التسجيل سجل الزوار مركز رفع الملفات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

غرفة التربية الإسلامية غرفة لطرح المواضيع الإسلامية بشتى مجالاتها و وفق عقيدة أهل السنة والجماعة ( الرجاء عدم التعرض للمذاهب الأخرى)


 
العودة   منتديات بيتنا :: بيت الجميع :: Baitona.net > البيت الإسلامي > غرفة التربية الإسلامية
نسيت كلمة المرور؟ إنضم لنا!
التسجيل سجل الزوار مركز رفع الملفات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

غرفة التربية الإسلامية غرفة لطرح المواضيع الإسلامية بشتى مجالاتها و وفق عقيدة أهل السنة والجماعة ( الرجاء عدم التعرض للمذاهب الأخرى)

اخر المواضيع          جلسه المغضوب عليهم (اخر مشاركة : ghadeer)     »     موضوع هام...لهذه الأيام (اخر مشاركة : ghadeer)     »     عزيزي القاريء قدم تهنئه للاخ NightEye مناسبه النجاح (اخر مشاركة : sameer baraghit)     »     عزيزي القاريء كيف يكون لك بيت سعيد مستقر؟؟؟ (اخر مشاركة : محمد دحروج)     »     يا عزيزي القاريء القى التحية على اعضاء ومشرفى بيتنا الجدد والقدامى (اخر مشاركة : أم ياسين)     »     شيء عادي (اخر مشاركة : أم ياسين)     »     1-2 (اخر مشاركة : sameer baraghit)     »     من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ريحانة الاقصى)     »     يا عزيزي القاريء ما نوع جوالك (اخر مشاركة : محمد.ج)     »     الثـــاني من ديـسمبر.. (اخر مشاركة : Jullanar)     »    

إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
  #1 (permalink)  
قديم 22-10-2007, 07:23 PM
الصورة الرمزية ehsay555
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 718
معنى الصلاة والسلام على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

معنى الصلاة والسلام على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

الحمد لله

أولاً :

أما " الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم " فمعناها - عند جمهور العلماء - : من الله تعالى : الرحمة ، ومن الملائكة : الاستغفار ، ومن الآدميين : الدعاء ، وذهب آخرون – ومنهم أبو العالية من المتقدمين ، وابن القيم من المتأخرين ، وابن عثيمين من المعاصرين – إلى أن معنى " الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم " هو الثناء عليه في الملأ الأعلى ، ويكون دعاء الملائكة ودعاء المسلمين بالصلاة عليه صلى الله عليه وسلم بأن يثني الله تعالى عليه في الملأ الأعلى ، وقد ألَّف ابن القيم – رحمه الله – كتاباً في هذه المسألة ، سمّاه " جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على خير الأنام " وقد توسع في بيان معنى الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، وأحكامها ، وفوائدها ، فلينظره من أراد التوسع .

قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :

" قوله : " صلِّ على محمد " قيل : إنَّ الصَّلاةَ مِن الله : الرحمة ، ومن الملائكة : الاستغفار ، ومن الآدميين : الدُّعاء .

فإذا قيل : صَلَّتْ عليه الملائكة ، يعني : استغفرت له .

وإذا قيل : صَلَّى عليه الخطيبُ ، يعني : دعا له بالصلاة .

وإذا قيل : صَلَّى عليه الله ، يعني : رحمه .

وهذا مشهورٌ بين أهل العلم ، لكن الصحيح خِلاف ذلك ، أن الصَّلاةَ أخصُّ من الرحمة ، ولذا أجمع المسلمون على جواز الدُّعاء بالرحمة لكلِّ مؤمن ، واختلفوا : هل يُصلَّى على غير الأنبياء ؟ ولو كانت الصَّلاةُ بمعنى الرحمة لم يكن بينهما فَرْقٌ ، فكما ندعو لفلان بالرحمة نُصلِّي عليه .

وأيضاً : فقد قال الله تعالى : ( أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ) البقرة157 ، فعطف " الرحمة " على " الصلوات " والعطفُ يقتضي المغايرة فتبيَّن بدلالة الآية الكريمة ، واستعمال العلماء رحمهم الله للصلاة في موضع والرحمة في موضع : أن الصَّلاة ليست هي الرحمة .

وأحسن ما قيل فيها : ما ذكره أبو العالية رحمه الله أنَّ صلاةَ الله على نبيِّه : ثناؤه عليه في الملأ الأعلى .

فمعنى " اللَّهمَّ صَلِّ عليه " أي : أثنِ عليه في الملأ الأعلى ، أي : عند الملائكة المقرَّبين .

فإذا قال قائل : هذا بعيد مِن اشتقاق اللفظ ؛ لأن الصَّلاة في اللُّغة الدُّعاء وليست الثناء : فالجواب على هذا : أن الصلاة أيضاً من الصِّلَة ، ولا شَكَّ أن الثناء على رسول الله صلى الله عليه وسلم في الملأ الأعلى من أعظم الصِّلات ؛ لأن الثناء قد يكون أحياناً عند الإنسان أهمُّ من كُلِّ حال ، فالذِّكرى الحسنة صِلَة عظيمة .

وعلى هذا فالقول الرَّاجح : أنَّ الصَّلاةَ عليه تعني : الثناء عليه في الملأ الأعلى " انتهى .

" الشرح الممتع " ( 3 / 163 ، 164 ) .

ثانياً :

وأما معنى " السلام عليه صلى الله عليه وسلم " : فهو الدعاء بسلامة بدنه – في حال حياته - ، وسلامة دينه صلى الله عليه وسلم ، وسلامة بدنه في قبره ، وسلامته يوم القيامة .

قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :

قوله : " السلام عليك " : " السَّلام " قيل : إنَّ المراد بالسَّلامِ : اسمُ الله ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إنَّ اللَّهَ هو السَّلامُ " كما قال الله تعالى في كتابه : ( الملك القدوس السلام ) الحشر/23 ، وبناءً على هذا القول يكون المعنى : أنَّ الله على الرسول صلى الله عليه وسلم بالحِفظ والكَلاءة والعناية وغير ذلك ، فكأننا نقول : اللَّهُ عليك ، أي : رقيب حافظ مُعْتَنٍ بك ، وما أشبه ذلك .

وقيل : السلام : اسم مصدر سَلَّمَ بمعنى التَّسليم ، كما قال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) الأحزاب/56 فمعنى التسليم على الرسول صلى الله عليه وسلم : أننا ندعو له بالسَّلامة مِن كُلِّ آفة .

إذا قال قائل : قد يكون هذا الدُّعاء في حياته عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ واضحاً ، لكن بعد مماته كيف ندعو له بالسَّلامةِ وقد مات صلى الله عليه وسلم ؟

فالجواب : ليس الدُّعاءُ بالسَّلامة مقصوراً في حال الحياة ، فهناك أهوال يوم القيامة ، ولهذا كان دعاء الرُّسل إذا عَبَرَ النَّاسُ على الصِّراط : " اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ " ، فلا ينتهي المرءُ مِن المخاوف والآفات بمجرد موته .

إذاً ؛ ندعو للرَّسول صلى الله عليه وسلم بالسَّلامةِ من هول الموقف .

ونقول - أيضاً - : قد يكون بمعنى أعم ، أي : أنَّ السَّلامَ عليه يشمَلُ السَّلامَ على شرعِه وسُنَّتِه ِ، وسلامتها من أن تنالها أيدي العابثين ؛ كما قال العلماءُ في قوله تعالى : ( فردوه إلى الله والرسول ) النساء/59 ، قالوا : إليه في حياته ، وإلى سُنَّتِهِ بعد وفاته .

وقوله : " السلام عليك " هل هو خَبَرٌ أو دعاءٌ ؟ يعني : هل أنت تخبر بأن الرسولَ مُسَلَّمٌ ، أو تدعو بأن الله يُسلِّمُه ؟

الجواب : هو دُعاءٌ تدعو بأنَّ الله يُسلِّمُه ، فهو خَبَرٌ بمعنى الدُّعاء .

ثم هل هذا خطاب للرَّسول عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ كخطابِ النَّاسِ بعضهم بعضاً ؟ .

الجواب : لا ، لو كان كذلك لبطلت الصَّلاة به ؛ لأن هذه الصلاة لا يصحُّ فيها شيء من كلام الآدميين ؛ ولأنَّه لو كان كذلك لجَهَرَ به الصَّحابةُ حتى يَسمعَ النبي صلى الله عليه وسلم ، ولردَّ عليهم السَّلام كما كان كذلك عند ملاقاتِهم إيَّاه ، ولكن كما قال شيخ الإسلام في كتاب " اقتضاء الصراط المستقيم " : لقوَّة استحضارك للرسول عليه الصَّلاةُ والسَّلام حين السَّلامِ عليه ، كأنه أمامك تخاطبه .

ولهذا كان الصَّحابةُ يقولون : السلام عليك ، وهو لا يسمعهم ، ويقولون : السلام عليك ، وهم في بلد وهو في بلد آخر ، ونحن نقول : السلام عليك ، ونحن في بلد غير بلده ، وفي عصر غير عصره " انتهى .

" الشرح الممتع " ( 3 / 149 ، 150 ) .

والله أعلم .

رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 26-10-2007, 03:04 PM
الصورة الرمزية somaya
مشرفة الغرفة الإنجليزية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 1,363
افتراضي


"اللهم صلي وسلم وبارك على حبيبنا محمد

ماذكرك الذاكرون وما غفل عن ذكرك الغافلون "


بارك الله فيك أخي الفاضل ehsay555 وصلت عليك الملائكة

لهذا الموضوع العطر جعله ربي في ميزان حسناتك

ونفع الله بك الاسلام والمسلمين

أختك في الله ::
Somaya
__________________
بيتنــــــــ بيت الجميع ـــــــا هنا أصبح لي عائلـــ طالما حلمت بها ـــا
رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 27-10-2007, 12:25 PM
الصورة الرمزية iman_t
مشرفة غرفة الشريط الإسلامي
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 1,332
افتراضي

ألف ألف صلاة وألف ألف سلام عليك يا رسول الله
ألف ألف صلاة وألف ألف سلام عليك يا حبيب الله
ألف ألف صلاة وألف ألف سلام عليك يا أمين وحي الله .



بارك الله بكم اخي وسلمكم من كل مكروه .
رد مع اقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 27-10-2007, 03:02 PM
الصورة الرمزية اريج البحر  
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: مصر نبض الوطن العربى
المشاركات: 4,711
افتراضي

اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد اشرف الخلق والمرسلين


اعزك الله اخى الكريم


موضوع رائع


دمت فى حفظ الرحمن
__________________
.:: اللهم إجعل لي بيتا في الجنة ::.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عنْدِكَ، تَهْدِي بِهَا قَلْبِي، وَتَجْمَعُ بِهَا أَمْرِي، وَتَحْفَظُ بِهَا غَائِبِي، وَتَرْفَعُ بِهَا شَاهِدِي، وَتُبَيِّضُ بِهَا وَجْهِي، وَتُزَكِّي بِهَا عَمَلِي، وَتُلْهِمُنِي بِهَا رُشْدِي
اللَّهُمَّ اجْعَلْ عَمَلَنَا كُلَّهُ خَالِصَاً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ

رد مع اقتباس
  #5 (permalink)  
قديم 29-10-2007, 04:05 PM
الصورة الرمزية قلب مؤمن
اللهم أجعل سري كعلانيتي
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 538
افتراضي

جزاك الله الحير على الطرح الرائع
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ehsay555
   أن الصلاة أيضاً من الصِّلَة
لقوَّة استحضارك للرسول عليه الصَّلاةُ والسَّلام حين السَّلامِ عليه ، كأنه أمامك تخاطبه

اللهم صلي عليه وسلم

ليست دعاء ,, فكلمة اللهم جاءت للدعاء الطلبي ,,

راي صحيح ففيها يطلب الإنسان من ربه لن يصله بالتبي صلى الله عليه وسلم صلة حقيقية وليست كلام أو دعاء الضلة التي حصل عليها الصحابة وصاروا كذلك

بالصحبة القلبية لرسول الله الإمام ,, و لننظر ايات القرآن إن لم يكن كلها تحض على الصحبة القلبية لرسول صلى الله عليه وسلم
وكما سأل الصحابة رضوان الله عليهم مرة
إنا لنرى نورك يارسول الله بطغى على نور الشمس في رابعة النهار

ولعمري تلك هي الصلة التي نحتاجها
صحيح النبي صلى الله عليه وسلم أنتقل لكن حقيقته باقية فهو إمام الأنبياء وخاتم المرسلين
{وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }التوبة103

وهذا سبب توجهنا للكعبة الشريفة

اسأل الله ان يكسبنا جميعا الصلة الحقيقية برسول الله صلى الله عليه وسلم

اما الصلاة
__________________
الدنيا بحر خضم متلاطم الأمواج
من أراد فيها النجاة
عليه أن يحسن العوم أو يصطحب قارب للنجاة

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
معنى, الله, اللَّهَ, الصلاة, رسول, صَلَّى, على, عَلَيْهِ, والسلام, وَسَلَّمَ


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لماذا يجب علينا أن نحب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ zon_zanzoun غرفة القرآن الكريم والحديث الشريف 3 19-10-2008 10:57 PM
اللحظات الأخيرة لرسول الله المختار سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام sawsan غرفة التربية الإسلامية 3 14-11-2007 09:13 AM
من أخلاق الرسول عليه الصلاة والسلام..... القلب المجروح غرفة التربية الإسلامية 2 29-08-2007 01:26 PM
مد يدك لمبايعة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ Naima غرفة التربية الإسلامية 0 23-04-2006 09:07 AM


الساعة الآن 10:32 PM.


SEO by vBSEO 3.2.0