![]() |
أهلا وسهلا بكم في منتديات بيتنا.. بيت الجميع هل تعاني من بطيء في تصفح المنتدى؟ اضغط هنا!! ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() المنتدى مغلق أمام المواضيع الجديدة في كل 14,15 و 28,29 من كل شهر ميلادي ,, إضغط هنا للتفاصيل | ![]() |
| | ![]() | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | مركز التحميل | قائمة الأعضاء | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| | ![]() | |
![]() |
| | ![]() | |
| LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | ![]() | |
| | ||
![]() ![]() مشروع بين يدي رمضان لهذا العام بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا . أما بعد .. أيها الأحبة في الله ... فأسأل الله - تبارك وتعالى - أن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته ، وأن يلهمنا الصواب والرشاد ، وأن يرزقنا الصدق والإخلاص في القول والعمل . أيها الأحبة في الله .. هذا المشروع طرح من قبل الشيخ هاني حلمي حفظه الله ويشرح فيه كيفية الإستعداد النفسي والجسمي والروحي للإستعداد لرمضان أعاده علينا وعلى الأمة الإسلاميه بالخير والصلاح فهذا المشروع بدأ منذ شهر وهآ أنا أنقل لكم كل هذه الحلقات وجزى عنا الشيخ هاني خير الجزاء وجعله في ميزان حسناته يارب العالمين نبدأ بإذن الله تعالى من غدٍ ( مشروع بين يدي رمضان ) لهذا العام ، وتعرفون أن هذا هدي سلفنا الصالح بأنهم كانوا يدعون الله تعالى ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ، وستة أشهر أن يتقبله منهم ، وها نحن - لضعفنا - نحاول أن نقتفي أثرهم لكن على مدى أشهر ثلاثة أو يزيد قليلا . شعارات وأهداف هذا العام : (1)انج بنفسك في زمن الفتن والتمحيص فبادر قبل فوات الأوان (2)رقق قلبك ، وعالج نفسك ......وتهيأ للقاء ربك (3)قلبي ملك ربي ، وربي حبيب قلبي (4)اخلُ وتخلَّ ، اي عليك بالخلوة مع الله تعالى ، تعال نتعلمها لنتخلى عن آفاتنا ومشاكلنا في الطريق لله تعالى . (5)لتقر عين حبيبي صلى الله عليه وسلم . وهذا بنشر السنن المهجورة التي سيتضمنها المشروع بإذن الله تعالى . وتذكروا شعاراتنا الدائمة . نحو قلب ينبض بحب الله تعالى ، لن يسبقني إلى الله أحد ، لأرين الله ما أصنع مشروعنا هذا العام : (1) سنضع في الاعتبار أن هناك من كان معنا من العام الماضي ، وهناك من أسعدنا تواجده معنا ، فوقع الاختيار أن نذكر برسائل العام الماضي مع بعض الإضافات والتعديلات ، ليقارن من كان معنا كيف كان وإلى أي شيء صار ؟ هل يتقدم أم يتأخر ؟ " لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر " ويستفيد الجدد بهذه الرسائل إن شاء الله تعالى . (2) بإذن الله تعالى هناك أفكار جديدة في المشروع ، ومنها تأملات في الآيات لفك أقفال القلوب ، وعلاج قسوتها . (3) الواجبات العملية بطبيعة الحال هي أهم ما ينبغي الاعتناء به في هذا المشروع الإيماني . (4) سيتضمن المشروع مقاطع إيمانية لتفعيل المطلوب يوميا . (5) سيتواكب مع المشروع ( دورة رقق قلبك ) حتى بداية رمضان إن شاء الله تعالى . (6) هناك مستوى خاص في المشروع لطلبة العلم سيتضمن دروسًا في أصول الإيمان، والأسماء والصفات ، وفقه العبادات ، وهي اختيارية ، وتتضمن متابعة وامتحانات وطرق لاستذكار المعلومات . (7) بفضل الله تعالى ستكون هناك رسائل مصورة وستبث على قناة الناس . فلذلك : الرجاء من الجميع : (1) الاهتمام البالغ بنشر هذا المشروع الإيماني في الآفاق . (2) التفاعل الإيجابي بالتطبيق والتنفيذ . تذكروا للاعتبار وأخذ الأمر بمحمل الجد هذا العام : (1) أن زمان الفتن قائم لا قادم ، فمن سينجو في زمن الأوبئة والابتلاءات . (2) كثرة نذر الساعة ، والساعة أدهى وأمر . (3) متى ؟؟؟ نعم متى ؟؟؟ إن لم يكن من الآن وفي رمضان . (4) رمضان هذا العام مع موجة الصيف ، ومعلوم ما يكون من منكرات في هذا الوقت ، فيا ترى ستتسلط عليك الفتن ويضيع رمضان فيصير نقمة عليك ، وبعدا لك عن ربك ، أم سيكون غنيمة وزيادة في الرصيد ، وعتق للرقاب . عن أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ الله عَنْهُ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم : أَظَلَّكُمْ شَهْرُكُمْ هَذَا بِمَحْلُوفِ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم مَا دَخَلَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ شَهْرٌ خَيْرٌ لَهُمْ مِنْهُ ، وَلاَ دَخَلَ عَلَى الْمُنَافِقِينَ شَهْرٌ شَرٌّ لَهُمْ مِنْهُ ، بِمَحْلُوفِ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم إِنَّ الله يَكْتُبُ أَجْرَهُ وَنَوَافِلَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُدْخِلَهُ ، وَيَكْتُبُ وِزْرَهُ وَشَقَاءَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُدْخِلَهُ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْمُؤْمِنَ يُعِدُّ لَهُ مِنَ النَّفَقَةِ لِلْقُوَّةِ فِي الْعِبَادَةِ ، وَيُعِدُّ لَهُ الْمُنَافِقُ اتِّبَاعَ غَفَلاَتِ الْمُسْلِمِينَ ، وَاتِّبَاعَ عَوَرَاتِهِمْ ، فَهُوَ غَنَمٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ويغتبنه ، أَوْ قَالَ : نِقْمَةٌ لِلْفَاجِرِ. رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَابْنُ خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحِهِ ] فهيا شاركونا ، وضعوا أيديكم في ايدينا ، وبادروا ، وسارعوا ، وتقدموا ، والله أسأل أن يأخذ بأيدينا ونواصينا إليه أخذ الكرام عليه إنه ولي ذلك والقادر عليه .
| ||
| Share |
| | ![]() | |
| ||||
![]() الرساله العشرين :جاهد هواك بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم .. أما بعد ... أحبتي في الله .. فأسأل الله تعالى أن يردنا جميعا إلى دينه ردًا جميلا ، فاللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك ، يا مصرف القلوب والأبصار صرف قلوبنا إلى طاعتك ، ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب . إنها استفاقة من جديد ، فقد صرنا في ( شهر البذر ) فماذا ستبذر لتحصد في رمضان ؟ صرنا في شهر حرام فماذا ستُحرم على نفسك من الآن لتنال جائزة رمضان ؟ صرنا في رجب ، وهو في اللغة يعني التعظيم فماذا ستعظم من اوامر الله التي فرطت فيها لتكون من أهل تقوى القلوب ، فقد قال الله تعالى " ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ " [ الحج : 32 ] من هنا سنبدأ خطة إيمانية جديدة مدارها على ( التخلية ) من العيوب والآفات القاطعة لنا عن الطريق ، و ( التحلي ) بصفات عباد الرحمن الذين " يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ " [المؤمنون : 60 ] . سنتناول كل أسبوع آفة من أخطر الآفات التي تنخر في نفوسنا ، وتعكر صفو إيماننا ، ونعاهد ربنا على التخلص منها قدر المستطاع ، ونطبق عمليًا الواجبات التي سنتفق عليها للتخلص من هذه الآفة ، وسنبدأ تمارين الإحماء لتعظيم الشعائر التي سنحصد ثمارها إن شاء الله في رمضان ، فاللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان . آفة اليوم : اتباع الهوى . نعم المشكلة أنك تعبد الله على مزاجك ، أنك عابد لهواك وأنت لا تدري ، قال تعالى : " أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا " [ الفرقان : 43 ] قال قتادة- رحمه اللّه تعالى-: «إنّ الرّجل إذا كان كلّما هوي شيئا ركبه، وكلّما اشتهى شيئًا أتاه، لا يحجزه عن ذلك ورع ولا تقوى، فقد اتّخذ إلهه هواه " . فالهوى : إيثار ميل النّفس إلى الشّهوة والانقياد لها فيما تدعو إليه من معاصي اللّه- عزّ وجلّ- ، وصاحب الهوى يعميه الهوى ويصمّه، فلا يستحضر ما للّه ورسوله في الأمر ولا يطلبه أصلا، ولا يرضى لرضا اللّه ورسوله، ولا يغضب لغضب اللّه ورسوله، بل يرضى إذا حصّل ما يرضاه بهواه، ويغضب إذا حصّل ما يغضب له بهواه، فليس قصده أن يكون الدّين كلّه للّه، وأن تكون كلمة اللّه هي العلياء، بل قصده الانتصار لنفسه وطائفته أو الرّياء، ليعظّم هو ويثنى عليه، أو لغرض من الدّنيا يطلبه . قال الحبيب صلى الله عليه وسلم : " تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا ، فأيّ قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء. وأيّ قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء حتّى تصير على قلبين، على أبيض مثل الصّفا. فلا تضرّه فتنة ما دامت السّماوات والأرض، والآخر أسود مربادّ كالكوز مجخّيّا [أي منكوسًا مائلاً ] لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا إلّا ما أشرب من هواه». [ رواه مسلم ] فأسالكم بالله : هل نحن متبعون لأهوائنا أم لشرع ربنا ؟ (1) إذا دعيت إلى أمر الله تعالى ، وهواك في شيء آخر ماذا تفعل ؟ (2) إذا كنت عرفت أن الخير في اتباع سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، وقيل لك أنَ النبي لم يصنع كذا مما ترى الناس يعملونه ، فهل تتبع السنة أم تعمل عمل الناس ؟ (3) إذا كنت تحب شيئا ، ورأيت الناس يختلفون أحلال هذا أم حرام ؟ ورأيت أن الأمر شبهة : هل تتورع وتحتاط لدينك أم تتبع هواك ؟ (4) إذا كان هواك في فتوى معينة ، واقيمت عليك الأدلة المخالفة لهواك ، فهل تتبع الدليل أم تركن لهواك ؟ اصدق الله يصدقك ، والله لو خالفنا هوانا لاستقام الحال ، ولكن نمضي مع الهوى ، سواء بالتفريط أو الإفراط ، ومن هنا جاء الضلال ، فكلٌ معجب برايه ، وهواه يحركه ، وتراه فرحًا بما عنده ، ولا يقبل ما يخالف هوى نفسه ، ومن هنا قال صلى الله عليه وسلم : " وأمّا المهلكات: فشحّ مطاع، وهوى متّبع، وإعجاب المرء بنفسه " [ رواه البزار وحسنه الألباني ] وقال صلى الله عليه وسلم : " وإنّه سيخرج من أمّتي أقوام تجارى بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه لا يبقى منه عرق ولا مفصل إلّا دخله») [ رواه أبو داود وصححه الألباني ] أي أنَّ الهوى يسابقه ، ويلعب به ، حتى يصير هو المتحكم في كل تصرفات الإنسان ، فبالله عليك هل أنت متبع لهواك كثيرا أم لا ؟ ومن هنا لن يعود قلبك إلى طريق الاستقامة إلا إذا ( جاهدت هواك ) . قال الحسن البصريّ- رحمه اللّه تعالى-: «الهوى شرّ داء خالط قلبا " . وقال : أفضل جهاد جهاد الهوى . فكيف نتخلص ؟ وكيف نجاهدها في الله حق جهاده ؟ (1) تفكر في عواقب الهوى ، ويكفي أنه سبب حرمانك من الاستقامة ، وسبب زيغ قلبك ، وسبب فوات كثير من الفضائل عليك ، وانظر لمن يتبع هواه كيف ينتهي به الأمر ، فوالله ما انتكس أحد عن طريق الرحمن إلا بسبب أنه متبع لهواه ، مؤثر لدنياه ، ومن هنا يزيغ ويبتعد . (2) تعرف على فضل هذه المجاهدة ، ويكفي أنك ستحرر نفسك من عبودية غير الله تعالى ، وستعبد ربك حق العبودية ، وتشعر بالعزة " فإن العزة لله جميعًا " فلن تكون هذا الإنسان الرخيص الذي وصفه الله تعالى : " وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ " [ الأعراف :176 ] يقول ابن الجوزي : " التّفكّر في فائدة مخالفة الهوى من اكتساب الذّكر الجميل في الدّنيا، وسلامة النّفس والعرض والأجر في الآخرة، ثمّ يعكس فيتفكّر لو وافق هواه في حصول عكس ذلك على الأبد، من كان يكون يوسف لو نال تلك اللّذّة؟ فلمّا تركها وصبر عنها بمجاهدة ساعة، صار من قد عرفت " [ ذم الهوى ( ص 15) ] وبشكل عملي : (3) قل لنفسك في أشياء ترغب فيها من حسن مطعم أو ملبس أو تنزه : لا ...لا ، وكلما زادت كلما ارتقيت ، وكلما قلت كلما تدنيت . فصم صيام رجب بنية مخالفة الهوى ، وضعّف وردك القرآني بنية مخالفة الهوى ، فهواي يأمرني أن لا أزيد على الجزء أو الاثنين ، ولكن ستقسم على نفسك بالله لأرين الله ما اصنع فستقرأ اليوم أكثر واكثر ، وهكذا في سائر العمل . ما الأمر الشاق عليك من العبادات ؟ حفظ القرآن ؟ القيام ؟ كثرة الذكر ؟ طلب العلم ؟ .. انظر ما يصعب عليك ، وبنية المجاهدة سنقطع حبال الهوى التي تأسر قلوبنا . ومن هنا نتفق على الواجبات العملية : أولاً : نريد ختمة هذا الأسبوع بدون تضجر أو استصعاب . من الجمعة إلى الجمعة ( كل يوم تقرأ قرابة أربعة أجزاء ونصف ، قسمها على الصلوات ، وسنبدأها من اليوم ( البقرة وآل عمران ) وسورة الكهف . ثانيًا : كثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ( نريدها اليوم بعدد لم تصنعه من قبل ، بنية مخالفة الهوى ، والاستقامة على طريق الرحمن ) قال صلى الله عليه وسلم :" من ذكرت عنده فخطئ الصلاة علي خطئ طريق الجنة "[ رواه الطبراني وصححه الألباني ] فطريق الجنة ممهد بكثرة الصلاة على الحبيب صلى الله عليه وسلم . وفي هذا الأسبوع : ثالثًا : استمعوا لمحاضرة (اتباع الهوى ) و ( جاهد هواك ) ستجدوا المحاضرتين على هذا الرابط أن شاء الله http://www.manhag.net/audio/series/emania/ من دروس المدرسة الإيمانية . رابعًا : مرفق بهذه الرسالة ، الآيات التي في كتاب الله عن ( الهوى) تأملها ، وسيكون بالموقع ، ركن فرعي تحت اسم " ليدبروا آياته " أريد أن تشاركوا فيه ، بما تقرأونه أو يعن على خاطركم من فوائد حول هذه الآيات ، لنتدبرها ، ولكن أرجو أن تكون الخاطرة أو الفائدة مكثفة ليستفيد منها الجميع . http://www.manhag.net/mam/images/fbf...14193590c6.doc خامسًا : الجميع يرفع شعار ( جاهد هواك ) هذا الأسبوع ، ويكتب لنا عن قصص النجاح في ذلك ، ممن يعرف أو عن تجربة واقعية ، لنستفيد منها عمليًا في التخلص من أهوائنا . تذكرة اليوم : وفي الختام خذ هذه الكلمات الذهبيات من ذي النون ، واستوص بها خيرا . قال ذو النّون المصريّ- رحمه اللّه تعالى-: «إنّما دخل الفساد على الخلق من ستّة أشياء: الأوّل : ضعف النّيّة بعمل الآخرة . والثّاني : صارت أبدانهم مهيّأة لشهواتهم. والثّالث :غلبهم طول الأمل مع قصر الأجل. والرّابع: آثروا رضاء المخلوقين على رضاء اللّه . والخامس: اتّبعوا أهواءهم ونبذوا سنّة نبيّهم صلّى اللّه عليه وسلّم . والسّادس: جعلوا زلّات السّلف حجّة لأنفسهم، ودفنوا أكثر مناقبهم») [ الاعتصام للشاطبي (1/68) ] والله المستعان ، لا تنسونا في ساعة الإجابة من صالح دعائكم
__________________ أختكم في الله ![]() إن مرت الأيام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ، وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فأدعولي |
| | ![]() | |
| | ![]() | |
| | ![]() | |
| | ![]() | |
| ||||
![]() الرسالة الثانية والعشرون : تخلص من صفات المنافقين بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم .. أما بعد ... أحبتي في الله .. اقترب الوعد الحق ، اقترب شهر الحصاد ، وما زلنا نؤمل أن نبذر البذور في رجب ، وأن نجتهد في رفع اللياقة الإيمانية ، وذلك بأن نتخلص من آفاتنا التي تعوقنا عن السير إلى ربنا تبارك وتعالى . هل جاهدتم أنفسكم في الله حق الجهاد ؟ كان تدريب النفس شاقًا على كثيرين ، وكان لابد منه ، واجتاز الطريق آخرون ، ولابد من أن تلحق بمن سبقك ، أليس شعارنا : لن يسبقني إلى الله أحد ؟ سنبدأ المرحلة الثانية : وعليك أن تقف مع هذه الخصال التي سأذكرها لك ، وتتعرف على أصل المشكلة عندك . أجب عن هذا الاستبيان : هل عندك خصلة من خصال المنافقين ؟ (1) هل باطنك بخلاف ظاهرك ؟ (2) هل تستخدم الكذب أحيانا ؟ (3) هل تخون الأمانة ؟ هل خنت ربك ؟ تذكر ذنوب الخلوات ، تذكر أمانة الإيمان (4) هل غدرت بأحد عهد إليك بعهد قبل ذلك ؟ (5) هل خاصمت أحدًا فدعاك الغضب لأن تتعدى وتظلم ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ، ومن كان فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة النفاق حتى يدعها: إذا ائتمن خان ، وإذا حدث كذب ، وإذا عاهد غدر ، وإذا خاصم فجر " [ رواه البخاري ومسلم ] (6) هل أنت جرئ في بعض الأحيان عند ارتكاب الذنب ؟ هل جاهرت بمعاصي قبل ذلك ؟ (7) هل أنت مجادل بالباطل ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الحياء والعي شعبتان من الإيمان ، والبذاء والبيان شعبتان من النفاق" [ رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب ] (8) هل أنت بخيل لا سيما على ربك بأن تبذل جهدك له ؟ (9) هل أنت دائما تشعر بالعجز وعدم القدرة على الفعل ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " وإن الشح والعجز والبذاء من النفاق ، وإنهن يزدن في الدنيا وينقصن من الآخرة ، وما ينقصن من الآخرة أكثر مما يزدن من الدنيا " [ رواه الطبراني باختصار وأبو الشيخ في الثواب واللفظ له وصححه الألباني ] (10) هل تتلون ؟ هل تشعر أنك ذو وجهين ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من كان له وجهان في الدنيا كان له يوم القيامة لسانان من نار " [ رواه أبو داود وصححه الألباني ] (11) هل تتعلم وتزداد علمًا يومًا بعد يوم ، أم أنت كسول عن ذلك ؟ قال صلى الله عليه وسلم : " خصلتان لا يجتمعان في منافق : حسن سمت و لا فقه في الدين " [ رواه الترمذي وصححه الألباني ] (12) هل تعمل بما تتعلم ؟ قال صلى الله عليه وسلم : " أكثر منافقي أمتي قراؤها " [رواه الإمام أحمد وصححه الألباني ] أي علماؤها . (13) هل أنت كسول ؟ قال جل وعلا : "وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى وَلَا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُون " [التوبة : 54] فلو لم يكن للنفاق إلا هذا الأثر السيء لكفى ، فإياك والكسل . ثم تأمل هذا المعنى جيدًا : قال تعالى : "فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُواْ أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُواْ مَنْ أَضَلَّ اللهُ وَمَن يُضْلِلِ اللهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلا " [ النساء : 88 ] فإحذر الانتكاس :" والله أركسهم " أي: نَكَّسَهم وردَّهم إلى الكفر. وإذا وجدت طريق المعاصي ميسور ، وطريق الطاعات شديد المشقة ، فاعلم أن الحافظ أعرض عنك ، وأنك لابد أن تراجع نفسك سريعًا . قال سهل : الإضلال من الله ترك العصمة عما نهى عنه ، وترك المعونة على ما أمر به . واجب هذا الأسبوع : مرفق بهذه الرسالة جدول بصفات المنافقين وسبل التخلص من كل صفة ، اطبع هذا الجدول ، وأنشره ولك الأجر والثواب والله اسأل التوفيق والسداد وأن يرزقنا الهمة على فعل الطاعات ، ويجنبنا المنكرات ، ويحبب لنا الإيمان ، ويعيذنا من النفاق وأهله . والحمد لله رب العالمين . على هذا الرابط ستجد جدول صفات المنافقين ووسائل التخلص منها File Attachment: http://www.manhag.net/mam/images/fbf...89eb8356d1.doc |
| | ![]() | |
| | ![]() | |
| ||||
![]() الرسالة الثالثة والعشرون : خطة رمضان بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ... أما بعد .. أيها الأحبة في الله تعالى.. أسأل الله أن يبارك لنا في شعبان ، وأن يبلغنا رمضان ،اللهم سلمنا إلى رمضان ، وسلم لنا رمضان وتسلمه منا متقبلا . إخوتاه .... سؤالي الأول لكم : كيف حال شوقكم إلى ربكم ؟ وهذا السؤال يهدف إلى تشخيص الحال ، لأننا لا يمكن أن ننال هذه الجوائز ، وطاقتنا الإيمانية قد نضبت ، والشحن الإيماني يبدأ من هذا الشوق ، من هذه الوقفة . كانت عثامة بنت بلال بن أبي الدرداء قد كف بصرها ، وكانت متعبدة فدخل عليها ابنها يوما وقد صلى فقالت: صليتم يا بني؟ قال نعم فقالت: أعثام مالك لاهية حلت بدارك داهية ابكِ الصلاة لوقتها إن كنت يوما باكية وابكي القرآن إذا تلى قد كنت يوما تالية تتلينه بتفكر ودموع عين جارية لهفي عليك صبابة ما عشت طول حياتيه . فهل نبكي الصلاة لوقتها ؟ هل نبكي القرآن ؟ هل نبكي على فوات التدبر ؟ السؤال الثاني : ما الذي يشغلك عن الله تعالى ؟؟؟ والمصيبة أن تكون لا تشعر ولا تهتم بحالك مع ربك !!! يقول ابن الجوزي في صيد الخاطر : " أعظم المعاقبة أن لا يحس المعاقب بالعقوبة. وأشد من ذلك أن يقع السرور بما هو عقوبة، كالفرح بالمال الحرام، والتمكن من الذنوب.ومن هذه حاله، لا يفوز بطاعة. فأول عقوباتهم، إعراضهم عن الحق شغلاً بالخلق. ومن خفي عقوباتهم، سلب حلاوة المناجاة، ولذة التعبد. إلا رجال مؤمنون، ونساء مؤمنات، يحفظ الله بهم الأرض، بواطنهم كظواهرهم، بل أجلى، وسرائرهم كعلانيتهم، بل أحلى، وهممهم عند الثريا، بل أعلى. إن عرفوا تنكروا، وإن رئيت لهم كرامة، أنكروا ، فالناس في غفلاتهم، وهم في قطع فلاتهم، تحبهم بقاع الأرض، وتفرح بهم أملاك السماء ، نسأل الله عز وجل التوفيق لاتباعهم، وأن يجعلنا من أتباعهم. فهل أنت منهم ؟؟ يا أخي.. يا أختي .. تشخيص حالك ينبئ بالخطر ، فتعالوا سريعا للعلاج فلم يعد هناك وقت للكلام ولا للراحة . فخذ هذه واستمسك بها : الشوق يبدد حجاب الشهوة : كان داود الطائي يقول: همك عطل علي الهموم ، وخالف بيني وبين السهاد. وشوقي إلى النظر إليك أوبق مني الشهوات. فتعالوا نشتاق إلى رمضان ، وإلى ساعات القرب من الرحمن ، وتعالوا نفعل هذا بتلك الأمور العملية : (1) اكتب أهدافك في رمضان هذا العام بواقعية. (2) اكتب خطة يومك في العشرين الأول ، وفي العشر الأواخر من الآن . (3) حدد أهم أعمالك التي تناسبك في رمضان ، من قراءة القرآن ، وطول القيام ، وأعمال البر ، ومن مساعدة الفقراء والمساكين ، ومن الصدقات الجاريات ، ومن عيادة المرضى ، وكفالة الأيتام ، ونحو ذلك ، في أي شيء ستبلغ جهدك لتتدرب عليه من الآن . (4) ضع في حسبانك بعض الثوابت ، فأقل عدد للختمات عندنا اثنتان ، وأنا أعرف من يختم - والله - عشرين ختمة في رمضان فهل تنافسه ؟؟؟؟ أقل قيام أن تقوم بجزئين يوميًا ، جزء في المسجد ، وجزء بينك وبين نفسك ، وأنا أعرف من يقوم كل ليلة بعشر أجزاء فمن يباريه ؟؟؟ أقل ورد للأذكار أن تستغفر ألفًا مثلا ، وتصلي على النبي صلى الله عليه وسلم مائة فصاعدا ، ، وتقول الحبيبتان مائة فصاعدا ، وتقول ورد الالتزام : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير مائة فصاعدا ، ومن كان الأكثر فهو عند الله الأفضل فمن تلهب شوقه وحماسه تلك الجائزة أن تكون الأفضل ؟؟؟ ابدأوا ، واشحنوا العزائم ، نحن في زمان العمل ، ومن لم يفق بعد ، فأخاف عليه البُعد . تحذير مستمر : " بعد من أدرك رمضان فلم يغفر له فيه " همسة مشتاق : كانت إحدى العابدات تقول : " كيف لا أرغب في تحصيل ما عندك وإليك مرجعي? وكيف لا أحبك وما لقيت خيرا إلا منك? وكيف لا أشتاق إليك وقد شوقتني إليك " ... إلى رمضان نحن عباد للرحمن والله المستعان من أجمل ما سمعت ![]() أوصيك في شعبان Download للتحميل |
| | ![]() | |
| | ![]() | |
| ||||
![]() الا رمضان من أجمل ما سمعت ![]() الا رمضان..قناة الناس من هنا التغيير Download للتحميل![]() من أجمل ما سمعت ![]() المشتاقة Download للتحميل![]() |
| | ![]() | |
![]() |
| | ![]() | |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مشروع, منكم, العام, الناس, الكرام, بين, ترى, بعد, بعض, بنفسك, حبيبي, يدي, رمضان, ربي, رسول, صلى, شهر, عليه, عليك, إلى, إذا, هذه, إبدأإستعدجهّز, والحمد, وسلم, نعم, وهناك, ؟؟؟, قلبك, قادم, قبل |
| | ![]() | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|