| | ![]() | ![]() | |
| |
| | |||||
| |||||||
| غرفة التربية الإسلامية غرفة لطرح المواضيع الإسلامية بشتى مجالاتها و وفق عقيدة أهل السنة والجماعة ( الرجاء عدم التعرض للمذاهب الأخرى) |






المنتدى مغلق أمام المواضيع الجديدة في كل 14,15 و 28,29 من كل شهر ميلادي ,, إضغط هنا للتفاصيل
| |||||||||||||||
| |
| | |||||||||||||
| |||||||||||||||
| غرفة التربية الإسلامية غرفة لطرح المواضيع الإسلامية بشتى مجالاتها و وفق عقيدة أهل السنة والجماعة ( الرجاء عدم التعرض للمذاهب الأخرى) |
| |
![]() |
| |||||||
| |
| | |||||
| |||||||
| ||||
| العبــــــــــــــادة لله سبحانه وتعالى ...........؟!!! بسم الله الرحمن الرحيم الإخوة والأخوات الكرام حقيقة العبادة وتوحيدها للخالق سبحانه فإن الله جل وعلا أوجب على عباده أن يعبدوه ويتقوه ويأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر ، قال الله عز وجل : وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ . فنبه سبحانه أنه خلق الثقلين الجن والإنس ليعبدوه وحده ، وعبادته هي طاعة أوامره وترك نواهيه عن إيمان به سبحانه وإيمان برسله وعن إخلاص له في العبادة وعن إيمان بكل ما أخبرت به الرسل عليهم الصلاة والسلام ، ومن هذه العبادة التي من أجلها خلق الثقلان أن يعظموا أوامره ونواهيه ، وأن يصرفوا العبادة له سبحانه وحده دون كل ما سواه ، وأن يطيعوا أوامره وأن ينتهوا عن نواهيه متبعين في ذلك ما دل عليه كتابه وجاءت به سنة نبيه عليه الصلاة والسلام ، فقد أمر الله بذلك عباده في آيات كثيرات كما قال عز وجل : يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ . فبين سبحانه أنه خلقهم ليعبدوه ويتقوه فقال : يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ أي وحدوه ، كما قال ابن عباس وغيره : كل عبادة في القرآن فمعناها التوحيد ، ثم أكد سبحانه ذلك بقوله : الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ . أي تتقونه جل وعلا بفعل أوامره وترك نواهيه سبحانه وتعالى ، ثم بين سبحانه شيئا من الدلائل على استحقاقه للعبادة فقال جل وعلا : الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ . فهو سبحانه خالق الأرض وما فيها من جبال وأشجار وأنهار وبحار وحيوان وغير ذلك ، وجعلها فراشا لعباده ليستعين بذلك عباده على أداء حقه سبحانه وتعالى فهو خلقهم ليعبدوه ويتقوه ، وخلق لهم ما في الأرض من النعم وأنزل لهم المطر من السماء ليستعينوا بذلك على طاعته كما قال سبحانه : هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا فالأرض مهاد ، والسماء سقف محفوظ ، وأنزل من السماء المطر وهو الماء الذي أخرج به سبحانه أنواع الثمرات وأنواع الخيرات رزقا للعباد ليستعينوا بذلك على أداء حقه وعلى ترك ما نهى عنه وعلى موالاة أوليائه وعلى معاداة أعدائه سبحانه وتعالى . وقال عز وجل : يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا وقال سبحانه : يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ . وقال عز وجل : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا . وقال تبارك وتعالى : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ وقال تعالى : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ . وقال سبحانه : يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ . وقال تعالى : وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ . إلى غير ذلك من الآيات الدالة على أنه سبحانه ربهم وإلههم ومعبودهم الحق جل وعلا ، والدالة على أن المؤمنين به سبحانه هم أولى الناس بأن يعظموه ويتقوه وينقادوا لأمره سبحانه وتعالى وقد أنزل سبحانه الكتب على أيدي الرسل لبيان هذا الحق العظيم الذي من أجله خلقهم وأمرهم بالتقوى والعبادة ، فأنزل الله الكتاب العظيم القرآن على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بين فيه حقه على عباده وأوضح فيه تفاصيل ما شرع وأمر نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم ببيان ذلك والإرشاد إليه وتفصيل أحكامه كما قال عز وجل : وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ . فالله أنزل إليه الذكر وهو القرآن ليبين للناس ما أنزل إليهم ويشرح لهم ما قد يشكل عليهم ، فقام عليه الصلاة والسلام بالبيان والبلاغ أكمل قيام وأوضح للأمة دينها وشرح لها ما تحتاج إليه ، فما من خير إلا دلها عليه ، وما من شر إلا حذرها منه ، كما صح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : ما بعث الله من نبي إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلم لهم وينذرهم شر ما يعلمه لهم أخرجه مسلم في صحيحه . فكل الرسل عليهم الصلاة والسلام بعثوا بهذا الأمر ليدلوا الناس على خير ما يعلمون لهم ، وينذروهم شر ما يعلمون لهم . ونبينا صلى الله عليه وسلم هو أكمل الأنبياء رسالة ، وأكملهم بلاغا ، وأعظمهم نصحا ، فقد بلغ وأرشد وحذر ، ودل على كل خير ، وحذر من كل شر عليه الصلاة والسلام ومن ذلك أن الله سبحانه أمر عباده بالاتحاد والتعاون على البر والتقوى وأن يكونوا جسدا واحدا وبناءا واحدا ضد أعدائه ، وأن يتميزوا عن عدو الله الذي لم ينقد لأمره ، ولم يعظم أوامره ونواهيه ، ولم يخصه بالعبادة سبحانه وتعالى ، وحتى يتميز أولياؤه عن أولياء عدوه الشيطان وحتى يتميز المطيعون له سبحانه المتبعون لشرعه المنقادون لأمره والواقفون عند حدوده عن أعدائه الذين خالفوا أمره وتولوا أعداءه وتعدوا حدوده ولم ينقادوا لما جاء به الرسل ، فقال عز وجل : وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ اللهم إجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه , وقنا شر أنفسنا , وارحمنا برحمتك يالله . وصلى الله على سيدنا محمد الصادق المصدوق صاحب الوسيلة والفضيلة والمقام المحمود وعلى آله وصحبه وسلم .... |
| |||
| محبة الله تعالى ومعرفة ودوام ذكرهـ والسكون إليه و الطمأنينة إليه وإفراده بالحب والخوف والرجــاء والتوكل والمعاملة بحيث يكون هو وحده المستولى على هموم العبد وعزيمته وإرادته هو جنة الدنيا والنعيم الذي لا يشبهه نعيم وهو قرة العين المحبين وحياة العارفين تعلق القلب بالله وحدهـ والشوق لذكرهـ والقناعة أسباب لزوال الهموم و الغموم وانشراح الصدر والحياة الطيبة والضد بالضد فلا أضيق صدرا وأكثر هما ممن تعلق قلبه لغير الله ونسى ذكر الله ولم يقنع بما أتاه الله ... والتجربة اكبر شاهد
__________________ يا قارئ خطي لا تبكي على موتي.. فاليوم أنا معك وغداً في التراب.. فإن عشت فإني معك وإن مت فللذكرى..! ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري.. بالأمس كنت معك وغداً أنت معي.. أمـــوت و يـبـقـى كـل مـا كـتـبـتـــه ذكــرى فيـا ليت كـل من قـرأ خطـي دعا لي ![]() |
| |||
| محبة الله تعالى ومعرفة ودوام ذكرهـ والسكون إليه و الطمأنينة إليه وإفراده بالحب والخوف والرجــاء والتوكل والمعاملة بحيث يكون هو وحده المستولى على هموم العبد وعزيمته وإرادته هو جنة الدنيا والنعيم الذي لا يشبهه نعيم وهو قرة العين المحبين وحياة العارفين تعلق القلب بالله وحدهـ والشوق لذكرهـ والقناعة أسباب لزوال الهموم و الغموم وانشراح الصدر والحياة الطيبة والضد بالضد فلا أضيق صدرا وأكثر هما ممن تعلق قلبه لغير الله ونسى ذكر الله ولم يقنع بما أتاه الله ... والتجربة اكبر شاهد |
| ||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم الأخت الفاضلة §Eau de Rose § جزاك الله خيرا , وأحسن الله إليك , وجعل الله ما تكتبين وما أضفتيه هنا في ميزان حسناتك , وحشرك تحت لواء رسوله الكريم صاحب الوسيلة والفضيلة معلم الناس الخير سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم . وصلى الله على الصادق المصدوق سيدنا محمد خير البرية المختار من مضر معلم الناس الخيرعظيم الأخلاق ومتمم مكارمها فينا وعلى آله وصحبه وسلم ............... |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لله, العبــــــــــــــادة, سبحانه, وتعالى |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
| |||||
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| اساءه الادب مع الله سبحانه وتعالي استغفر الله | wedad | غرفة التربية الإسلامية | 2 | 15-10-2008 08:42 PM |
| اعلان عن وظيفه عند الله سبحانه وتعالي | همسات الفجر | الغرفة العامة | 3 | 14-12-2007 12:01 PM |
| ماوصي الله سبحانه وتعالى به ان يوصل | wedad | غرفة التربية الإسلامية | 0 | 21-10-2006 04:49 AM |
| افتقاركَ إلى اللهِ سبحانه ، وشدةَ حاجتكَ إليهِ | نارة | غرفة التربية الإسلامية | 11 | 26-06-2005 11:16 AM |
| عظمته سبحانه وتعالى | Naima | غرفة التربية الإسلامية | 1 | 06-09-2004 05:01 PM |