التسجيل مركز رفع الملفات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
إن ماتت غزّة , فلا خير فينا ولا عزّة

غرفة التربية الإسلامية غرفة لطرح المواضيع الإسلامية بشتى مجالاتها و وفق عقيدة أهل السنة والجماعة ( الرجاء عدم التعرض للمذاهب الأخرى)

المنتدى مغلق أمام المواضيع الجديدة في كل 14,15 و 28,29 من كل شهر ميلادي ,, إضغط هنا للتفاصيل

البيت الإسلامي - غرفة لطرح المواضيع الإسلامية بشتى مجالاتها و وفق عقيدة أهل السنة والجماعة ( الرجاء عدم التعرض للمذاهب الأخرى)

أولاً: الهدي العلمي النبوي في حماية المسلمين من الضعف إعداد الدكتور نظمي خليل أبوالعطا حديثنا اليوم عن الهدي العلمي النبوي في حماية المسلم والمسلمين من الضعف البدني، والنفسي، والعصبي، والخلقي، والاجتماعي، والحربي، والاقتصادي، والسياسي، والعلمي. فقد جمع الهدي العلمي النبوي جوامع القوة في الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه، ...


 
العودة   منتديات بيتنا :: بيت الجميع :: Baitona.net > البيت الإسلامي > غرفة التربية الإسلامية
نسيت كلمة المرور؟ إنضم لنا!
التسجيل مركز رفع الملفات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

غرفة التربية الإسلامية غرفة لطرح المواضيع الإسلامية بشتى مجالاتها و وفق عقيدة أهل السنة والجماعة ( الرجاء عدم التعرض للمذاهب الأخرى)

اخر المواضيع          هام جدا : من هنا يأتي النصر (اخر مشاركة : حورية)     »     فـلتر فوتوشوب يحتوي على 350 تأثير + شرح طريقة تركيبة (اخر مشاركة : محمود حسن حجاب)     »     نور مابين الجمعتين (اخر مشاركة : ريحانة الاقصى)     »     يا أطفال غزه علمونا (اخر مشاركة : zon_zanzoun)     »     (شكراً لكم ) (اخر مشاركة : iman_t)     »     تعريب Registry Crawler 4.5.0.4 أفضل برنامج بحث للريجستري (اخر مشاركة : adisdis)     »     ياذا الجلال والعزة .. أنقذ المسلمين في غزة (اخر مشاركة : zon_zanzoun)     »     خبر عاجل (اخر مشاركة : iman_t)     »     المشروع الصهيوني (اخر مشاركة : iman_t)     »     شيخ الشهداء أحمد ياسين (اخر مشاركة : iman_t)     »    

 
إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
  #1 (permalink)  
قديم 26-08-2005, 01:27 PM
الصورة الرمزية نارة
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
المشاركات: 3,965
من الهدى العلمي النبوي

أولاً:

إعداد الدكتور نظمي خليل أبوالعطا

حديثنا اليوم عن الهدي العلمي النبوي في حماية المسلم والمسلمين من الضعف البدني، والنفسي، والعصبي، والخلقي، والاجتماعي، والحربي، والاقتصادي، والسياسي، والعلمي.

فقد جمع الهدي العلمي النبوي جوامع القوة في الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه، وابن ماجة في سننه، والإمام احمد في مسنده، حيث قال صلى الله عليه وسلم: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله، ولا تعجز، وان أصابك شئ فلا تقل لو أنى فعلت كذا كان كذا وكذا، ولكن قل قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان" صدق المصطفى صلى الله عليه وسلم.

وفي هذا الحديث دعوة عملية إلى حماية المسلم من الضعف، والتحلي بالقوة، ويراد بالقوة في هذا الهدي العلمي النبوي، قوة البدن وحمايته من العلل والأمراض، والمهلكات، بالبعد عن الخبائث المهلكة للبدن، كالخمر، والحشيش، والأفيون، والهيروين، وأكل لحم الخنزير، والدم، والميتة، والزنا، والشذوذ الجنسي، وتدخين التبغ، أو التتن، والتمسك بما يقوي البدن من الطيبات والرياضات. وفي الحديث دعوة إلى القوة النفسية، بالبعد عن التكالب على الدنيا، وعدم التطلع إلى نعم الله على عباده، والتمسك بأشياء مهلكة، وعدم شكر الله على ما أنعم على العبد، فالقوة الجسمية دون القوة النفسية هلاك، ودمار للفرد.

فقوة الجسم مع خواء النفس وخرابها، ومع الحسد والحقد، والعزيمة الفاترة، والهمة الدانية، والإرادة الهزيلة والغباء، وتبلد الحس، ليست من صفات المسلمين.

فالقوة المادية وحدها لا تكفي، بل لا بد من ملازمة القوة المادية بالقوة النفسية المترتبة على قوة الإيمان بالله والعقيدة الصحيحة، فكم من أمم، وشعوب وأفراد هلكوا مع قوتهم، وذلك لضعف نفسيتهم، وخرابها، وهلاك عقيدتهم وضياعها.

قال تعالى: "إن قارون كان من قوم موسى، فبغى عليهم، وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة، إذ قال له قومه لا تفرح، إن الله لا يحب الفرحين، وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض، إن الله لا يحب المفسدين، قال إنما أوتيته على علم عندي، أو لم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة، واكثر جمعا ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون. فخرج على قومه في زينته، قال الذين يريدون الحياة الدنيا ياليت لنا مثل ما أوتي قارون، انه لذو حظ عظيم، قال الذين أوتوا العلم ، ويلكم ثواب الله خير لمن آمن، وعمل صالحا، ولا يلقاها إلا الصابرون، فخسفنا به، وبداره الأرض، فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله، وما كان من المنتصرين، وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر لولا أن من الله علينا لخسف بنا ، ويكأنه لا يفلح الكافرون، تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين" ( القصص 76-83 ).

فهنا قارون أوتي المال، وقوة العلم الدنيوي، وقوة السلطان، والقوة الاجتماعية، ولكنه أوتي فسادا في العقيدة، وخرابا في النفس، وظن أن ما هو فيه سببه قوته الذاتية العلمية الدنيوية، وانقسم الناس في نظرتهم إليه إلى فريقين، فريق رأى القوة المادية هي كل شئ فحسدوا قارون على قوته، وتمنوا قوة مثل قوته، وزينة مثل زينته، ومالا مثل ماله. وهذا الفريق هو الفريق الدنيوي المادي.

والفريق الثاني هو فريق العلماء والعالمين، الذين يعلمون أن القوة المادية من دون قوة العقيدة خواء وخراب ودمار وهلاك وكان المشهد العظيم: "فخسفنا به، وبداره الأرض، فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله، وما كان من المنتصرين" وهنا علم كل فريق صواب نظرته للقوة أو عدم صوابها.

أخي المسلم: أن الحديث الذي نحن بصدده عن القوة يدعو المسلم والمسلمين إلى القوة الاجتماعية، ولكن بشرط أن ترتبط تلك القوة بقوة العقيدة، وصحتها، وإلا هلكنا كما هلك قارون، والعياذ بالله.

والحديث يدعونا إلى القوة الحربية، ولكن دون إفساد في الأرض وطغيان على العباد، وتدمير للمسلمين، وعقيدتهم، وقوتهم. قال تعالى: "ألم تر كيف فعل ربك بعاد، إرم ذات العماد، التي لم يخلق مثلها في البلاد، وثمود الذين جابوا الصخر بالواد، وفرعون ذي الأوتاد، الذين طغوا في البلاد، فاكثروا فيه الفساد، فصب عليهم ربك سوط عذاب، إن ربك لبالمرصاد" (الفجر/6-14).

فالقوة الإسلامية قوة رشيدة، قوة موحدة، قوة محكومة، بقانون الله، وشرعه، وهي بهذا المعنى، قوة ذات منزله رفيعة ومكانة سامية، فهي طريق القيام بواجب العبودية لله والاستخلاف في الأرض، وهي طريق التزام المسلمين بدينهم، وعمارتهم للكون، وسيادة عقيدة التوحيد، وحتى لا تكون فتنة، ويكون الدين كله لله.

وحتى نصل أخي المسلم إلى القوة الراشدة، القوة المؤمنة القوة غير الطائشة، علينا بالتجرد من كل حول وقوة إلا حول الله وقوته، وعدم شعورنا بالضعف والعجز لأن الشعور بالضعف، والعجز يجعلنا كحسدة قارون نتمنى ما يضرنا ولا ينفعنا.

وقوة المسلمين تأتي من حرصهم على النافع والمفيد، والتمسك بالفرائض والدين، والأخذ بنواميس الله في الكون، والأخذ بالعلم النافع، والبعد عن طريق الشيطان المبعد عن عمارة الكون، والبعد عن طريق المنافقين الماديين الذين يبعدوننا عن طريق القوة الإسلامية الراشدة.

فهل عمل المسلمون بالهدي العلمي النبوي، واصبحوا أقوياء؟

هل نحن أقوياء في أبداننا أم تملكت العلل في أجسادنا؟

هل نحن أقوياء في نفوسنا؟ أن ملأ الحقد وعششت الكراهية في صدورنا؟

هل نحن أقوياء في زراعتنا، وصناعتنا، واقتصادنا، أم نحن عالة على غير المسلمين، نأكل من مزارعهم، ونلبس من مصانعهم، ونحارب بأسلحتهم؟

وهل نحن أقوياء في إعلامنا بحيث نعرض ديننا على العباد بوضوح وعلمية وتقنية حديثة أم أننا نقلد أعداءنا في إعلامهم ونتشنج عندما يهاجمون ديننا وعقيدتنا وتربيتنا وتعليمنا؟
__________________
رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 26-08-2005, 01:28 PM
الصورة الرمزية نارة
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
المشاركات: 3,965
افتراضي





للدكتور نظمي خليل ابو العطا

حديثنا اليوم عن الهدي العلمي النبوي في العلم, فالاسلام دين العلم وعلم المسلمون ذلك فاولوا العلم النافع مكانة عالية وقد حضرت العديد من المعارض الدولية للكتاب في البلاد الاسلامية وكنت ارى العجب العجاب, أرى أطنانا من الكتب الاسلامية في كل قسم من اقسام المعرض الفها اجدادنا واسلافنا فقلت فى نفسي أمة بهذا المسلك هي أمة العلم فلولا ان أسلافنا علموا اهمية العلم وحث الاسلام عليه ما راينا هذا الكم الهائل من الكتب التي الفها علماء وباحثون مسلمون وكيف لا يكون هذا حال امة قد حشد قرأنها ما يقرب من خمسين اية في تحريك العقل البشري من وهدة التقليد والتبلد كما حشد عشرات الايات في ايقاظ الحواس من سمع وبصر ولمس, وعشرات اخرى في ايقاظ التفكير والتفقه فضلاعن طلب البرهان بل ان القرأن الكريم اضاف حقيقة فى غاية الاهمية هي انه اطلق كلمة العلم على الدين كانما يمزج بينهما في مرحلة العصر القرأني مزجا لافكاك له ومن ثم يغدو العلم والدين سواء في لغة القرأن حيث يقول الله سبحانه وتعالى مخاطبا النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) ((ولئن اتبعت اهوائهم من بعد ما جاءك من العلم انك اذا لمن الظالمين)) البقرة (145)

وقال تعالى ((فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم)) ال عمران 61.

وقال تعالى ((ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون)) الاعراف 52.

فالايات تفيد ان ما انزل على سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم)من دين انما هو العلم وان القرأن مفصل على علم وحسبنا ان نشير الى ان كلمة علم بتصريفاتها المختلفة قد وردت في القرأن الكريم اكثر من سبعمائة وخمسين اية.

ومن الهدي العلمي النبوي لرسولنا محمد (صلى الله عليه وسلم)ما روي عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله (صلى الله عليه وسلم)قال ((ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة)) رواه مسلم.

فالعلم فى الهدي النبوي طريق رضا الله والجنة والنعيم المقيم وهل غاية المسلم تتعدى ذلك؟

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما قال :

سمعت رسول الله(صلى الله عليه وسلم) يقول (( ان الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى اذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤساء جهالا فسئلوا فافتوا بغير علم فضلوا واضلوا)) متفق عليه.

وهذا الهدى العلمي النبوي يوضح اهمية العلماء واهمية العلميين للامة

فالعلماء هم قادة الامة نحو الطريق المستقيم والحكم الحق وان الله لاينتزع العلم ولكن ينتزع العلماء حتى اذا لم يبق عالما افتى الجهلاء فقادوا الناس بغير علم فاضلوا وضلوا واهلكوا وهلكوا.

والعالم اخي المسلم هو الذي يخشى الله بعلمه وفي عمله وقوله مصداقا لقول ربنا سبحانه وتعالى(الم ترى ان الله انزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات مختلفا الوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف الوانها وغرابيب سود. ومن الناس والدواب والانعام مختلف الوانه كذلك انمايخشى الله من عباده العلماء ان الله عزيز غفور)) فاطر 27-28.

فليس كل متعلم عالما ولكن العالم هو الذي يخشى الله على علم وقد ربطت الاية السابقة بين نزول الماء واخراج الثمار والجبال والناس والدواب والانعام وخشية الله تاكيدا على اهمية علوم المياه والنبات و الارض و الناس و الحيوان وعلم الفيزياء وعلم الكيمياء وهذا رابط علمي عظيم لمن يقسمون العلوم الى علوم دينيه و علوم طبيعية او دنيوية فلا يوجد في لاسلام علم ديني و علم دنيوي ولكن في الاسلام عل نافع وعلم غير نافع واذا فقه المسلمون ذلك لعلموا ان علوم الحياة وعلوم الدين واحد علوم نافعة

واحب في هذا المقام ان انبه اخوتي وزملائي في العلوم اننا نخطئ ونكتب عن الباحثين الكفرة والملحدين علماء فنقول لابنائنا في كتبهم الدراسية العالم ((انشتين والعالم سارتر))وهكذا ولكن الاصح والاجدر ان نقول نقول الباحث انيشتين والباحث لينيس والباحث ليفينهوك وهكذا لان العالم في شرعنا والعالم في لغتنا من اوصله علمه الي خشية الله وطاعته.

وللعلم والعلماء مكانة عالية في الاسلام فعن ابي هريرة رضي الله عنه قال:

سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: ((الدنيا ملعونة ملعون ما فيها الا ذكر الله تعالى وما والاه وعالما او متعلما))رواه الترمزيوقال حديث حسن ومعنى الحديث ان الدنيا مذمومة لايحمد مما فيها الا ذكر الله وما يحبه الله من طاعته واتباع امره وتجنب نهيه وعالم ومتعلم والمقصود بالعالم والمتعلم العلماء بالله الجامعون بين العلم النافع والعمل به فيخرج الجهلاء وعالم لم يعمل بعلمه وعالم لم يتق الله بعلمه ومن عمل بالعلم الفاسد المهلك للدين والبيئة والناس والكائنات الحية.

ولو فقهنا هذا الحديث لكان العلم هو سيد حياتنا فهل نحن اخي المسلم نسير على الهدى العلمي النبوي في العلم النافع ام اننا تحولنا الى حملة رخص تسمى بالشهادات العلمية وكثير من حملتها بعيدون عن الله وعن العلمية والعلم وحتى ان معظم جامعاتنا اصبحت تتحدى من يعبدون الله ويلتزمون بشرعه ويعملون بتعاليم الله وسمعنا عن جامعات تتحدى المحجبات وتمنع دخولهن المحاضرات وعن ابعاد المتدينين عن الجامعات والمدارس وكأن العلم في نظر المسؤلين عن هذه التعاليم هو العلم المؤدي الى:- البعد عن الدين والاختلاط والافساد. واذا كان المسلمون في العصر الحديث يقدرون العلم فما بالنا لم نعمل بعلمنا ولم ينفعنا علمنا ماذا صنع العلم في حياتنا ؟

كان الاجدر بنا ونحن نعلم العلوم من مئات السنين ان نكون اول من صنع المفاعلات النووية وتعمقنا في الهندسة الوراثية وطبقنا التقنية الحيوية والهندسة النووية وكان يجب علينا ان سرنا على هدى نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم) ان نكون علماء في الصناعة والزراعة والتجارة والاقتصاد والسياسة والادب والدين فهل نحن فعلا كذلك ؟

واذا كنا كذلك فما بالنا لم نصنع دراجة ولا اطار سيارة ولا قلما نكتب له فالقلم الذي اكتب به الان والورق والحبر وكذلك الماكينات التى ستطبع تلك الكلمات لم يصنع المسلمون فيها شيئا وكذلك لم نصنع حاسوبا ولا مصباحا ولا مدفأة ولا مكيفا لتكييف الهواء ولا مقعدا للتلاميذ ولا سبورة ولا كراسة ولا الة طباعة ولا اجهزة تصوير ولا ملابس نلبسها ولا طعاما ناكله..ولا..ولا..ولا..ولا...,

فهل هذه حال اقوام العلم عندهم عبادة وطلب العلم في دينهم فريضة على الذكر والانثى واول كلمة نزلت في قرانهم((اقرأ)) وللعلماء عندهم مكانة سامية.

اين الخلل في تربيتنا الاسلامية؟؟ وتربيتنا العلمية وما مظاهر هذا الخلل وما الاسباب؟ وما المخرج.

هذا موضوع مقال قادم باذن الله تحت عنوان اين الخلل في تربيتنا الاسلامية؟؟
رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 26-08-2005, 01:29 PM
الصورة الرمزية نارة
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
المشاركات: 3,965
افتراضي



بقلم الدكتور نظمي خليل أبو العطا

الضرر بغير حق من السلوكيات التي تفتت الناس، وتزرع بينهم العداوة والبغضاء ويؤصل الحقد والكراهية، من هنا كان القاعدة المانعة لهذا السلوك من القواعد الكلية في حياة الناس.

القاعدة :

وضع صلى الله عليه وسلم القاعدة العامة في تحريم الضرر بغير حق، وكذلك الضرار فقال صلى الله عليه وسلم (لا ضرر ولا ضرار ) حديث حسن رواه ابن ماجة والدار قطني وغيرهما.

والضرر: هو محاولة الإنسان الحاق المفسدة بنفسه أو بغيره، أو أن تدخل غير غيرك ضرراً لمصلحتك.

والضرار: أن يتراشق اثنان بما فيه مفسدة لهما أو أن تدخل على غيرك ضرراً لا منفعة لك فيه.

رفع الشريعة للضرر:

لم يكلف الله عباده بفعل شيء يضرهم فإن عين ما يأمرهم به هو عين صلاح دينهم ودنياهم، وما نهاهم عنه هو عين فساد دينهم ودنياهم كما قال ابن رجب في جامع العلوم والحكم.

ولم يأمر الله عباده بشئ هو ضار لهم في أبدانهم .

فأسقط الله الصيام عن المريض والمسافر والعجوز وقال سبحانه ( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) .

كما أمر الله بعدم مطالبة المعسر بدين وينظر إلى حال يسره قال تعالى (وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة ) ولا يكلف المدين ببيع مسكنه أو ملبسه وخادمه لتسديد دينه وكذلك ما يحتاجه إليه للتجارة والزراعة والصناعة لنفقته ونفقة من يعولهم.

كما نهى الله عن إضرار الورثة بالوصية قال تعالى : (من بعد وصية يوصى بها أو دين غير مضار).
كما منع الإسلام تخصيص بعض الأبناء أو الورثة بما لاحق لهم فيه ويضر بالأخة وباقي الورثة .

ومتعت الشريعة الضرر بالزوجة في المعاشرة والطلاق والمعيشة وإن أطال البعد عن زوجته بغير عذر وطلبت منه الزوج رفع الضرر فأبى للحاكم الحق في التفريق بينهما، وشرع الله الطلاق والخلع لرفع الضرر عن الأطراف.

كما حرمت الشريعة استغلال حاجات الناس والبيع لهم بما يوقع الضررعليهم فنهى صلى الله عليه وسلم عن بيع المضطر كما منعت الشريعة إيذاء الجار في البنيان والطريق والماء.

كما منعت الشريعة منع الماء والملح والنار والكلأ.

كما حرم الله اضرار الأم بولدها .

ومن القواعد الإسلامية أنه (ولا تزر وازرة وزر أخرى ) .
وهكذا رفعت الشريعة الإسلامية الضرر عن الناس حتى عن المخالفين لنا في الدين، فتشريع الجزيةوإجارة المشركين من القواعد الإسلامية المعلومة .

صور لتطبيق القاعدة في حياتنا العصرية :

للقاعدة السابقة العديد من الفوائد التي تعود على الفرد والمجتمع بالفائدة ومن هذه الصور بعض المتعاقدين يتعاقدون مع العمال والموظفين والمعلمين برواتب قليلة لا تكفي الموظف في الوقت الذي ينفق فيه صاحب العمل الملايين على اسرته وتجهيزات محله أو مصنعه أو مدرسته وعندما تقول له أن في هذا ظلم بالعباد يقول لك ( العقد شريعة المتعاقدين ) وهو رضي بذلك.

ونحن نقول لهذا أين تطبيقك لقول الرسول صلى الله عليه وسلم (لا ضر ولا ضرار) . ؟!

البائع الذي يستغل جهل المشتري بثمن السلعة، ونوعها ويبيعه السلعة بثمن مرتفع وعندما تسأله يقول لك هذا بيع وشراء والتجارة شطارة ـ ونحن نقول له أين أنت من القاعدة الشرعية لا ضرر ولا ضرار . ؟!

رئيس العمل الذي يستغل حاجة مرؤسيه ويسخرهم في أعماله الخاصة، والقيام بأعماله في العمل نقول له طبق قول رسولك (لا ضرر ولا ضرار) . ؟!

المقرض الذي يستغل حاجة المقترض ويرفع عليه السعر إن كان القرض على هيئة سلعة نقول له أتق الله وطبق قول رسولك الكريم صلى الله عليه وسلم (لا ضرر ولا ضرار ) . ؟!

الجار الذي يستغل ضعف جاره أو فقره ويؤذيه في بيته وأولاده نقول له اتق الله وطبق قول رسولك صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار . ؟!

وهكذا اخوة الإسلام هذه القاعدة الذهبية في رفع الضرر والإضرار عن العباد من القواعد الذهبية الشرعية في المعاملات بين الناس ومن هنا جاء قول فقهاء المسلمين (الضرر يرفع ) .

من هنا نفهم أن قوله صلى الله عليه وسلم (لا ضرر ولا ضرار) قاعدة كبرى أغلق بها صلى الله عليه وسلم منافذ الضرر والفساد أمام المسلمين، فلم يبق في تشريع الإسلام إلا كل ما فيه صلاح دنياهم واخراهم (المقاصد العامة للشريعة الإسلامية يوسف العالم، المعهد العالمي للفكر الإسلامي (من 89).
رد مع اقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 26-08-2005, 01:30 PM
الصورة الرمزية نارة
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
المشاركات: 3,965
افتراضي





بقلم الدكتور نظمي خليل أبوالعطا

حديثنا اليوم عن النبات الذي احبه الرسول صلى الله عليه وسلم وأكله، وتتبعه في الأكل، وثبت بالعلم الحديث أنه يحتوي الماء الضروري للعمليات الحيوية بالجسم، ويحتوي الكربوهيدرات اللازمة لإمداد الجسم بالطاقة، ويحتوي الألياف اللازمة لتقوية الجهاز الهضمي، وبه الأملاح اللازمة للجسم وبنائه، وإتمام عملياته الحيوية، ويحتوي الفيتامينات الضرورية للإنسان، والتي تحمي جسمه من بعض الأمراض، وثبت بالعلم الحديث أنه طارد للدودة الشريطية، ومسكن للالتهاب، ومدر للبول، ومزيل للامساك، فكان من الهدي العلمي النبوي تتبعه في الأكل، وحب رسول الله صلى الله عليه وسلم له أنه نبات اليقطين أو القرع أو الدباء، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: أن خياطا دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعه. قال أنس رضي الله عنه: فذهب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقرب إليه خبزا من شعير، ومرقا فيه دباء وقديدا، قال أنس: فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتتبع الدباء من حوالي الصحفة، فلم أزل احب الدباء من ذلك اليوم. (أخرجه البخاري)

والدباء هو اليقطين أو القرع – والصحفة هي القصعة. فقد أحب المصطفى صلى الله عليه وسلم اليقطين وتتبعه في القصعة.

وقد قال ابن القيم الجوزية في الطب النبوي عن اليقطين: ماؤه يقطع العطش – ويذهب الصداع الحار إذا شرب أو غسل به الرأس، وهو ملين للبطن، وبالجملة هو أن ألطف الأغذية وأسرعها نفعا، ويذكر عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكثر من أكله. وبذور الدباء تطرد الدودة الوحيدة (أي الدودة الشريطية)من الأمعاء، ولبه مدر للبول، ومزيل للإمساك، وصالح لمرضى الكليتين والأمعاء، والتهاب المفاصل والروماتزم.

ولليقطين في ديارنا العديد من الأسماء الشائعة منها القرع، والقرع العسلي، والكوسة،والدباي والدباء.

وبالتحليل الكيماوي الحيوي لبعض ثمار اليقطين المقشرة وجد بها 94% ماء، 1% بروتين، 4% كربوهيدرات، 1% دهن، 6% ألياف، 5,0% رماد – والرماد يحتوي الكالسيوم، والفوسفور، والحديد، والصوديوم، والبوتاسيوم، والماغنسيوم، وتحتوي الثمار الطازجة فيتامين A، والريبوفلامين والنياسين وحمض الأسكوربيك، وتحتوي البذور 46% دهن، 34%بروتين، 10% كربوهيدرات ، 3% ألياف.

وقد ورد ذكر اليقطين في القرآن الكريم مرة واحدة قال تعالى: (وإن يونس لمن المرسلين، إذ أبق إلى الفلك المشحون، فساهم فكان من المدحضين، فالتقمه الحوت وهو مليم، فلولا أن كان من المسبحين، للبث في بطنه إلى يوم يبعثون، فنبذناه في العراء وهو سقيم، وأنبتنا عليه شجرة من يقطين) (الصافات / 139-146 ).

قال المفسرون اليقطين هو القرع المعروف – وقيل غيره وقال ابن القيم واليقطين المذكور في القرآن هو نبات الدباء، وثمره يسمى بالدباء والقرع. ومن حكمة إنبات اليقطين على سيدنا يونس عليه الصلاة والسلام أن نبات اليقطين سريع النمو، والإزهار، والإثمار، وثماره تحتوي على المواد الغذائية اللازمة للجسم، وثماره تؤكل خضراء طرية، وتؤكل ناضجة، وقابلة للتخزين من دون تلف لمدة طويلة لسمك جدار الثمرة، وليس للثمار رائحة تجذب النمل والحشرات، وللنبات معاليق يتسلق بها على الخيام، والمنازل، وأوراقه عريضة تظلل المكان.

لذلك أنبته الله على سيدنا يونس (ذو النون) عندما لفظه الحوت فأنس بإنباته واستبشر بنباته ونموه السريع، واستظل بظله، واكل من ثماره وكان من أدلة توبة الله عليه ورضاه عنه.

ولفوائده الغذائية والصحية السابقة احبه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان من هديه العلمي التغذي عليه وللفوائد الغائية السابق ذكرها، وللفوائد الطبية المعروفة لنا الآن.

واليقطين لا يحتاج إلى مساحات شاسعة للزراعة، وهو يزرع بجوار المحاصيل الرئيسة الأخرى ، فهل فطن المسلمون إلى هذا النبات، وزرعوه واكثروا من إنتاجه وتفننوا في طبخه وإعداده بدلا من زراعة بعض النباتات الأخرى غير المثمرة أو غير ذات جدوى اقتصادية عالية توفيرا للماء، والأرض والجهد والمال.

هذه دعوة للمسلمين في بلاد المجاعات أن يتنبهوا إلى ذلك.
رد مع اقتباس
  #5 (permalink)  
قديم 26-08-2005, 01:31 PM
الصورة الرمزية نارة
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
المشاركات: 3,965
افتراضي





بقلم الدكتور نظمي خليل أبو العطا

تتعالى كل يوم الصيحات بحقوق الإنسان ويتهم المسلمون بأنهم لا يحترمون حقوق الإنسان، وهذا افتراء على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم وعلى الإسلام والمسلمين والبشرية جمعاء، من هنا وجب علينا الدفاع الإيجابي عن ديننا الحنيف بتوضيح حقائق الثابتة في مجال حقوق الكائنات الحية في الإسلام فقد جعل الإسلام للنبات حقوقاَ وللحيوان حقوقاَ وللإنسان حقوقاً وحتى الجمادات جعل الإسلام لها حقوقاَ وهذا ما سنوضحه بإذن الله تعالى ونبدأ بحق الجنين في الإسلام .
1ـ الحق في النسب الثابت الموثق:

فقد قرر الإسلام للجنين حقاً في الأصل الوحيد بأن شرع الزواج وجعله الطريق الوحيد للذرية والإبناء قال تعالى : " نساؤكم حرث لكم " فجعل الرحم مكان الزرع والنطفة هي البذرة " .

والشهود من شروط العقد في الإسلام فعندما يتزوج المسلم يشهد المسلمون على ذلك وهذا يحفظ حق الجنين في أبوين ثابتين معلومين موثقين.

كما جعل الإسلام إعلان الزواج من الفوارق بين النكاح والسفاح فالإعلان معناه معرفة الجميع بالزواج ومصدر الذرية والجنين.

كما شرع الإسلام العدة لبراءة الرحم وهذا يحفظ للجنين حقه في أصله فلا يضيع الجنين بين الأزواج كما يحدث إذا غابت العدة.

وحرم الإسلام الزنى تحريماً قاطعاَ على المؤمنين قال تعالى : " الزانى لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على ا لمؤمنين " النور (3) وأقر الإسلام إقامة الحد على الزاني وشهود المسلمين على ذلك قال تعالى : " وليشهد عذابها طائفة من المؤمنين " النور(2).

من هنا يضمن الإسلام حق الجنين في الأصل والنسب الثابت.

وهذا الحق مفقود في المجتمعات التي تسمح بالصداقة بين الرجل والمرأة والزنى والمخادعة والحق في التجريب والحمل دون عقد زواج .

2ـ الحق في بيئة رحمية طاهرة :

فالرحم هو البيئة الأولى التي ينشأ فيها الجنين، وقد حمى الإسلام هذه البيئة واحاطها بسياج عظيم وميثاق غليظ بين الرجل والمرأة فلا يدخل إلى هذه البيئة إلا ما يزرعه الزوج ويغرسه بنفسه، وحرم الإسلام الزنى المؤدي إلى تلوث البيئة بالأمراض الجنسية وحمى الإسلام بيئة المرأة من المسكرات والمفترات والمخدرات والأطعمة الفاسدة " كلوا من طيبات ما رزقناكم وحرم الإسلام الميتة والدم ولحم الخنزير والطعام الحرام وكل هذا يضم للجنين بيئة رحمية نظيفة خالية من التلوث والمفسدات والمهلكات.

كما حرم الإسلام الإختلاط بين المرأة المسلمة والأجانب حفاظاَ لها ولفرجها وجسدها من مخالطة المرضى والفساق وفي هذا حماية للجنين وبيئته الرحمية الطاهرة.

3ـ الحق في الأصل الوراثي القوي

فالثابت علمياً أن الطفل يتكون من اندماج صبغيات (كروموزومات) المرأة وصبغيات الرجل وأن الصبغيات تحمل الجينات المتحكمة في الصفات الوراثية للجنين والمعلوم أن زواج الأباعد أصح من زواج الأقارب، قال صلى الله عليه وسلم :" اغتربوا ولا تضووا " رواه البخاري.

ومعنى الحديث ابتعدوا عن زواج الأقاربت تحسيناً لنسلكم .

وأمر الرسول صلى الله عليه وسلم الرجل أن ينظر إلى المرأة قبل الزواج منها وفي هذا ضمان للجنين أن أمه خالية من العيوب ومن الأصول الوراثية غير السوية التي يظهر أثرها على المرأة والرجل.

وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد صحابته أن ينظر إلى عيني مخطوبته لأن في أعين أهلها شيئاَ غير سوي وفي هذا حماية للجنين من الأمراض الوراثية.

4ـ الحق في عقيدة صحيحة:

حيث ينصح الإسلام الزوج والزوجة عند الزواج باختيار الزوج الصالح والبعد عن الزوج غير الصالح والمشرك قال تعالى : " ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم " البقرة 221 وفي هذا ضمان للجنين قبل ميلاده في عقيدة صالحة ودين صحيح لا تفسده عقيدة الأم أو الأب الفاسدة.

5ـ الحق في دخول الجنة :

فالإسلام يحفظ للجنين حقه في دخول الجنة والبعد عن النار قال تعالى : " قوا أنفسكم وأهليكم ناراً " فالأب التقي صاحب الدين يربي ابنه على الدين ويبعد ذريته عن طريق الشيطان وفي هذا ضمان لجنين في بيئة أسرية مؤمنة صالحة وتنشئته اجتماعية مؤمنة.
6ـ الحق في المساواة مع باقي الأجنة :

فقد قرر الإسلام أن الله سبحانه وتعالى هو الذي يهب الذكور وهو الذي يهب الإناث ومن هنا فالجنين الذكر من نعم الله وبأمره، والجنين الأنثى من نعم الله وبأمره وهذا المنحى يرفع عن الجنين مسؤولية نوعه ويساوي بين الجنين الذكر والجنين الأنثى وهذا حق في المساواة للأجنة .

6ـ حقه في حياة اجتماعية سوية :

لقد اخذت الشريعة الإسلامية بمبدأ التكافؤ بين الجنين اجتماعياَ وهذا ضمان للجنين عندما يولد في أسرة متجانسة اجتماعياَ بعيدة عن استعلاء احد الأطراف على الثاني، وتفضيل الأهل لعدم الكفاءة وهذا يقلل من الشقاق الاجتماعي والافصام الأسري ويقوي نسيج الأسرة الأجتماعي وبناءها النفسي وفي هذا حماية للجنين في حياة اجتماعية سوية.

7 ـ الحق في الحفاظ على حياته:

قررت الشريعة الإسلامية حق الجنين في الحفاظ على حياته فلا يجوز شرعاً قتل الجنين أو إسقاطه من غير سبب شرعي يقرره أهل العلم من الفقهاء والأطباء والأجتماعيين، وهذا الحق مكفول ولا تفرق الشريعة الإسلامية في شأن الأعتداء على حياة الجنين بين صدوره من الأم أو الأب أو غيرهما وتحرم الشريعة الإسلامية الجاني الميراث إذا كان الجنين هو المجني عليه للاستيلاء على ميراثه وفي هذا حماية لحق الجنين الضعيف في الحفاظ على حياته.

ويرى جمهور الفقهاء حرمة اسقاط الجنين وأنه لا ولاية أحد على اسقاطه لأن حق الحياة للجنين ملك لمانح الحياة ومقدرها لله سبحانه وتعالى ويؤيد ذلك الأطباء والمختصون في علم الأجنة لأن الجنين كائن حي من وقت النطفة واندماج الأمشاج ولهذا لا يجوز قتله أو الأعتداء عليه.

8 ـ حقه في حياة رحمية صحية :

أوجب الإسلام مسؤولية الأب والأم عن الجنين لأنه من رعيتهم وكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، كما قرر الإسلام النفقة على الحامل وحمايتها اجتماعياَ وفي هذا حماية لحق الجنين في الغذاء والدفء والهدوء قال تعالى : " اسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم " " ولا تضارورهن لتضيقوا عليهن وأن كن أولات حمل فأنفقوا عليهمن حتى يضعن حملهن " الطلاق 6.

ومن هنا يلزم الزوج بدفع نفقة الحامل وقت تطليقها ويشمل هذا الغذاء والسكن والملبس والحماية الإجتماعية والنفسية والعلاج والدواء وفي هذا حماية للجنين من أمراض سوء التغذية والأنفعالات كما حمى الإسلام المرأة من العمل خارج المنزل إلا لضرورة شرعية.

9 ـ الحرص على مصلحته وما ينفعه :

حفاظاَ على مصلحة الجنين رخصت الشريعة الإسلامية للأم الحامل الافطار في رمضان (فقد وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحامل أ المرضع الصوم).
رواه الترمذي في أبواب الصوم.

10 ـ وقف العقوبة للحامل لصالحه :

تقضي الشريعة الإسلامية بتأجيل العقوبة على الزانية الحامل إلى حين وضع الحمل حيث قال صلى الله عليه وسلم للغامدية " اذهبي حتى تضعي حملك " وفي هذا حماية للجنين وعدم تحميله وزر أمه.

11 ـ حفظ حقوقه المالية :

حفظ الإسلام حق الجنين في الميراث إذا ولد حيا وقد ذكر الفقهاء أن الحمل من جملة الورثة فلابد من رعاية حقه وحفظ ميراثه حتى ينفصل فإذا انفصل حيا أخذه وتقسم التركة في الإسلام على أساس حجز أكبر نصيب ممكن لهذا الحمل أي يراعى الأصلح والأنفع له .كما تصح الوصية للجنين.

سبق إسلامي مشرف:

ما سبق أخوة الإسلام كان غيضا من فيض لحقوق الجنين في الإسلام تلك الحقوق التي لم تعرفها المدنية الحديثة إلا عام 1959 ميلادية عندما أعلنت حقوق الطفل الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة التي نصت على ضرورة أن يحظى الطفل وأمه بالعناية والحماية اللازمتين قبل وضعه.

وفي عام 1966 وافقت الأمم المتحدة على حماية خاصة قبل الوضع وبعده ومنح الحوامل إجازة بأجرة .
رد مع اقتباس
  #6 (permalink)  
قديم 26-08-2005, 01:33 PM
الصورة الرمزية نارة
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
المشاركات: 3,965
افتراضي



بقلم الدكتور نظمي خليل أبوالعطا

حديثنا اليوم عن الهدي العلمي النبوي في الوراثة البشرية فمع أن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لم يبعث معلما لعلم الوراثة أو علم الأحياء ولكن الله سبحانه وتعالى يوحي إليه بالحقائق الكونية عندما يسأل عنها أو يصبح هناك ضرورة لذكرها أو يوحي الله سبحانه وتعالى بها في إعجاز للبشرية وبرهان على صدق نبيه صلى الله عليه وسلم فالرسول صلى الله عليه وسلم أوتي القرآن ومثله والقرآن لا تنقضي عجائبه ولا يخلق عن كثرة الرد ولا تشبع منه العلماء وعندما نتحدث عن الوراثة في السنة النبوية المطهرة فيجب علينا أن نقدم للموضوع بالمفاهيم التي سادت البشرية والحقائق التي ذكرتها السنة مخالفة بها الواقع السائد غير العلمي فالناس إلى عهد قريب وبعض المجتمعات والأفراد حتى اليوم كانوا لا يعلمون أن الرجل والمرأة يشتركان في إنتاج الأجنة وكانوا لا يعلمون أن المتحكم في إنتاج الذكور هي أمشاج الرجل ويظنون أن المرأة هي السبب ومازال بعض الجهلاء يعاقبون الزوجات على ولادتهن للبنات وكثير من الرجال طلقوا زوجاتهم أو تزوجوا عليهن لأن كل أبنائه من الإناث وتزوجوا الثانية بهدف أن تنجب له الولد ومرجع هذا إلى الفهم الخاطئ لطبيعة المرأة في عملية الإخصاب والحمل والولادة. أما الآن فالعلم أثبت أن المتحكم في إنتاج الذكور أو الإناث هي أمشاج الرجل ولكن ظلت هذه المعلومات العلمية سرا مخفيا إلى عهد قريب لذلك عمدت اليهود أهل العلم والكتاب على عهد نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم إلى اختبار صدق رسول الله وصدق قوله فسألوه عن أصحاب الكهف والرقيم، وعن ذي القرنين وسألوه متى تعطي المرأة ذكورا ومتى تعطي إناثا وكيف يخلق الإنسان وقد أجابهم صلى الله عليه وسلم إجابات معجزة وقال: (أخبرني بهن جبريل آنفا) كما روى البخاري.

فقد مر يهودي برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحدث أصحابه قال: قالت قريش: يا يهودي أن هذا يزعم انه نبي فقال لأسألنه عن شئ لا يعلمه إلا نبي فجاء حتى جلس فقال: يا محمد مم يخلق الإنسان؟ قال: يا يهودي من كل يخلق : من نطفة الرجل ومن نطفة المرأة ـ جزء من حديث رواه الإمام أحمد.

وفي حديث آخر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ماء الرجل غليظ أبيض وماء المرأة رقيق أصفر فمن أيهما علا أو سبق كان منه الشبه ـ رواه مسلم.

_وفي حديث يقول صلى الله عليه وسلم (فإن علا ماء الرجل ماء المرأة أذكر بإذن الله وإن علا ماء المرأة ماء الرجل أنثت بإذن الله) وفي الأحاديث الثلاثة سبق علمي يشهد بنبوة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ففي الوقت الذي كان لا يعلم الناس من أين يتكون الجنين قال صلى الله عليه وسلم (من كل يخلق من نطفة الرجل ونطفة المرأة).

وفي الوقت الذي كان لا تعلم فيه سيادة الصفات الوراثية وتنحيها قال صلى الله عليه وسلم فمن أيهما علا وسبق (أي ساد وظهر) كان الشبه.

_وفي الوقت الذي كانت تلام فيه المرأة على خلفة البنات يقرر المصطفى صلى الله عليه وسلم أن ماء الرجل هو المسؤول عن خلفة الذكور(فإن علا ماء الرجل ماء المرأة أذكر بإذن الله).

_يقول الله سبحانه وتعالى في سورة الإنسان (إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا) آية 2، ويقول الله في سورة القيامة (أيحسب الإنسان أن يترك سدى. ألم يك نطفة من مني يمنى . ثم كان علقة فخلق فسوى . فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى ) الآيات من 36 إلى 39.

_وقال سبحانه في سورة النجم ( وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى من نطفة إذا تمنى ) الآيات 45 إلى 46.


فالأحاديث النبوية الشريفة والآيات القرآنية الكريمة تؤكد أن الإنسان مخلوق من نطفة وأن النطفة جاءت من الأمشاج المذكرة والمؤنثة وأن المتحكم في تحديد جنسالمولود ذكرا أم أنثى هو مني الرجل وهذه عين الحقيقة العلمية حيث أن الصبغيات (أي الكروموسومات) الموجودة في الحيوانات المنوية للرجل بعد الانقسام في الخلايا الأمية المولدة للسابحات الذكرية تكون على نوعين نوع يحمل شارة الذكورة (Y) و الآخر يحمل شارة الأنوثة (X) بينما تحمل بويضات المرأة المتولدة من الخلايا الأمية المولدة للبويضات شارات الأنوثة فقط (X) وعند عملية التلقيح بين الرجل والمرأة فالبويضة المؤنثة (X) إذا لقحت بالحيوان المنوي للرجل الحامل للصبغي الذكورة (Y) جاء المولود ذكرا (XY) وإذا لقحت البويضة المؤنثة (X) بالحيوان المنوي للرجل الحامل لصبغي الأنوثة (X) جاءت المولودة أنثى (XX) أي أن المسؤول عن نوع الجنين هي أمشاج الرجل.




فهل كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عالما في علم الأجنة وعلم الخلية وعلم الوراثة حتى يقرر كل هذه الحقائق العلمية التي لم تعرف إلا قريبا أم انه وحي من الله في القرآن الكريم ونطق عنه بالحق في السنة النبوية المطهرة حيث قال المصطفى صلى الله عليه وسلم (اخبرني بهن جبريل آنفا) عندما سأله اليهودي عن تلك المسائل الوراثية المعقدة.

أخي المسلم يحق لك أن تفخر بالهدي العلمي للقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة وأن تدعو إلى الله على بصيرة و بعلم وأن تعبد الله على علم فالإسلام دين العلم وما أتى به الرسول هو العلم ( فاعلم انه لا اله إلا الله واستغفر لذنبك) محمد 19 فالتوحيد في الإسلام يجب أن يقوم على العلم والدين في الإسلام علم .
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
العلمي, الهدى, النبوي


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وانطلقت قافة الهدى.... سورة ق..1 خادمة كتاب الله خيركم من تعلم القران وعلمه 3 30-12-2007 01:14 PM
ولد الهدي - احمد شوقي ehsay555 غرفة الشعر والقصيدة 5 16-11-2007 05:22 PM
قافلة الهدى... أحكام الإستعاذة 2 خادمة كتاب الله خيركم من تعلم القران وعلمه 3 10-09-2007 07:19 AM
قافلة الهدى.... سورة ق....2 خادمة كتاب الله خيركم من تعلم القران وعلمه 3 13-06-2007 01:31 PM
الهدى النبوى فى التعطر mohamedsamy غرفة التربية الإسلامية 0 14-02-2007 12:25 PM


الساعة الآن 09:46 AM.
Members’ posts do not undergo censoring and don't represent Baitona's views