| | ![]() | ![]() | |
| |
| | |||||
| |||||||
| غرفة التربية الإسلامية غرفة لطرح المواضيع الإسلامية بشتى مجالاتها و وفق عقيدة أهل السنة والجماعة ( الرجاء عدم التعرض للمذاهب الأخرى) |






المنتدى مغلق أمام المواضيع الجديدة في كل 14,15 و 28,29 من كل شهر ميلادي ,, إضغط هنا للتفاصيل
| |||||||||||||||
| |
| | |||||||||||||
| |||||||||||||||
| غرفة التربية الإسلامية غرفة لطرح المواضيع الإسلامية بشتى مجالاتها و وفق عقيدة أهل السنة والجماعة ( الرجاء عدم التعرض للمذاهب الأخرى) |
| |
![]() |
| |||||||
| |
| | |||||
| |||||||
| |||
| بسم الله الرحمن الرحيم ---- عندما اشتد القتال يوم اليمامة واستُشهِدَ كثيرٌ من صحابة رسول الله (صلى الله عليه و سلم) من حفظة القرءان الكريم ، خشىَ عمر بن الخطاب (رضى الله عنه) أن الأجيال القادمة ربما لا تجد مرجعاً كاملاً للقرءان الكريم فى كتابٍ واحدٍ يرجعون إليه . فأقنع أبا بكر الصديق (رضى الله عنه) أن يأمر بجمع القرءان ، فأمر أبو بكر زيدَ بن ثابت (رضى الله عنهما) وكان زيد ٌ يكتب الوحىَ لرسول الله (صلى الله عليه و سلم) فتتبع زيدٌ القرءان الكريم و أخذ يجمعه من العُسُبِ و اللِخافِ و صدورِ الرجال ،و وجد آخر سورة التوبة ( لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ .. ) مع أبى خزيمة الأنصارى و لم يجدها مكتوبةً مع غيره ، و لكن كثيراً من الصحابة كانوا يحفظونها . فجمع زيدٌ القرءان فى كتابٍ واحدٍ و حُفِظَ عند أبى بكر ثم عمر ثم حفصة أم المؤمنين (رضى الله عنهم جميعاً) . و عندما انتشرت الفتوحات الإسلامية فى عهد عثمان (رضى الله عنه) و دخل الناس فى دين الله أفواجاً ، و نظراً لإختلاف اللغات و اللهجات بدأت الأخطاء تظهر فى تلاواتهم . فطلب حذيفة بن اليمان من عثمان (رضى الله عنهما) أن يدرك الأمة و أن يقوم بنسخ القرءان الكريم عدة نسخ و توزيعها إلى الأمصار المختلفة . فشكل عثمان لجنة لهذا الغرض برئاسة زيد بن ثابت ، فأخذ زيد المصحف من عند حفصة و نسخه عدة نسخ طبق الأصل و وزعها عثمان وأعاد لحفصة النسخة الأصلية . الذى أحب أن ألفت النظر إليه : القرءان الكريم كان مجمعاً فى صدور المؤمنين حيث أكمل لهم ربهم دينهم و أتم عليهم نعمته و كانت النسخة التى جمعها زيد فى كتابٍ واحدٍ و أعطاها أبا بكر ليست إلا مرجعاً للأجيال القادمة ، فهل تتصور أن كل صحابى كان يذهب إلى بيت أبى بكر ثم عمر ثم حفصة ليحفظ من هذا المصحف ؟؟؟ بل كان معظم الصحابة حافظين للقرءان كله فى صدورهم و يعلمونه للناس ربما لم يكن يحتفظ كل واحدٍ منهم إلا ببعض السور المكتوبة و الذى فعله زيد هو تجميعها فى كتاب واحد بعد التأكد من صحتها تماماً و أولاً وأخيراً قد تعهد الله الحفيظ بحفظه " إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9) " سورة الحجر " لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَـــا جَمْعَـــهُ وَقُرْآَنَــــــهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19) " سورة القيامة |
| |||
| بسم الله الرحمن الرحيم ---- عندما اشتد القتال يوم اليمامة واستُشهِدَ كثيرٌ من صحابة رسول الله (صلى الله عليه و سلم) من حفظة القرءان الكريم ، خشىَ عمر بن الخطاب (رضى الله عنه) أن الأجيال القادمة ربما لا تجد مرجعاً كاملاً للقرءان الكريم فى كتابٍ واحدٍ يرجعون إليه . فأقنع أبا بكر الصديق (رضى الله عنه) أن يأمر بجمع القرءان ، فأمر أبو بكر زيدَ بن ثابت (رضى الله عنهما) وكان زيد ٌ يكتب الوحىَ لرسول الله (صلى الله عليه و سلم) فتتبع زيدٌ القرءان الكريم و أخذ يجمعه من العُسُبِ و اللِخافِ و صدورِ الرجال ،و وجد آخر سورة التوبة ( لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ .. ) مع أبى خزيمة الأنصارى و لم يجدها مكتوبةً مع غيره ، و لكن كثيراً من الصحابة كانوا يحفظونها . فجمع زيدٌ القرءان فى كتابٍ واحدٍ و حُفِظَ عند أبى بكر ثم عمر ثم حفصة أم المؤمنين (رضى الله عنهم جميعاً) . و عندما انتشرت الفتوحات الإسلامية فى عهد عثمان (رضى الله عنه) و دخل الناس فى دين الله أفواجاً ، و نظراً لإختلاف اللغات و اللهجات بدأت الأخطاء تظهر فى تلاواتهم . فطلب حذيفة بن اليمان من عثمان (رضى الله عنهما) أن يدرك الأمة و أن يقوم بنسخ القرءان الكريم عدة نسخ و توزيعها إلى الأمصار المختلفة . فشكل عثمان لجنة لهذا الغرض برئاسة زيد بن ثابت ، فأخذ زيد المصحف من عند حفصة و نسخه عدة نسخ طبق الأصل و وزعها عثمان وأعاد لحفصة النسخة الأصلية . الذى أحب أن ألفت النظر إليه : القرءان الكريم كان مجمعاً فى صدور المؤمنين حيث أكمل لهم ربهم دينهم و أتم عليهم نعمته و كانت النسخة التى جمعها زيد فى كتابٍ واحدٍ و أعطاها أبا بكر ليست إلا مرجعاً للأجيال القادمة ، فهل تتصور أن كل صحابى كان يذهب إلى بيت أبى بكر ثم عمر ثم حفصة ليحفظ من هذا المصحف ؟؟؟ بل كان معظم الصحابة حافظين للقرءان كله فى صدورهم و يعلمونه للناس ربما لم يكن يحتفظ كل واحدٍ منهم إلا ببعض السور المكتوبة و الذى فعله زيد هو تجميعها فى كتاب واحد بعد التأكد من صحتها تماماً و أولاً وأخيراً قد تعهد الله الحفيظ بحفظه " إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9) " سورة الحجر " لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَـــا جَمْعَـــهُ وَقُرْآَنَــــــهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19) " سورة القيامة |
| |||
| أختى العزيزة الفاضلة أريج البحر أشكرك على هذا الدعاء ، و أبشرى من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها و أكرر شكرى للأخت الفاضلة أخت المحبة و أسأل الله عز و جل أن يجمعنا جميعاً فى الفردوس الأعلى برحمته إنه سميع مجيب محمد فؤاد |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| محفوظاً, الصخور, جزاء, كان |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
| |||||
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قصة الدكتور حسام..!! | Jullanar | غرفة النثــر العـربي | 5 | 15-04-2008 06:13 PM |
| وهل جزاء الإحسان إلا الإحسـان | ehsay555 | غرفة الشعر والقصيدة | 3 | 10-11-2007 12:25 PM |
| *...السحور...* | Jullanar | غرفة المناسبات الإسلامية | 3 | 21-09-2007 08:32 AM |
| الصخور الكبيرة.. | نارة | الغرفة العامة | 6 | 22-06-2006 01:36 PM |
| هل جزاء الاحسان الا الاحسان000 | عائدون | غرفة التربية الإسلامية | 1 | 13-04-2005 09:52 PM |