|
|
رقم المشاركة : ( 27 (permalink) )
|
| | رقم العضوية : 21448 | | تاريخ التسجيل : Mar 2007 | | مكان الإقامة : ï؟½ï؟½ï؟½ | | عدد المشاركات : 8,767 | | عدد النقاط : 10 | |
| | | | رد: إبدأ..إستعد..جهّز قلبك مع (مشروع بين يدي رمضان هذا العام)متجدد إن شاء الله
كُتب : [ 09-05-2010
- 09:08 PM
]
أول نية هناخدها إن شاء الله أن نكون بحق من عمال الاخرة خلال هذه الايام حتى رمضان وبعد رمضان وطول العام هى نية وهدف وغاية لا ينال شرف الوصول إليه إلا أصحاب الهمم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الخاطرة الأولى من أين أبدأ ؟! سؤال أم علامة تعجب أم الاثنين معاً يأتينى رمضان كل عام وحالى لا يختلف كثيرا ظنى بنفسى أننى اتقدم والحقيقة أنى أجرى فى مكانى والدليل أنى أدخل رمضان تأخذنى الحماسة والحمية ثم ما تلبث أن تفتر شيئا فشيئا وأخرج من رمضان وظنى بنفسى أنى تغيرت ولكن الحقيقة أنا كما أنا أين المشكلة ؟ المشكلة أن الناس فى تسابقها لفعل الطاعات والخيرات ينقصها أجندة أجندة نوايا أجندة طاعة أجندة محاسبة وسؤال صريح بخط عريض فى منتصف الصفحة رمضان بالنسبة لى بداية أم نهاية ؟ اقتباس: | رمضان بالنسبة لى بداية أم نهاية ؟ | نعم هى كذلك ... بــدايـــــــــــــة بداية تغيير بداية توبة بداية همة بداية عملبداية الطريق الصحيح وإن كانت البداية على هذا النحو من العزم والترتيب والمجاهدة والالتزام تكون اشراقات النهاية وسعادة الخواتيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أن مواسم الطاعات كثيرة وأوقات الإجابة متعددة ولكن من هو الذى يفطن لتلك النفحات والجوائز الربانية التى تغمرنا ليل نهار نخرج من طاعة لندخل فى أخرى سبحانك ربى ما ألطفك واكرمك خلقتنا وتعلم أن لنا نفس تمل فلونت لنا فى الطاعة حتى لا نمل ومع ذلك نأبى ونتكاسل ونسوف !! هذا رمضان موسم تسلسل فيه شياطين الجن وتجتمع فيه أمة الإسلام على قلب رجل واحد ولكن لماذا تبقى المعصية تلح على العبد؟ رغم تلك النفحات الربانية إنها النفس الأمارة بالسوء التى ركنت الى دنيا الناس ورضيت بسفاسف الأمور من هنا تكون البداية كيف أعرف نفسى؟ كيف أعالجها؟ كيف أروضها ؟ لتكون فى طاعة الله قبل وأثناء وبعد رمضان قبل أن تسوقنى إلى أسفل سافلين ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ إن النفس لها ثلاث دواعى متجاذبة ... داع يدعوها الى الاتصاف بأخلاق الشيطان داع يدعوها الى الاتصاف بأخلاق الحيوان داع يدعوها الى الاتصاف بأخلاق الملك الواجب العملى أوصيكم ونفسى .. * " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستغفر فى اليوم سبعين مرة وفى رواية مائة مرة " هذا رسول الله الذى غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فماذا عنك أنت .. الزم نفسك بــــ ورد استغفار مائة مرة يوميا مداومة على أذكار الصباح والمساء ورد للصلاة على رسول الله مائة مرة قيام ركعتين فى جوف الليل تجدد فيها التوبة وتعاهد الله على اصلاح قلبك وقالبك نيتنا فى ذلك ... ليكن لسانى رطبا بذكر الله اطمئنان القلب " ألا بذكر الله تطمئن القلوب " اصلاح قلبى بالانس بربى * ملازمة الدعاء بــ" اللهم بلغنا رمضان " وتذكير من حولك من الاهل والاصدقاء به * قال تعالى : " كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا " وقال الفاروق رضى الله عنه : " حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوها قبل أن توزنوا، فإن أهون عليكم في الحساب غداً أن تحاسبوا أنفسكم اليوم، وتزينوا للعرض الأكبر، يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية ". وقال مالك بن دينار: "رحم الله عبداً قال لنفسه: ألست صاحبة كذا؟ ألست صاحبة كذا؟ ثم ألزمها، ثم خطمها، ثم ألزمها كتاب الله عز وجل، فكان لها قائداً". أخى أختى .. ان أردت أن تبدأ رمضان صح لابد من جلسة محاسبة اللهم أعلم بك من نفسك وأنت أعلم بحالك من غيرك انظر فى صحيفة جوارحك الظاهرة والباطنة دون ما لك وما عليك فى أجندة خاصة بك لا تتهاون فى كتابة الصغائر قبل الكبائر قال صلى الله عليه وسلم : " إياكم ومحقرات الذنوب فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه " ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ غفر الله لى ولكم " اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه " منقووول من موقع منهج الإسلامي ***** على طريق المحاسبة والتغيير درس رائع للشيخ هانى حلمى |
| أختكم في الله إن مرت الأيام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ، وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فأدعولي أذكروني ..فنحن في الفراق .. نعانق الذكريات |
التعديل الأخير تم بواسطة zon_zanzoun ; 09-05-2010 الساعة 09:13 PM |
| | |