من السنن المهجورة:
السّنة الأولى: طلب العلم بالآثار.
مرّ علينا قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي) وهذا أصل في هذا الباب .
8 - يقول الأوزاعي - رحمه الله -: "العلم ما جاء عن أصحاب محمدٍ صلى الله عليه وسلم، وما لم يجيء عن واحدٍ منهم فليس بعلم".
10 - ويقول أيضاً: (عليك بآثار من سلف وإياك وآراء الرجال وإن زخرفوه لك بالقول".
11 - يقول محمد بن سيرين رحمه الله: " كانوا يرون أنهم على الطريق ما داموا على الأثار".
12 - يقول مالك بن أنس - رحمه الله -: "ما قلّت الآثار في قوم إلا ظهرت فيهم الأهواء".
13 - سئل الإمام أحمد - رحمه الله -: "أكتب كتب أهل الرأي؟ قال: لا تفعل, عليك بالآثار والحديث. فقال له السائل: إن ابن المبارك قد
كتبها. فقال له: ابن المبارك لم ينزل من السماء، إنما أمرنا أن نأخذ العلم من فوق".
فائدة : كان هذا في بداية طلب ابن المبارك ثم رجع عنه كم في كتاب السنة لعبد الله بن الإمام أحمد .
السّنة الثانية: النوم على طهارة.
14 - عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (من بات طاهراً بات في شعاره ملك، لا يستيقظ ساعة من الليل إلا قال الملك: اللهم اغفر لعبدك فلاناًً فإنه بات طاهراً).
السنة الثالثة: الصلاة في النعال
15 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (ورب هذه البنيّة لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يدخل المسجد ونعلاه في رجليه وهو يصلي كذلك، ثم يخرج من المسجد وهو كذلك ما خلعهما).
16 - عن سعيد بن يزيد قال: قلت لأنس بن مالك: (أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في نعليه؟ قال: نعم).
17 - وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن أبا موسى الأشعري أمّهم فخلع نعليه، فقال له ابن مسعود: (لم خلعت نعليك؟ أبالوادي المقدّس أنت).
18 - وعن مسلم بن يسار قال: (إني لأصلي في نعلي وخلعهما أهون عليّ، ما ابتغي بذلك إلا السنة).
السنّة الرابعة: عدم صلاة النافلة بعد الفريضة حتى يفصل بينهما بكلام أو تغيير المكان.
21 - عن معاوية رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرهم أن لا تصِل صلاة بصلاة حتى تخرج أو تتكلم.
22 - عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أيعجز أحدكم إذا صلى أن يتقدم أو يتأخر عن يمينه أو عن شماله).
23 - عن عطاء: أن ابن عباس وابن ال**ير وأبا سعيد وابن عمر رضي الله عنهم كانوا يقولون: (لا يتطوع حتى يتحول من مكانه الذي صلى فيه الفريضة).