من أين نبدأ؟
من أين نبدأ أمة إسلامية؟؟؟....أمة إسلامية ..أساسها الحق...عمدانها التقوى والصلاح.....أدوارها مبنية بالصدق والأمانة والإخلاص ،تحق الحق ، وتبطل الباطل ،تدفع الظلم عن المظلومين....تمسح دموع الثكالى بإرجاع حقهم المغتصب واليتامى بأخذ ثأرهم ....
من أين نبدأ يا شباب الأمة ؟وعلى من تكون الحسرة؟؟!
على شباب الإسلام المتواجد على المقاهي وفي الملاهي ؟ لاهمّ لهم إلا قضاء شهواتهم وملاذاتهم و.........
أم على الرجال المغلوبين على امرهم في بلادنا المغتصبة الذين لايجدون من يساندهم ويقف معهم يضع يده في أيديهم لمناصرة بلدهم........ز
أم على الثكالى االائي لم تجف أعينهن من الدمع على أبائهن الذين يبيتون تحت الأنقاض ....على أزواجهن الذين هم ما بين مغلوب وضعيف ومصاب وقتيل ...........على أطفالهن الذين فقدوا طفولتهم منذ - للأسف - ولادتهم؟؟؟
على من يا شبابنا؟!!!عليكم أم عليهم؟!
بالله عليكم شبابنا...
متى ستفيقوا؟ متى ستيتيقظوا؟ متى ؟ومتى ؟ ومتى ؟ومتى؟
أما آن الأوان؟....وإن لم يكن قد آن فمتى سيئون بعد؟
{َأَلَم يَأَنِ لّلِذينَ ءَامَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبهُم ِلِذكْرِ الله }
متى ستستشعروا بما آلت عليه الأمة ....متى يا شباب أمة الإسلام...... متى ستفيقوا؟وماذا تنتظرون ؟
أتنتظرون حتى تكونوا مكانهم؟ هل عندئذ فقط ستفيقون وتدركون ما أنتم عليم ؟
لا
إن كنتم ستبقون على حالكم فإن أمتنا لاتريدكم ولا تستحقوا أن يطلق عليكم شبابها....إن كنتم تأبون مناصرتها فهي أيضا تأباكم ولا تريدكم
إذا فمن أين نبدأ لنعيد لها مجدها إذا لم يكن من شبابها فمن أين؟؟؟
نعم
يوجد بينهم الكثير والكثير من المجدين الذين تأبى كرامتهم الذل والخضوع لظلم مستبد,او لحكم راهن...
ولكن
هم يقفون وحدهم يحتاجون من يساندهم بعد أن خذلهم إخوانهم
إذاً
فالأمل فيكم انت شبابنا المجدين التي تفخر الأمة بكم ونقولها بكل فخر ....انتم امة الإسلام لا تيئسوا ...لا تقنطوا....لاتحزنوا وأنتم الأعلون
إجتمعوا كلكم من كل مكان على قلب رجل واحد ....تشابكوا ..ربوا أبناءكم على الدين الحق فسنبدأ بكم وسنكمل بهم ....إدعوا لدينكم بالحكمة والموعظة الحسنة ...تغيّروا وغيروا....إدفعوا الإساءة بما هو أحسن ...إجعلوا من أنفسكم قراءنا يمشي على الأرض حت يتأسى بكم غيركم ويمشوا على نهجكم الذي ما هو إلا نهج الرسول -صلى الله عليه وسلم-
وأنتم شبابنا النائم:
أفيقوا بالله عليكم .....توبوا وعودا إلى الله ....فما زال باب التوبة مفتوحا ....عودوا إلى فطرتكم التي فطر الله الناس عليها
أما تريدون أن يظلكم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله؟!
أما تريدون أن يباهي الله بكم مع من سيباهي؟!
لماذا تؤثرون غضبه على رضاه؟لماذا تؤثرون الحرمان من حبه على حبه؟!...ألا تشتاقون إليه!-يا الله-ألا تشتاقون إلى إلى رؤيته !يا شبابنا:هو ربنكم ..هو خالقكم...هو رازقكم ...هو الذي بالرغم من معصيتنا يقف معنا في شدتنا ...مجيب دعاءنا ...سامع نداءنا ...هو رحماننا ورحيمنا ....هو ربنا ...بطيء الغضب فهو حليم..سريع الرضا فهو رحمن رحيم ..........يا شبابنا هو ربنا
وبدلا من أن نحمد الله على عبوديتنا له؟...........ونسجد ونسجد ونسجد شكرا على نعمائه ......نقابل كل هذا بالعصيان!!!
منقول