الملك

الواجب العملى

أوصيكم ونفسى ..


* " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستغفر
فى اليوم سبعين مرة وفى رواية مائة مرة "


هذا رسول الله الذى غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر

فماذا عنك أنت ..
الزم نفسك بــــ

ورد استغفار مائة مرة يوميا

مداومة على أذكار الصباح والمساء

ورد للصلاة على رسول الله مائة مرة
قيام ركعتين فى جوف الليل تجدد فيها التوبة وتعاهد الله على اصلاح قلبك وقالبك


نيتنا فى ذلك ...

ليكن لسانى رطبا بذكر الله
اطمئنان القلب " ألا بذكر الله تطمئن القلوب "

اصلاح قلبى بالانس بربى


* ملازمة الدعاء بــ
" اللهم بلغنا رمضان "

وتذكير من حولك من الاهل والاصدقاء به
* قال تعالى :
" كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا "
وقال الفاروق رضى الله عنه :
" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوها قبل أن توزنوا،
فإن أهون عليكم في الحساب غداً
أن تحاسبوا أنفسكم اليوم، وتزينوا للعرض الأكبر،
يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية ".
وقال مالك بن دينار:
"رحم الله عبداً قال لنفسه:
ألست صاحبة كذا؟ ألست صاحبة كذا؟
ثم ألزمها، ثم خطمها، ثم ألزمها كتاب الله عز وجل، فكان لها قائداً".

أخى أختى ..

ان أردت أن تبدأ رمضان صح
لابد من جلسة محاسبة
اللهم أعلم بك من نفسك
وأنت أعلم بحالك من غيرك


انظر فى صحيفة جوارحك الظاهرة والباطنة

دون ما لك وما عليك فى أجندة خاصة بك
لا تتهاون فى كتابة الصغائر قبل الكبائر
قال صلى الله عليه وسلم :
" إياكم ومحقرات الذنوب فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه "
ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
غفر الله لى ولكم
" اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه "
منقووول من موقع منهج الإسلامي



*****
على طريق المحاسبة والتغيير
درس رائع للشيخ هانى حلمى







التعديل الأخير تم بواسطة zon_zanzoun ; 09-05-2010 الساعة 09:13 PM
zon_zanzoun غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حملة نصرة المُصطفى صلى الله عليه وسلم (متجدد ان شاء الله ) zon_zanzoun الحبيب محمد صلي الله عليه وسلم 9 22-01-2014 08:02 PM
قواقع وأصداف سبحانك يامصور ..يامبدع ..يا الله (متجدد ان شاء الله ) zon_zanzoun غرفة الصور 14 26-12-2011 06:45 PM
بين يدي رمضان (مرئي) للشيخ العلامه محمد إسماعيل المقدم Mouslim خطب ومحاضرات 1 03-10-2007 09:55 AM
أفكار جديدة للاستعداد لشهر رمضان هذا العام نارة غرفة التربية الإسلامية 1 28-09-2005 03:16 PM
لذة السجود بين يدي الله Naima غرفة التربية الإسلامية 1 12-09-2005 11:15 AM


الساعة الآن 12:30 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. ,
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir
للإشتراك بمنتديات بيتنا على الفيس بوك