| | ![]() | ![]() | |
| |
| | |||||
| |||||||
| غرفة التربية الإسلامية غرفة لطرح المواضيع الإسلامية بشتى مجالاتها و وفق عقيدة أهل السنة والجماعة ( الرجاء عدم التعرض للمذاهب الأخرى) |






المنتدى مغلق أمام المواضيع الجديدة في كل 14,15 و 28,29 من كل شهر ميلادي ,, إضغط هنا للتفاصيل
| |||||||||||||||
| |
| | |||||||||||||
| |||||||||||||||
| غرفة التربية الإسلامية غرفة لطرح المواضيع الإسلامية بشتى مجالاتها و وفق عقيدة أهل السنة والجماعة ( الرجاء عدم التعرض للمذاهب الأخرى) |
| |
![]() |
| |||||||
| |
| | |||||
| |||||||
| ||||
| البشارة الثانية إخنوخ "إدريس" .. من خمسة آلاف عام يخبر بزمان خروج النبي المصطفى هل تريدون أن تعرفوا لماذا قطع سلمان الفارسي الصحارى والفيافي ليتبع النبي صلى الله عليه و سلم .. بعد أن قال له الرهبان .. هذا وقت ظهور النبي المصطفى الخاتم؟ .. ها هو نبي الله إدريس "إخنوخ" في كتاب اخنوخ الإصحاح 93 – 94 .. يقص بالتفصيل لنا عن نبي آخر الزمان و عن أمته ليبشر و ليحدد زمن مجيئ سيد ولد آدم محمد بن عبد الله و أمته المسلمة فهيا بنا نتعرف أولا من هو اخنوخ (إدريس): هو "أَخْنُوخَ بْنِ يَارِدَ بْنِ مَهْلَلْئِيلَ بْنِ قِينَانَ بْنِ أَنُوشَ بْنِ شِيثِ بْنِ آدَمَ" .. كما ورد في انجيل لوقا 2: 37 – 38 و هو كما نعتقد نحن المسلمون أنه النبي إدريس .. رفعه الله مكانا عليا .. له كتاب يسمى كتاب اخنوخ . .. و تعالوا بنا ننتقل إلى مايقوله لنا اخنوخ النبي في النص المترجم باللغة العربية من كتاب اخنوخ الإصحاحين 93 – 94 : "ابتدأ إخنوخ يقرأ من الكتب فقال: فيما يتعلق بالصالحين و فيما يخصّ المصطفين من العالم و ما يخص زرعة الحق (الزرعة التي منها الخير إلى الأبد) فإني أنا إخنوخ بحق سأذكر لكم يا أولادي هذه الأشياء وأدعكم تعرفون هذه الأمور التي أظهرت لي برؤيا سماوية وفهمتها من كلمات الملائكة القدسية وما فهمته من الألواح السماوية" و بعد ذلك بدأ يقرأ من الكتب وقال: "ولدت في الفترة السابعة من الاسبوع الأول خلال وقت كانت الحكمة والصلاح مازالتا صامدتين .. وبعدي سيأتي في الأسبوع الثاني أمـور عظيمة وشريرة و سينمو الخداع وفي خلال ذلك سيتم أول إكمال ولكن فيه كذلك ايضا سينقذ إنسان و بعد نهايته (أي نهاية الأسبوع الثاني) سيزيد الظلم وسيكون هناك حكم للمذنبين و بعد ذلك عند اكتمال الأسبوع الثالث سيختار رجل (محدد) كزرعة للحكمة الصالحة وبعده سيأتي فرد يكون هو شجرة الصلاح الأبدي. وعند اكتمال الأسبوع الرابع سترى رؤى للصالحين القدامى الأولين و سيكون لهم شريعة مصانة للأجيال. و بعد ذلك في الأسبوع الخامس عند اكتمال البهاء سيبنى بيت وتقوم مملكة و بعد ذلك في الأسبوع السادس فإن الناس به سينعمون وتنسى قلوبهم الحكمة وعندها فإن إنسانا سيرفع (أي إلى السماء) وعند اكتماله (أي الأسبوع السادس) فإن بيت المملكة سيحرق بالنار و فيه يتم تشتيت الفرع الذي أختير كاملا. وبعد ذلك في الأسبوع السابع سينشأ جيلا مرتدا (ضالا) وسيقوم بأعمال كثيرة لكن كلها شريرة وعند نهايته (أي نهاية الأسبوع السابع) سيختار المختارون الصالحون من شجرة الصلاح الأبدية و لهم ستعطى سبعة اضعاف التعاليم عن كل الأجناس. وفي هذه الأيام سيُستأصل الظلم من جذوره .. ويقوم الصالح من نومه ويصعد الحكيم ويعطي "هبة" للناس ومن خلاله تستأصل جذور الاضطهاد ويدمر الخطاة ويقطعون بالسيف مع الكفرة في كل مكان و هؤلاء الذين خططوا للاضطهاد وقاموا بكلام الكفر سيفنون بالسكين وبعد ذلك سيأتي الأسبوع الثامن الثاني (الفترة الثانية من الأسبوع الثامن) اسبوع الصلاح سيعطى له السيف ليقام الحكم بالعدل على الظلمة ويُسلّم الخطاة الى ايدي الصالحين وفي نهايته سيمتلكون (أي الصالحين) أموراً عظيمة من خلال صلاحهم ويُبنى بيتا ً بالمجد الدائم للملك العظيم. وبعد ذلك في الأسبوع التاسع يظهر الحكم الصالح لكل العالم وتختفي من الأرض أفعال المذنبين وتكتب للهلاك الأبدي وتتجه أنظار الناس كلهم صوب طريق الصلاح. و بعد ذلك في الأسبوع العاشر فـي الجزء السابع مـنه سيكون هنـاك الحكم الأبـدي (واضح أن المقصود هنا يوم القيامة) وستقوم به ملائكة السماء الأبدية الحكم العظيم الذي ستنبعث به كل الملائكة وستزول السماء الأولى و تضيء قوات السماء بسبعة أضعاف الى الأبد ثم بعد ذلك أسابيع كثيرة لا حد لها إلى الأبد سيكون زماناً للخير والصلاح و لايسمع بخطيئة بعد ذلك إلى الأبد" - هنا يذكر اخنوخ هنا كما يروى عنه في كتابه المنسوب إليه أنه يعيش في الاسبوع الأول من عمر البشرية من بعد آدم .. ويذكر أن تلك الفترة الأولى ما زالت فترة صلاح وأن عمر البشرية على الأرض مقسم إلى عدد من السُباعيات ما يسميه هنا بالأسابيع .. ويخص بالذكر عشرة سباعيات (أو أسابيع) و واضح أنها سباعيات من القرون 700 "سنة". وعلى هذا فعمر البشرية اذا حصر في العشر فترات السباعية سيبلغ سبعة الاف سنة و هو يبدو أقل كثيرا من كل حساب متوقع لعمر البشرية إلا أنّه متفق تماما مع تقديرات عمر البشرية التي بنيت على أعمار الأنبياء من الكتاب المقدس الذي نتناقش منه .. و هو ما يؤمن به اليهود والنصارى إذ يعتقدون أن عمر البشرية سبعة أيام من أيام الله كل منها ألف عام أو ما يعادل عشرة أسابيع من القرون (أي سبعين قرنا أو سبعة آلاف سنة) ويعتقد المسيحيون أن المسيح قد رفع عام 4072 من بعد نزول آدم. وعلى أساس هذه النبوءة فإن ظهور نوح في الإسبوع الثاني من عمر البشرية يعني أنه ظهر في الفترة بين 700 - 1400 عام مبعد نزول آدم ومن المفترض أنّ هذه النبؤة سابقة على عصر نوح لأن اخنوخ من أجداد نوح .. والإشارة الى نوح عليه السلام واضحة بهلاك البشر عدا فرد واحد هو ذلك الذي سينقذه الله خلال الإسبوع الثاني ثم تمرّ عصور ويظهر في نهاية الفترة الثالثة ابراهيم عليه السلام .. وقد أشير إليه بأنه المختار كشجرة يأتي منها كل الصلاح الأبدي .. و هو ما نعرفه كمسلمين وأهل كتاب بأنه عليه السلام أبو الأنبياء فكل الأنبياء (مصدر الصلاح للبشرية) من بعد عصر إبراهيم كانوا من ابنائه .. ومرت فترات بعد ذلك على البشرية .. ويوردَ نص النبوءة بعد ذلك بأنه عند نهاية الفترة (الأسبوع) الرابعة .. أي بعد إبراهيم عليه السلام بما يقرب من سبعة قرون أنه ستحصل رؤى (أي وحي إلهي) للقديسين والأبرار وسيعطى لهم قانون و مكان مُسوَّر على مدى الأجيال .. ولا يشك أحد أن المقصود هنا هو الوحي على موسى و على مَن بعده من أنبياء بني اسرائيل وقد كانت هذه الفترة بشكل عام فعلاً في حساب المؤرخين حوالي 600 عام و واضح أن القانون هو التوراة و أن المكان هو الأرض المباركة بفلسطين .. ثمّ تنص النبوءة أنه في نهاية الفترة الخامسة سيؤسس بيت الله .. وواضح أن ذلك كان بإنشاء الهيكل بالقدس أو أورشليم كمكان لعبادة الله حيث أقيم الهيكل فعلا بعد حوالي ستمائة عام من مجيء موسى بالتوراة والذي جاء في نهاية الإسبوع الرابع كما تذكر النبوءة .. وبني هذا البيت بعده بإسبوع أي في أواخر الإسبوع الخامس .. وهذا البيت قد ورثه المسلمون وأنشأ عمر بن الخطاب في موضعه المسجد الأقصى الذي ما زال شامخا بيتا لله مقدسا لدى عباد الله المصطفين (المختارين) .. وفي الفترة السادسة أي بعد فترة مجيء ابراهيم (والذي كان مجيئه في نهاية الفترة الثالثة) بحوالي ثلاث فترات أو 2100 سنة انتشر الظلام .. وأصبح الناس عميّ (من الهدى) ولكن هذه الفترة ستنـتهي فيما يبدو "برجل يُرفع الى السماء" وواضح أن هذا الرجل هو الرجل الذي تنبأت به المزامير .. و أن الملائكة سترفعه الى السماء وأن الأشرار لن يصلوا إليه .. واضح هنا المسيح عيسى عليه السلام فهو الرجل الذي رفع بعد ابراهيم عليه السلام بفترة 2100 سنة .. ومن المجمع عليه لدى المسلمين والنصارى أنه صعد الى السماء .. ولمّا كانت بشارة إخنوخ هنا تنص على أن الفترة بين ابراهيم و الرجل الذي سيصعد الى السماء عليهما السلام هي ثلاث فترات سباعية (ثلاثة أسابيع من الزمن) و هي الفترات بين نهاية الفترة الثالثة و نهاية السادسة .. فإن ذلك يدل هنا بأن الاسبوع المقصود بهذه النبوة هو فترة سباعية من القرون أو هو 700 سنة و من هنا كانت فترة الألفين ومائة عام من السنين بين ابراهيم وعيسى عليهما السلام معادلة لفترة الثلاثة أسابيع .. وعلى هذا ففي الإسبوع السادس (وهو الأسبوع الذي يلي الأسبوع الخامس الذي تمّ به هدم المعبد الأول) ينتشر العمى عن الهدى بين بني اسرائيل (وبين الناس) وينسون دينهم ( الحكمة) ويقلدون الوثنيين من حولـهم .. وفي نهايته يـرفع إنسان إلى الـسماء ثم يتبع ذلك بأن تأكل النار بيت الله ثم تذكر النبوة: "وعندها سيتشتت العرق كله الناشيء عن الجذر المختار" .. لقد أُحرق الهيكل فعلا وتمّ ذلك بعد رفع عيسى عليه السلام بأربعين عاما وشُرّد بني اسرائيل في الأرض .. وهم العرق الأول الناشيء من الغرسة المختارة (ابراهيم) في الإسبوع الثالث .. وتمّ ذلك التشريد عام 70م أو عام 4112 من بعد آدم على حساب أهل الكتاب من مصادرهم و هو ما ينطبق مع هذه النبوءة أن هدم البيت وتشتيت بني اسرائيل تم في نهاية الفترة أو الأسبوع السادس من بعد آدم عليه السلام. ثم أتت الفترة التي بعد رفعه إلى السماء (الاسبوع السابع) فترة ردّة وضلال .. كما جاء في رؤيا الأسابيع هذه وكما أوردت الأناجيل و كما تناقل ذلك تلاميذ المسيح عليه السلام من بعده .. واستمرت غلبة الأمم الوثنية على الأرض .. فأمّا المسيحيون فقد اتبعوا بولس الذي لقبه أتباع المسيح الذين عرفوه وعاشوا معه بأنه معلم الناس الردة عن شريعة موسى و الناموس .. فحقّ بذلك تسمية الفترة السابعة بفترة الردة والضلال .. و جاء في رسالة بولس إلى تسالونيكي الثانية 2: 3 جزمٌ بأنّ هذه الردة متحقق قيامها من بعد عيسى عليه السلام وأنّ مجيءَ المسيا أو المصطفى المنتظر لن يتمّ إلا من بعد حدوث هذه الردة بين النصارى نص تسالونيكي الثانية 2: 2 - 3 "يوم المسيح قد حضر لا يخدعنكم أحد على طريقة ما .. لأنه لا يأتي (المسيح) إن لم يأت الإرتداد أولا" ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي يرويه عن الله سبحانه و تعالى "إني خلقت عبادي حنفاء كلهم. وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم وحرمت عليهم ما أحللت لهم وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا و إن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب. وقال : إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك" - فهنا قرب نهاية هذا الإسبوع السابع يقول اخنوخ "ويقوم الصالح من نومه و يصعد الحكيم و يعطي هبة للناس" إن الله تعالى لا ينام حتى يقوم من نومه و هو فوق كل خلقه فلا يصعد لأنه ليس في الوضاعة .. و من هنا نقول اليس في هذا دلالة واضحة على حادثة المعراج؟ معراج النبي صلى الله عليه وسلم حيث ترك فراشه ومن ثم صعد الى السماء واعطي هبة عظيمة للناس وهي الصلوات الخمس و التي هي خمس في العمل خمسين في الأجر؟ .. و .. "فإن أبرارا سيُختارون طالعين من نبتة العدل الأبدي" .. لّما كانت البعثة النبوية لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم في عام 610 م والفتح الإسلامي للقدس عام 638 م فإن ذلك يعني أن مجئ المختارين تمّ عام 4652 بالسنوات الشمسية .. عام 4799 بالحساب القمري اليهودي .. أي في الجزء الأخير فعلا من الأسبوع أو الفترة السابعة (ينتهي الأسبوع السابع عام 4900م) .. فمَن غير المسلمين ظهر في نهاية الأسبوع السابع .. وهل بقيَ هنالك أي مجال للمجادلين لنفي هذا التبشير الصريح بالإسلام .. و هل عرفتم لماذا كان زمان خروج سيد المرسلين معروفا لدى أهل الكتاب؟ .. لقد بدأت نشأتهم ببعثة سيد ولد آدم عام 610م أي في المائة الأخيرة من الإسبوع السابع من القرون من بعد رفع المسيح عليه السلام الى السماء .. وبلغ دينهم الأرض المباركة في منتصف المائة السابعة تقريبا (بعد منتصفها لو حسبنا بحساب اليهود القمري المعتد به في النبوة) .. وكانوا هم المُصطَفون (المختارون) أتباع الأنبياء كما لقبوا بذلك في القرآن وهم من أبناء ابرهيم (نبتة العدل الأبدي) من ولده اسماعيل من قريش بمكة حملوا الرسالة لبقية العرب وبقية الأمم على الأرض من بعد أن كانوا الأمة الأميّة الجاهلة .. وبهم استؤصلت أساسات البغي المتمثلة في الامبراطوريات الرومانية والفارسية .. لقد حددت البشارة زمن ظهورهم وحددت المصطفى ومن معه بأنّهم من أبناء ابراهيم عليه السلام .. وكان الأسبوع الثامن اسبوع العدالة بحق بالأرض .. وقد امتد خلالها حكم المسلمين ليشمل معظم المعمورة .. وفيه أعطي المؤمنون السيف والنصر على الكفار .. وتم إعادة بناء بيت المقدس وكذلك بيت الله الحرام في مكه |
| |||
|
جزاكى الله خير الدنيا والآخره وحقا لم أكن اعلم ان ادريس اخنوخ معلومات جديده لابد من الاحتفاظ بها جعلها ربى بميزان حسناتك
__________________ حلمى كما الأطفال .. يحضن فراتى النيل .. تتحرك الأهرام .. تسجد لدى حطين .. تتوحد الملايين .. تتهدم الأسوار .. ويعود صلاح الدين .. وخلافة التنزيل |
| ||||
|
جزاكى الله كل الخير والتقوى سلسلة رااااائعه وتستحق التثبيت ودمتى فى حفظ الرحمن
__________________ .:: اللهم إجعل لي بيتا في الجنة ::. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عنْدِكَ، تَهْدِي بِهَا قَلْبِي، وَتَجْمَعُ بِهَا أَمْرِي، وَتَحْفَظُ بِهَا غَائِبِي، وَتَرْفَعُ بِهَا شَاهِدِي، وَتُبَيِّضُ بِهَا وَجْهِي، وَتُزَكِّي بِهَا عَمَلِي، وَتُلْهِمُنِي بِهَا رُشْدِي![]() اللَّهُمَّ اجْعَلْ عَمَلَنَا كُلَّهُ خَالِصَاً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ |
| ||||
| البشارة الثالثة صفات العبد الرسول "محمد" الآتي والذي يرسله الله نورا للعالم في سفر اشعياء "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا. وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا" هذه الأعداد القادمة التي تكلم عنها عبد الله بن سلام فقال "والله إنه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وحرزا للأميين أنت عبدي ورسولي سميتك المتوكل ليس بفظ ولا غليظ ولا صخاب بالأسواق ولا يدفع السيئة بالسيئة ولكن يعفو و يغفر ولن اقبضه حتى أقيم به الملة العوجاء أن يقولوا لا إله إلا الله وأفتح به أعينا عميا وآذانا صما وقلوبا غلفا" رواه البخاري في سفر إشعياء 42 1 : – 25 واشعياء لمن لا يعرفه نبي من أواخر انبياء بني اسرائيل أتى قبل المسيح بن مريم عليه السلام بحوالي 750 عاما .. في كتاب اشعياء يتكلم الله تعالى عن طريق الوحي عن صفات العبد الرسول الذي سيرسله الله من ديار قيدار ابن اسماعيل في جزيرة العرب ويجعله نورا للعالم .. فهو رسول صادق يوحى إليه من الله سيأتي بشريعة جديدة غير شريعة موسى و سيحفظه الله من أعدائه وسيأمر الله عباده حينئذ بالحج إلى بيته و بالآذان في كل مكان وسيأمره الله بالجهاد وسينصره الله على عابدي الأوثان وسيخرج الله به الناس من الظلمات إلى النور .. ثم يتكلم الحق سبحانه وتعالى بصفات لاتنطبق إلا على عبده و رسوله محمد بن عبد الله .. فيقول الله لقد كان غافلا و ضالا فهداه الله و هذا العبد النبي يكرم شريعة الله و يسر بها و لذلك فإن الله يحبه و سيحفظه حتى يبلغ رسالة الله كاملة .. |
| ||||
| البشارة الرابعة هجرة النبي صلى الله عليه وسلم .. وغزوة بدر -يقول سفر إشعيا: "قال لي السيد (الله): اذهب أقم الحارس ليخبر بما يرى فرأى ركاباً أزواج فرسان ركاب حمير ركاب جمال فأصغى إصغاء شديداً ثم صرخ كأسد: أيها السيد أنا قائم على المرصد دائماً في النهار وأنا واقف على المحرس كل الليالي وهوذا ركاب من الرجال أزواج من الفرسان.فأجاب وقال: سقطت سقطت بابل وجميع تماثيل آلهتها المنحوتة كسرها إلى الأرض. يا دياستي وبني بيدري ما سمعته من رب الجنود إله إسرائيل أخبرتكم به وحي من جهة دومة. صرخ إليّ صارخ من سعير: يا حارس ما من الليل يا حارس ما من الليل. قال الحارس: أتى صباح وأيضاً ليل إن كنتم تطلبون فاطلبوا. ارجعوا تعالوا وحي من جهة العرب: سَتَبِيتِينَ فِي صَحَارِي بِلاَدِ الْعَرَبِ يَا قَوَافِلَ الدَّدَانِيِّينَ فَاحْمِلَوا يَا أَهْلَ تَيْمَاءَ الْمَاءَ لِلْعَطْشَانِ وَاسْتَقْبِلُوا الْهَارِبِينَ بِالْخُبْزِ لأَنَّهُمْ قَدْ فَرُّوا مِنَ السَّيْفِ الْمَسْلُولِ وَالْقَوْسِ الْمُتَوَتِّرِ وَمِنْ وَطِيسِ الْمَعْرَكَةِ. لأَنَّهُ هَذَا مَا قَالَهُ لِي الرَّبُّ: فِي غُضُونِ سَنَةٍ مَمَاثِلَةٍ لِسَنَةِ الأَجِيرِ يَفْنَى كُلُّ مَجْدِ قِيدَارَ وَتَكُونُ بَقِيَّةُ الرُّمَاةِ الأَبْطَالُ مِنْ أَبْنَاءِ قِيدَارَ قِلَّةً لأَنَّ الرَّبَّ إِلَهَ إِسْرَائِيلَ قَدْ تَكَلَّمَ" -يتكلم هنا اشعياء عن ثلاث نبؤات " أزواج فرسان - ركاب حمير - ركاب جمال" .. والذي يهمنا هو النبوءة الثالثة عن ركاب الجمال والوحي الذي بجهة العرب .. فراكب الحمار الذي من سعير (ساعير) هو يسوع الناصري .. فمن هو راكب الجمل الذي من العرب؟ - و أهم شيئ في تلك النبؤة و الأعداد السابقة هو العدد الذي يقول "في مدة سنة كسنة الأجير يفنى كل مجد قيدار" لقد حدثت معركة بدر الكبرى وقد نصر الله سبحانه وتعالى فيها نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم في العام الثاني للهجرة وكانت بداية فناء أمجاد قيدار الجاهلية واعتنق جميعهم الإسلام فيما بعد "وبقية عدد أبطال بني قيدار تقل" لقد قُتل 70 من صناديد قريش يوم بدر وفي هذا يقول القرآن "وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ" |
| ||||
| البشارة الخامسة إعلان من الله باقتراب رسالة "النبي محمد" وتمجيد بيت الله البهي "جَمِيعُ قُطْعَانِ قِيدَارَ تَجْتَمِعُ إِلَيْكِ وَكِبَاشُ نَبَايُوتَ تَخْدُمُكِ تُقَدِّمُ قَرَابِينَ مَقْبُولَةً عَلَى مَذْبَحِي وَأُمَجِّدُ بَيْتِي الْبَهِيَّ" "أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آَمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ" يقول الله في سفر إشعياء 60 : 7 للنبي القادم بأن كل ابناء قيدار ونبايوت ابناء اسماعيل سيجتمعون تحت إمرته وسيذبحون الهدي اثناء الحج في بيت الله وسيرفع الله من قدر بيته الذي كانت الأصنام حوله من كل مكان "جَمِيعُ قُطْعَانِ قِيدَارَ تَجْتَمِعُ إِلَيْكِ وَكِبَاشُ نَبَايُوتَ "نَبَايُوتُ بِكْرُ إِسْمَاعِيلَ" تَخْدُمُكِ تُقَدِّمُ قَرَابِينَ مَقْبُولَةً عَلَى مَذْبَحِي وَأُمَجِّدُ بَيْتِي الْبَهِيَّ" ولنبدأ لنعرف ماذا يقول سفر إشعياء الإصحاح 60 من أوله "قُومِي اسْتَضِيئِي فَإِنَّ نُورَكِ قَدْ جَاءَ وَمَجْدَ الرَّبِّ أَشْرَقَ عَلَيْك"ِ اشعياء 1:60 ينادي الله تعالى البلد "مكة" التي سيظهر فيها النبي القادم محمد بأن النور آتيها لامحالة لأنه وعد من الله .. وتعظيم الله اياها حق قادم "هَا إِنَّ الظُّلْمَةَ تَغْمُرُ الأَرْضَ وَاللَّيْلَ الدَّامِسَ يَكْتَنِفُ الشُّعُوبَ وَلَكِنَّ الرَّبَّ يُشْرِقُ عَلَيْكِ وَيَتَجَلَّى مَجْدُهُ حَوْلَك"ِ اشعياء 2:60 .. لقد نظر الله إلى أهل الأرض جميعا فمقتهم إلا قلة من أهل الكتاب. فلقد كانت الأرض تموج بكل أصناف الكفر .. فأرسل الله عبده محمد رحمة من البلد الأمين من أم القرى ونورا للعالمين. |
| ||||
| البشاره السادسه دانيال النبي يتنبأ بمعركة اليرموك وإزالة مملكة الرومان الوثنيين هل تذكرون المقولة المشهورة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه "و الله لأنسين الروم وساوس الشيطان بخالد بن الوليد" لما علم أنهم يفكرون في الاعتداء على المدينة المنورة؟ .. هل تذكرون معركة اليرموك الشهيرة بين الأمة المسلمة و بين جيش الرومان "المكون من العجم و نصارى العرب" .. هل تذكرون رجال الأمة المسلمة .. خالد بن الوليد و عكرمة بن أبي جهل و الحارث بن عمرو بن هشام "بن أبي جهل" رضي الله عنهم .. هؤلاء الرجال الذين لم يكونوا قبل إسلامهم إلا جهالا .. لا يحرمون حراما و لا يحلون حلالا .. حاربوا الله و رسوله طويلا .. فمن الله بنفسه عليهم و أخرجهم من ظلمات الشرك إلى نور التوحيد و هداهم إلى دينه القويم فجعلهم مسلمين .. ثم محق الله بهم أمة الروم .. هل تذكرون ايضا تلكم العبارات التي دارت بين الجندي المسلم العزيز ربعي بن عامر ذي الملابس الرثة و بين رستم ملك الفرس حينما سأله "ما الذي أتى بكم إلى هنا؟" .. فيرد ربعي رضي الله عنه قائلا "إن الله ابتعثنا لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد و من ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا و الآخرة و من جور الأديان إلى عدل الإسلام" .. ثم تبدأ بعدها معركة القادسية و التي سحقت فيها الأمة التي أقامها الله بنفسه (أمة الإسلام) الأمة الفارسية (المجوس عبدة النار)؟ ها هو دانيال النبي يتنبأ عن هؤلاء .. و يتنبأ عن قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه "و الله لأنسين الروم وساوس الشيطان بخالد بن الوليد" قبل معركة اليرموك الشهيرة .. و في هذه النبوءة التالية و الموجودة في الاصحاح الثاني من كتاب النبي دانيال يرى ملك البابليين نبوخذنصر رؤيا في منامه .. و هي عبارة عن تمثال يتكون من أربعة أجزاء: أولا: الرأس و هو عبارة عن ذهب خالص و يفسرها له دانيال النبي بأنها مملكة بابل ثانيا: الصدر و هو عبارة عن فضة خالصة و قد فسرها دانيال النبي له بأنها مملكة الفرس ثالثا: البطن وهي عبارة عن نحاس و قد فسرها له النبي دانيال بأنها مملكة اليونان في اصحاح آخر من كتاب دانيال. رابعا: الفخذين و القدمين و الأصابع عبارة عن حديد ثم حديد و خزف طين و قد فسرها النبي دانيال بأنها مملكة رابعة تأتي بعد اليونان .. و نحن هنا و بناءا على ترتيب الأحداث و الممالك السابقة نؤكد أنها هي المملكة الرومانية التي توسعت و انتشرت انتشارا كبيرا في بقاع الأرض و الحديد يدل على قوة الرومان و الخزف الطين يدل على سلالات أخرى مع الرومان تتعاون معهم و تكون لهم حليفا أمثال نصارى العرب في شمال غرب الجزيرة العربية و الذين كانوا يقاتلون مع الرومان ضد المسلمين في معركة اليرموك. فها هو دانيال يخبر بالرؤيا التي رآها نبوخذنصر فيقول "كنت تنظر الى ان قطع حجر بغير يدين فضرب التمثال على قدميه اللتين من حديد وخزف فسحقهما " ثم يقول دانيال عن أمة الإسلام و هو يفسر تلكم الرؤيا الشهيرة في كتاب دانيال الاصحاح الثاني "يقيم إله السماوات مملكة لن تنقرض أبداً ومَلِكها لا يُترك لشعب آخر وتسحق وتفنى كل هذه الممالك وهي تثبت إلى الأبد لأنك رأيت أنه قد قطع حجر من جبل لا بيدين فسحق الحديد والنحاس والخزف والفضة والذهب" دانيال 2 : 42- 45. و من المعروف أن العرب نسل اسماعيل بن هاجر الذي رفضه بنو اسرائيل .. كانوا قبل الإسلام شراذم متناحرة .. و قبائل متناثرة .. ضالين مشتتين متفرقين .. فلم يكونوا أبدا بأمة و لم يكن يحسب لهم حساب .. ثم بعد أن من الله عليهم ببعثته لنبيه محمدا فيهم .. أقام الله على يديه الأمة مسلمة .. الأمة الواحدة التي يتداعى بعضها لبعض ممن لم يكونوا قبل الإسلام بأمة .. و لهذا يقول الله تعالى "لو أنفقت مافي الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم و لكن الله ألف بينهم" .. لقد هداهم الله إلى دينه و أهلك على ايديهم الممالك الوثنية الظالمة و كانت البداية هي مملكة الرومان .. لقد تقابل المسلمون مع مملكة الرومان (الحديد) و معهم نصارى العرب (الخزف) في معركة عظيمة هي اليرموك .. تلكم المملكة التي كانت تمثل قدمي التمثال و تتكون من حديد و خزف (حديد هم الرومان – خزف طين هم نصارى العرب الخاضعين للروم) فسحقت الأمة المسلمة مملكة الرومان .. و قال بعدها هرقل "أودعك يا دمشق وداعا لا لقاء بعده" .. ثم تقابل المسلمون مع مملكة الفرس (النحاس) الذين كانوا يمثلون بطن التمثال في معركتين هما المدائن و القادسية فأتى المسلمون ببنيانها إلى القواعد .. ألم يقل المسيح عليه السلام عن تلك الأمة المسلمة "ومن سقط على هذا الحجر يترضض ومن سقط هو عليه يسحقه" متى 44: 21 .. و لهذا قالها عمر بن الخطاب واضحة صريحة بعد انتصاره على مملكة الفرس "نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فما ابتغينا العزة في غيره إلا أزلنا الله" أخيرا .. اترككم مع نص الرؤيا الشيقة من كتاب دانيال 2 : 31 - 45 .. ها هو دانيال يفسر الرؤيا فيقول "انت ايها الملك كنت تنظر واذا بتمثال عظيم.هذا التمثال العظيم البهي جدا وقف قبالتك ومنظره هائل. راس هذا التمثال من ذهب جيد.صدره وذراعاه من فضة.بطنه وفخذاه من نحاس. ساقاه من حديد. قدماه بعضهما من حديد والبعض من خزف. كنت تنظر الى ان قطع حجر بغير يدين فضرب التمثال على قدميه اللتين من حديد وخزف فسحقهما. فانسحق حينئذ الحديد والخزف والنحاس والفضة والذهب معا وصارت كعصافة البيدر في الصيف فحملتها الريح فلم يوجد لها مكان. اما الحجر الذي ضرب التمثال فصار جبلا كبيرا وملأ الارض كلها. هذا هو الحلم.فنخبر بتعبيره قدام الملك انت ايها الملك ملك ملوك لان اله السموات اعطاك مملكة واقتدارا وسلطانا وفخرا. وحيثما يسكن بنو البشر ووحوش البر وطيور السماء دفعها ليدك وسلطك عليها جميعها.فانت هذا الراس من ذهب. وبعدك تقوم مملكة اخرى اصغر منك ومملكة ثالثة اخرى من نحاس فتتسلط على كل الارض . و تكون مملكة رابعة صلبة كالحديد لان الحديد يدق ويسحق كل شيء وكالحديد الذي يكسر تسحق وتكسّر كل هؤلاء وبما رأيت القدمين والاصابع بعضها من خزف والبعض من حديد فالمملكة تكون منقسمة ويكون فيها قوة الحديد من حيث انك رأيت الحديد مختلطا بخزف الطين. وا |