التسجيل مركز رفع الملفات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
إن ماتت غزّة , فلا خير فينا ولا عزّة

غرفة التربية الإسلامية غرفة لطرح المواضيع الإسلامية بشتى مجالاتها و وفق عقيدة أهل السنة والجماعة ( الرجاء عدم التعرض للمذاهب الأخرى)

المنتدى مغلق أمام المواضيع الجديدة في كل 14,15 و 28,29 من كل شهر ميلادي ,, إضغط هنا للتفاصيل

البيت الإسلامي - غرفة لطرح المواضيع الإسلامية بشتى مجالاتها و وفق عقيدة أهل السنة والجماعة ( الرجاء عدم التعرض للمذاهب الأخرى)

[ * إن تربية النفس على التفاؤل في أعظم الظروف وأقسى الأحوال، منهج لا يستطيعه إلا الأفذاذ، والمتفائلون وحدهم هم الذين يصنعون التاريخ، ويسودون الأمم، ويقودون الأجيال .. أما اليائسون والمتشائمون، فلم يستطيعوا أن يبنوا الحياة السوية، والسعادة الحقيقية في داخل ذواتهم، فكيف يصنعونها لغيرهم، أو يبشّرون بها سواهم، وفاقد ...


 
العودة   منتديات بيتنا :: بيت الجميع :: Baitona.net > البيت الإسلامي > غرفة التربية الإسلامية
نسيت كلمة المرور؟ إنضم لنا!
التسجيل مركز رفع الملفات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

غرفة التربية الإسلامية غرفة لطرح المواضيع الإسلامية بشتى مجالاتها و وفق عقيدة أهل السنة والجماعة ( الرجاء عدم التعرض للمذاهب الأخرى)

اخر المواضيع          فـلتر فوتوشوب يحتوي على 350 تأثير + شرح طريقة تركيبة (اخر مشاركة : محمود حسن حجاب)     »     نور مابين الجمعتين (اخر مشاركة : ريحانة الاقصى)     »     يا أطفال غزه علمونا (اخر مشاركة : zon_zanzoun)     »     (شكراً لكم ) (اخر مشاركة : iman_t)     »     تعريب Registry Crawler 4.5.0.4 أفضل برنامج بحث للريجستري (اخر مشاركة : adisdis)     »     ياذا الجلال والعزة .. أنقذ المسلمين في غزة (اخر مشاركة : zon_zanzoun)     »     خبر عاجل (اخر مشاركة : iman_t)     »     المشروع الصهيوني (اخر مشاركة : iman_t)     »     شيخ الشهداء أحمد ياسين (اخر مشاركة : iman_t)     »     الشاعر احمد مطر (اخر مشاركة : iman_t)     »    

 
إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
  #1 (permalink)  
قديم 03-02-2008, 08:54 PM
Member
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 41
التفاؤل الإيجابي

[* إن تربية النفس على التفاؤل في أعظم الظروف وأقسى الأحوال، منهج لا يستطيعه إلا الأفذاذ، والمتفائلون وحدهم هم الذين يصنعون التاريخ، ويسودون الأمم، ويقودون الأجيال ..

أما اليائسون والمتشائمون، فلم يستطيعوا أن يبنوا الحياة السوية، والسعادة الحقيقية في داخل ذواتهم، فكيف يصنعونها لغيرهم، أو يبشّرون بها سواهم، وفاقد الشيء لا يعطيه ..



ومكلف الأشياء ضد طباعها *** متطلّب في الماء جذوة نار



- إننا بحاجة إلى أن نربى الأمة على التفاؤل الإيجابي، الذي يساهم في تجاوز المرحلة التي تمرّ بها اليوم، مما يشدّ من عضدها، ويثبّت أقدامها في مواجهة أشرس الأعداء، وأقوى الخصوم؛ ليتحقق لها النصر بإذن الله ..

- والتفاؤل الإيجابي، هو التفاؤل الفعّال، المقرون بالعمل المتعدي حدود الأماني والأحلام .. والمتمشّي مع السنن الكونية ..

- أما الخوارق والكرامات فليست لنا ولا يطالب المسلم بالاعتماد عليه، أو الركون إليها، وإنما نحن مطالبون بالأخذ بالأسباب، وفق المنهج الرباني ..

- والتفاؤل الإيجابي هو التفاؤل الواقعي الذي يتّخذ من الحاضر دليلاً على المستقبل دون إفراط أو تفريط، أو غلوّ أو جفاء ..

- والتفاؤل الإيجابي هو المبنيّ على الثقة بالله، والإيمان بتحقق موعوده، متى ما توافرت الأسباب، وزالت الموانع قال الله تعالى: ( وَلَوْ يَشَاء اللَّهُ لانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ ) ..



- والمتأمل للواقع اليوم يرى من المبشّرا]ت مالا يستطيع جاحد أن ينكره، ويكفي من ذلك أن هذه الأمة أصبحت الشغل الشاغل للعالم .. يحسب لها العدو ألف حساب ..

- وما تحالف العالم اليوم بقيادة أمريكا ضد المسلمين باسم ( مكافحة الإرهاب ) إلا دليل على قوة شأن الأمة، وأنها بدأت تسير نحو طريق العزة والكرامة، والمجد والخلود، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ولكنكم تستعجلون ) ..

- وتأمّل معي هذه البشرى قال تعالى: ( لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم ) ..



- وعضّ على هذا النبراس العظيم قال تعالى: ( فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون ).

أ.د/ ناصر بن سليمان العمر
رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 06-02-2008, 01:33 PM
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 2,816
افتراضي رد: التفاؤل الإيجابي


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة




حياك الله أخي الكريم..abb065..
على هذه المشاركة الجميلة...
عن التقاؤل والحث عليه...
جزاااك الله خيرا..

ولقد أرشدنا صلى الله عليه وسلم وعلمنا كيف يكون التفاؤل في أقسى الظروف والأحوال، فها هو صلى الله عليه وسلم وهو يحدث عائشة -رضي الله عنها- ويجيبها عن سؤالها :
هل مرّ عليه يوم أشد من يوم أحد فقال:

( لقد لقيت من قومك -وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة- إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال فلم يجبني إلى ما أردت ، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي ، فلم أستفق إلا ب ( قرن الثعالب ) فرفعت رأسي ، فإذا أنا بسحابة قد أظلّتني ، فنظرت فإذا فيها جبريل ، فناداني ، فقال: ( إن الله عز وجل قد سمع قول قومك لك وما ردّوا عليك ، وقد بعث إليك ملك الجبال ، لتأمره بما شئت فيهم ، قال : فناداني ملك الجبال ، وسلّم علي ، ثم قال : يا محمد، إن الله قد سمع قول قومك لك ، وأنا ملك الجبال ، وقد بعثني ربك إليك لتأمرني بأمرك فيما شئت ؟ إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين ؟ فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم: ( بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئاً ) رواه مسلم .
..أي تفاؤل أعظم من هذا التفاؤل ؟ يخرج هائماً على وجهه من شدة ما يلاقي من قومه، ومع ذلك يقول لملك الجبال تلك المقالة . إنها تدل على قوة إيمان، وثقة بالنصر، وبعد عن اليأس ، وأمل مشرق ، وتفاؤل لا يحدّه حدّ ، فلم تكن تلك الظروف المحيطة به -مع ما فيها من آلام وأحزان- لتحول بينه وبين هذا الأمل، واستشراف المستقبل، وحسن الظن بالله .
إنه قد خرج عن الدائرة الضيقة التي يعيش فيها إلى الأفق الرحب ، والأمل الواسع، والتطلع إلى المستقبل بثقة لا تعرف اليأس والقنوط .

...اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه أجمعين...


شكرا أخي..الكريم..
مشاركة جميلة..
جعلها ربي في ميزان حسناتك..يااارب..




أختك في الله
جلنار
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
التفاؤل, الإيجابي


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بين التفاؤل.. واليأس ........يوميات مغتَرِبَة..! Naima غرفة أختنا حواء 3 29-03-2005 06:22 PM


الساعة الآن 07:28 AM.
Members’ posts do not undergo censoring and don't represent Baitona's views