| | ![]() | ![]() | |
| |
| | |||||
| |||||||
| غرفة التربية الإسلامية غرفة لطرح المواضيع الإسلامية بشتى مجالاتها و وفق عقيدة أهل السنة والجماعة ( الرجاء عدم التعرض للمذاهب الأخرى) |






المنتدى مغلق أمام المواضيع الجديدة في كل 14,15 و 28,29 من كل شهر ميلادي ,, إضغط هنا للتفاصيل
| |||||||||||||||
| |
| | |||||||||||||
| |||||||||||||||
| غرفة التربية الإسلامية غرفة لطرح المواضيع الإسلامية بشتى مجالاتها و وفق عقيدة أهل السنة والجماعة ( الرجاء عدم التعرض للمذاهب الأخرى) |
| |
![]() |
| |||||||
| |
| | |||||
| |||||||
| |||
| قصة سيدنا يوسف عليه السلام هى أحسن القصص ، و فيها من المشاعر الإنسانية ما لا تجده فى غيرها ، تعبرعنها كلمات من نور فى سورة يوسف فى هذه القصة الرائعة حب و عفو بلا حدود و دروس وعبر لم يقلها بشر بل قالها الخلاق العليم غدر بيوسف عليه السلام أقرب أقربائه و هم إخوته ، و دبروا مكيدة كادت تودى بحياته ، و لم يندموا و لم تكن إساءتهم له مرة واحدة بل بعد ذلك بسنوات عديدة أساءوا إليه أمامه و هم لا يعرفونه و اتهموه بالسرقة و حينها أسرها يوسف فى نفسه و لم يبدها لهم " قَالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ قَالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكَانًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ (77)" و عندما ألقوه فى البئر و هو صغير طمأنه الله عز و جل حيث أوحى إليه أنه سينبئهم بأمرهم هذا و هم لا يشعرون ، " فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (15) " و هدف ذلك بيان أن كل شىء بتقدير الله و علمه مهما مكر الماكرون فإن الله غالب على أمره و لكن أكثر الناس لا يعلمون على أي حال لم يضره غدرهم به بل كان هذا الغدر سبباً فى نشر الإسلام فى مصر بعد أن أتاه الله من الملك " رَبِّ قَدْ آَتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (101) " و لكن إسمحوا لى أن نتعايش سوياً مع سيدنا يعقوب عليه السلام كان يعلم أن إبنه يوسف عليه السلام سيؤتيه الله عز و جل النبوة و هى الميراث الذى كان يحرص عليه معظم الأنبياء انظر مدى الحزن الذى أصابه بعدما جاءه أبناؤه عشاءاً يبكون و يدعون أن يوسف قد قتله الذئب لم يحزن سيدنا يعقوب لأنه صدق الغادرين بل إنه كان يعلم أنهم كاذبون و يعلم أن الله نجا يوسف ، و لذلك كان لا ينقطع عن ذكر يوسف عليه السلام و لكن لفراقه إبيضت عيناه من الحزن و لم يعالجه بعد كل هذه السنين إلا قميص يوسف عندما ألقوه على وجهه ، و قد شعر به قبل أن يأتوه به لم تمنعه النبوة من حبه الجارف لولده و حزنه الشديد لفراقه و هو يعلم أنه عائد إليه " وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ (84) قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ (85) قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ (86) " و تأمل معى هذين الموقفين : عفو سيدنا يوسف عليه السلام عن إخوته و عفو سيدنا يعقوب عليه السلام عنهم موقف سيدنا يوسف عليه السلام : " قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آَثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ (91) قَالَ لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (92) " عن ابن إسحاق: قالَ لا تَثْرِيبَ عَلَـيْكُمُ الـيَوْمَ: أي لا تأنـيب علـيكم الـيوم عندي فـيـما صنعتـم. موقف سيدنا يعقوب عليه السلام : " فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ (96) قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ (97) قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (98) " هل تشعر معى بكلمة " سوف " ؟ هل تشعر معى بهذا الأب الذى أحزنه فراق ولده و أحزنه مكر أولاده بأخيهم ؟ " لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأُولِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (111) " |
| |||
| حياك الله أخا الإسلام قصة سيدنا يوسف عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والتسليم من أجمل القصص وفيها من القيم الإنسانية الكثير والكثير واذكر لك حكاية صغيرة على هامش تلك القصة الرائعه يذكر أن يوسف الصغير كان يذهب لزيارة عمة له ليس لها ابناء وتعلقت به العمه فتحايلت لكى تبقية ببيتها مدة طويلة من الزمن فقد كان من عادة القوم وقتها ان يعاقبوا من يسرق بأن يصبح طوع امر من سرق منه فأتهمته عمته بالسرقة وشكت لابيه ذلك وطلبت منه ان يعاقبه على ذلك ببقائه عندها ففعل ولذلك اشتهر بين اخواته بانه سارق لبقائه فى كنف عمته حينا من الدهر لذا قالوا ماقالوه ليوسف حين كاد هو الآخر ليبقى أخيه فى دين الملك قالوا له بسم الله الرحمن الرحيم إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل فأسرها فى نفسه وآلمته لأنه يعلم وكذلك هم يعلمون أن سرقته لم تكن إلا مكيده من عمته لتعلقه الشديد به ولكنهم ذكروها على الملئ لعزيز مصر دون أن يعلموا حقيقته وأعتذر عن طول السرد أخى ولك كل امتنان وتقدير وكل عام وأنتم بخير أخى
__________________ حلمى كما الأطفال .. يحضن فراتى النيل .. تتحرك الأهرام .. تسجد لدى حطين .. تتوحد الملايين .. تتهدم الأسوار .. ويعود صلاح الدين .. وخلافة التنزيل |
| |||
| بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته "..قصة سيدنا يوسف عليه السلام هى أحسن القصص ، و فيها من المشاعر الإنسانية ما لا تجده فى غيرها ، تعبرعنها كلمات من نور فى سورة يوسف فى هذه القصة الرائعة حب و عفو بلا حدود و دروس وعبر لم يقلها بشر بل قالها الخلاق العليم غدر بيوسف عليه السلام أقرب أقربائه و هم إخوته ، و دبروا مكيدة كادت تودى بحياته ، و لم يندموا و لم تكن إساءتهم له مرة واحدة بل بعد ذلك بسنوات عديدة أساءوا إليه أمامه و هم لا يعرفونه و اتهموه بالسرقة و حينها أسرها يوسف فى نفسه و لم يبدها لهم ..." حياك الله أخي الكريم محمد.. دائما هي مواضيعك.. قيمة..مميزة.. رائعة الأسلوب والطرح.. فجزاك الله خيرا أخي الكريم ونفع بك الإسلام والمسلمين إن شاء الله وأعطاك خير الدنيا والآخرة يارب.. اللَّهُمَّ بَلِّغْنا رَمَضَانَ وَأَعِنَّا عَلَى صِيَامِهِ وَقِيَامِهِ عَلَى الوَجْهِ الّذِي يُرْضِيكَ عَنَّا اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ.. أختكم في الله جلنار |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أستغفر, لكم, ربي, شوف |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
| |||||
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه | loayy | غرفة التربية الإسلامية | 19 | 02-09-2007 08:49 PM |