التسجيل مركز رفع الملفات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
إن ماتت غزّة , فلا خير فينا ولا عزّة

غرفة أختنا حواء غرفة تهتم بقضايا الفتيات والأخوات المسلمات :: للنساء فقط " يمنع دخول الرجال "

المنتدى مغلق أمام المواضيع الجديدة في كل 14,15 و 28,29 من كل شهر ميلادي ,, إضغط هنا للتفاصيل

غرفة الأسرة - غرفة تهتم بقضايا الفتيات والأخوات المسلمات :: للنساء فقط " يمنع دخول الرجال "

" إنها سيدة البلاد الأولى . كيف تتوقع ألا تكون بافخر الثياب وأن تقف لها الدنيا وتلتف حول قصورها ؟! " قالتها تلك المرأة القابعة في أحد الدول العربية المسلمة وهي تنظر نظرة اعجاب وانبهار بزوجة رئيس البلاد وما ترتديه والهيبة والجلال المحيطين بها وذلك القصر المنيف التي تسكن به ...


 
العودة   منتديات بيتنا :: بيت الجميع :: Baitona.net > البيت العام > غرفة الأسرة > غرفة أختنا حواء
نسيت كلمة المرور؟ إنضم لنا!
التسجيل مركز رفع الملفات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

غرفة أختنا حواء غرفة تهتم بقضايا الفتيات والأخوات المسلمات :: للنساء فقط " يمنع دخول الرجال "

اخر المواضيع          نصيحة فضيلة الشيخ أحمد بازمول حفظه الله لأهل مصر (اخر مشاركة : يسف الدراج)     »     لم تعد خطبك الطنانة تعبث بالعقول وتهز افئدة الجماهير (اخر مشاركة : يسف الدراج)     »     هام جدا : من هنا يأتي النصر (اخر مشاركة : أحبكم في الله)     »     هام جدا : من هنا يأتي النصر (اخر مشاركة : أحبكم في الله)     »     الحث على المودة والائتلاف والتحذير من الفرقة والاختلاف (بمقدمة جديدة) (اخر مشاركة : يسف الدراج)     »     فـلتر فوتوشوب يحتوي على 350 تأثير + شرح طريقة تركيبة (اخر مشاركة : محمود حسن حجاب)     »     نور مابين الجمعتين (اخر مشاركة : ريحانة الاقصى)     »     يا أطفال غزه علمونا (اخر مشاركة : zon_zanzoun)     »     (شكراً لكم ) (اخر مشاركة : iman_t)     »     تعريب Registry Crawler 4.5.0.4 أفضل برنامج بحث للريجستري (اخر مشاركة : adisdis)     »    

 
إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
  #1 (permalink)  
قديم 09-03-2008, 01:42 PM
الصورة الرمزية المحبه لله
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,466
سيده البلاد الاولى

" إنها سيدة البلاد الأولى . كيف تتوقع ألا تكون بافخر الثياب وأن تقف لها الدنيا وتلتف حول قصورها ؟! "
قالتها تلك المرأة القابعة في أحد الدول العربية المسلمة وهي تنظر نظرة اعجاب وانبهار بزوجة رئيس البلاد وما ترتديه والهيبة والجلال المحيطين بها وذلك القصر المنيف التي تسكن به
رد عليها زوجها قائلا : " أحيانا اتعجب لماذا تلقب زوجة الرئيس دوما بهذا اللقب " السيدة الأولى " "
ضحكت المرأة ساخرة قائلة :" وماذا يريد زوجي العزيز أن نسمي زوجة أهم رجل في البلاد؟! "
صمت برهة وكأنه لا يسمعها ثم التفت يسألها بهدوء :" هل تمنيتي أن تكوني يوما مثلها وفي مكانها؟ "
ردت عليه كالحالمة :" لم أر امرأة إلا وتتمنى أن تكون مكانها فهي أهم وأعز سيدة في البلاد وهي التي تستطيع أن تأمر فتتطاع وتتمنى فتجد ..... هل تظن أن مثلها تحلم بحلم ولا تستطيع ادراكه ؟.... هل تظن أن مثلها يجد ما يسمى بالحواجز والموانع والظروف ؟! .. هل تظن أن لكلمة " لا استطيع " عندها معنى ؟ "
قال لها :" برأيك لو جاء يوم لم تستطع فيه سيدة البلاد الأولى أن تأكل طعاما تشتهيه ويأكله رعاياها أو تلبس ثيابا فاخرة يقدر عليها بعض رعاياها .. هل ستستحق هذا اللقب ؟ "
نظرت له متعجبة وقالت :" يبدو أنك اليوم بحاجة لكثير من الراحة حتى أنك تقول باشياء يصعب على العقل السليم تصورها من الأساس فضلا عن أن يسأل عنها "

ابتسم ولم يجبها وسرح ببصره بعيدا مفكرا في تلك السيدة التي لم تكن زوجة رئيسا للبلاد فحسب بل كانت زوجة خليفة وابنة خليفة وأخت لخليفة
كان الخليفة وقتها لا يحكم بلدا بل كان يحكم ما يقرب من نصف الكرة الأرضية


وهي كانت في منظورنا الحالي ليست سيدة البلاد الأولى ولكن سيدة المسلمين الأولى
ولكن هذه السيدة لم تكن تملك أن تلبس كما يلبس الرعايا أو تأكل كما يأكلون بل كانت تأكل كما يأكل افقرهم واقلهم شأنا
كان زوجها يملك الدنيا بين يديه ولكن لم يدخلها بيته
كان هو عمر بن عبد العزيز مجدد المئة الأولى
وكانت هي فاطمة بنت عبد الملك الشريفة الحسيبة الصالحة
كانت تزن الآلاف ممن يطلق عليهن " السيدة الأولى " ولكنها لم تكن يوما مثلهن لا في الملبس ولا في المأكل
كانت صابرة مع زوجها متحمله لحياة التقشف والزهد في الوقت التي ترى فيه كنوز الأرض تحت قدمها
ترى الطعام الفاخر يأكله بعض رعاياها ولا تستطيع هي حتى أن تدخله بيتها وهي من تربت في القصور وبين الملوك
خيرها زوجها بين الدنيا والآخرة وبين أن تبقى معه متحمله صابرة لا تريد إلا الآخرة وبين أن ترجع لبيتها كما كانت
فاختارت الآخرة
وأصبحت سيدة المسلمين الأولى في عصرها
ولكن ليس لأنها مجرد زوجة خليفة المسلمين بل لأنها كانت المرأة التى وقفت إلى جنب مجدد المئة الأولى الذي قلب تاريخ المسلمين في 3 سنوات من خلافته إلى ما نعلمه جميعا من عدل وقوة وعزة
كانت بحق سيدة أولى
سيدة قلبت مسار حياتها بشكل مبهر .. فمن حياة الخدم والحشم إلى خبز العجين وغسيل الثوب
ُ لخص موقفها وموقف زوجها في حوار قصير دار بينهما عندما رآها زوجها تخيط الثوب وهي ربيبة القصور فقال :" يافاطمة لنحن في ليالي دابق أنعم منا اليوم". فقالت فاطمة للخليفة الذي يرتدي أخشن الثياب:" والله ما كنت على ذلك يومئذ أقدر منك اليوم". فقال يافاطمة: "إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم" فسكتت رضي الله عنها قانعة راضية ... فبالفعل الخليفة الآن اقدر على أن يعيشها عيشة اكثر رفاهية حتى من تلك التى عاشتها فهو الخليفة الآمر الناهي المطاع ...ولكن لم يكن هو ممن يبيع الدنيا بالآخرة ولم تكن هي بمن تطيعه على ذلك
..
نظر الزوج مرة اخرى إلى زوجته وهو يبتسم ابتسامة واسعة وود أن يقول لها أن سؤاله لم يكن على سبيل الخيال أو الجنون ولكنه على سبيل الحسرة والحزن على لقب راح لمن لا يستحق
ولكن الألقاب لا تدوم
ولا يحتفظ بها أبدا إلا من يستحقها
وهؤلاء في معظم الوقت لا يحتاجونها
فاسمهم في حد ذاته لقب لا يحتاج لتعريف
وشرف لا يصفه لقب
__________________



اللهم اغفر لى مالا يعلمون ولا تؤاخذنى بما يقولون واجعلنى خيرا مما يظنون
رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 10-03-2008, 09:04 PM
الصورة الرمزية wedad
مشرفة الغرفة العامة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
المشاركات: 3,797
افتراضي رد: سيده البلاد الاولى

شخصية جميلة جدا

فعلا الالقاب لا تدوم

واهم شئ الشخصية صاحبة اللقب

تسلمي مشرفتنا المحبه لله

جزاكِ الله خير
__________________


رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 11-03-2008, 12:06 PM
الصورة الرمزية Naima
مشرفة غرفة الأسرة
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 8,079
افتراضي رد: سيده البلاد الاولى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

بارك الله فيك أختنا الفاضلة

مشاركة روووووعة

قد شوقتينى للقراءة عنها أكثر و أكثر و بعد اذنك سأدرج فى المشاركة التالية اضافة بسيطة


وفقك الله أخيتى و سدد خطاك
__________________
سأغيب عنكم لضروف خاصة ...لكن لي عودة ان شاء الله

رجاءا لا تنسونى من صالح دعائكم








سبحان الله و بحمده عدد خلقه و رضا نفسه و زنة عرشه و مداد كلماته

اللهم إغفر لى و جميع المسلمين و المسلمات المؤمنين و المؤمنات الاحياء منهم و الاموات
رد مع اقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 11-03-2008, 12:07 PM
الصورة الرمزية Naima
مشرفة غرفة الأسرة
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 8,079
افتراضي رد: سيده البلاد الاولى


سيدة القصور



على ضفاف نهر بردى.. حيث غوطة دمشق .. وبين أشجار اللوز والليمون .. ولدت سيدة لم تر العين أبهى من حظها ، ولا أعرق من نسبها .. حين تطل بمحياها يختبأ المجد خجلاً من أصالتها وعظيم شرفها.


تلك هي فاطمة بنت عبد الملك بن مروان .. وليدة قصر الخضراء بيت الخلافة الأموي.. سيدة منذ نعومة أظفارها .. حملت بين آثارها خطوات ثابتة لامرأة عربية أصيلة توجت عقلها بعظمة الإسلام وأخلاق العرب المثلى .. فشبت يافعة طلقة المحيا دمثة الخلق رصينة بجمالها القرشي .. فهفت نحوها قلوب الأمراء الأمويين كل يطرق بابها خاطباً وراغباً .. لكن والدها عبد الملك تاقت نفسه لأفضلهم عقلاً وأكثرهم عزاً وأنبلهم خلقاً ابن أخيه عمر بن عبد العزيز .. ولم يتردد خليفة المسلمين في أن يعرض عليه الأمر قائلاً له : قد زوجك أمير المؤمنين ببنته فاطمة.. فرد عليه عمر : وصلك الله يا أمير المؤمنين فقد أجزيت وكفيت .. لتدخل فاطمة مروج التاريخ من أبهى بساتينه كشجرة باسقة طيبة الريح وعظيمة الأثر.. فعاشت مع زوجها عيشة الرغد والحب المعطاء .. تجمع السكينة والألفة بين نفسيهما لتصنع من زواجهما نموذجاً جميلاً في التضحية لأجل الهدف النبيل.. فاجتمع لها ما لم يجتمع لنساء الأرض قاطبة من العظمة والسؤدد والجاه والزواج السعيد.


ثم توجت أقدار السماء نعيمها على سيدة بني أمية حين توفي أخوها سليمان بن عبد الملك تاركاً الأمر من بعده لعمر بن عبد العزيز.. لتصبح حفيدة لخليفة وابنة لخليفة وأختاً لأربعة خلفاء ، ثم زوجة لخليفة.. غير أن هذا الأمر العظيم لم يكن لعمر بن عبدا لعزيز طمع فيه.. فقد وصلت إليه الخلافة مختالة تجر أذيالها وهو غير راغب بها ولا آبه لتيجانها .. بل تلقفها بوجل كبير وهم تخر له الجبال.. ناظراً إلى عرشها بقدر التكليف لا التعظيم.. ليعود أدراجه إلى منزله بعد سماعه النبأ وقد عرج على الجامع الأموي معتلياً منبره يخاطب الناس بصوت متحشرج باك .. يتوسل إليهم أن يعفوه من هم الخلافة !!! فيزداد الناس به تمسكاً وله إكباراً.. فيغادرهم على ظهر دابته رافضاً مواكب الخلافة المحلاة بأثمن الجواهر وأعظم الخيول .. تلك المواكب التي اعتاد خلفاء بني أمية ركوبها بعد اعتلائهم سدة الحكم..



ليصل إلى بيته وقد لبسه الهم والحزن.. لا يقوى على تحمل المصاب.. في وقت كانت فاطمة سعيدة بما حباها القدر من حظوة حين صارت زوجة لخليفة المسلمين فتخرج لاستقباله فرحة متزينة كعادة النساء ، بأنفس اللآلئ والحلي.. وقد علت وجنتيها إمارات السعادة والابتهاج.. لتفاجأ به مهموماً يذرف الدموع ولا يقوى لسانه على وصف الحال .. فتهدئ من روعه وتسأله عما أصابه وهو اليوم خليفة للمسلمين والآمر المطاع .. فيجيبها وقد أجهش في البكاء : يا فاطمة لقد أصبت كرباً ففكرت بالفقير الجائع والمسكين الضعيف والمظلوم المقهور فعلمت أن الله عز وجل سائلي عنهم يوم القيامة.. لتخبو بهذه الكلمات شمعة الفرح التي اشتعلت في قلبها وتستيقظ على الواقع الجديد الذي فرضته أعباء الخلافة على زوجها الحبيب.. فتعي الدرس العمري الجديد لترجع بخطاها إلى عهد خلفاء الرسول عليه الصلاة والسلام حين نظروا إلى الحكم مكلفين لا محبين.. فتعلم أنها الآن لا تقف أمام ابن عمها الأمير الأموي المدلل .. بل تقف أمام حفيد عمر بن الخطاب الذي فرق الحق عن الباطل.. وأنها منذ هذه اللحظة مقبلة على حياة ربما لن ترتضيها الكثير من النساء حين تطغى الدنيا بزخرفها الفاني على نعيم الآخرة الباقي عند ضعيفات النفوس..


لكن عمر لم يترك لها المجال لكثرة التساؤلات فقد بادرها مخاطباً بما يرتضيه لنفسه من رد الضيع والهبات التي وصلته وهو أمير إلى بيت مال المسلمين.. فلم يبق مما تحت يده إلا ما كان من حر ماله .. ولم يكن ذاك سوى بيتاً متواضعاً بسيطاً.. ويعلم عمر بن عبد العزيز بأن ابنة عمه سليلة الأمجاد وليدة القصور لن تقدر على ما اختاره لنفسه من زهد الطلب وضنك الحياة ومشقة التكليف.



فيخيرها في أمرها بين عيشة البساطة كما أراد أو يسرحها إلى بيت أبيها لتعيش كما اعتادت عليه من النعيم.. وهنا يكمن الفرق بين النساء حين تشتري المرأة عظمه القرار بكل ما في الدنيا من متاع.


فتأبى فاطمة بنت عبد الملك إلا الرضا بما اختاره زوجها الحبيب تقاسمه الدنيا بكل ما فيها من حلوها ومرها لتتوج حبها في الجنة حين تصبح أجمل الحوريات وأحبهن إلى قلب زوجها..



ولم يكتف الخليفة الزاهد بذلك.. بل ينظر إلى بريق الجواهر في معصمها وقدها كأنه جمار من نار جهنم فيردها إلى بيت مال المسلمين وفاطمة راضية بذلك.. لا تحولها الأيام عن قرارها.. فحينما توفي عمر بن عبد العزيز وآلت الخلافة الأموية إلى أخيها يزيد بن عبد الملك أعاد إليها يزيد جواهرها قائلاً : هذه جواهرك التي وهبها عمر لبيت المال قد ردت لك .. فتجيبه وقد تملكها الحزن على وفاة عمر : والله لا أطيعه حياً وأعصيه ميتاً ...



وجاء التحول السريع لحياة فاطمة من سيدة آمرة ناهية إلى امرأة بسيطة تغسل ثوب زوجها الأوحد الذي لا يملك سواه .. وتعجن العجين وتطهو الطعام بلا خدم ولا حشم.. راضية النفس مطمئنة البال باختيار لم يغير حياتها فحسب بل غير نظام الحكم الأموي ، بزمن وجيز لم يتجاوز العامين وبضعة أشهر ، وشعر به أهل الأرض قاطبة.. فقد هدأت له النفوس وعم الخير أرجاء البلاد من أقاصي الشرق عند نهر سيحون إلى أقاصي الغرب في المغرب والأندلس.. حتى أن عامل الخليفة على الصدقات ليطوف بالصدقة فلا يجد من يقبلها فلله درك يا حفيد الفاروق !!



حين جاءت الأعرابية تريد لقاء الخليفة فدلها الناس على بيته البسيط .. فطرقته لتفتح لها الباب امرأة امتلأت يداها بالعجين ، فسألتها الأعرابية عن الخليفة عمر بن عبد العزيز، فطلبت منها المرأة أن تنتظر للحظات ريثما يأتي الخليفة.. وإذا بجانب حائط البيت رجل يصلح الجدار ، وقد علقت بقع الطين بيديه وثوبه.. فنظرت الأعرابية إليه مستغربة من جلوس هذه المرأة التي تعجن العجين أمام هذا الطيان الغريب لم تتستر منه .. فبادرتها بالسؤال عن هذا الطيان ؟ وكيف تجلس أمامه دون أن تستر نفسها ؟ فتجيبها ضاحكة : إنه أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز وأنا زوجته فاطمة..!!



تلك هي سيدة بني أمية التي حفرت في أعماق التاريخ بصمات واضحة لحسن الاختيار.. فكانت نبراساً يهتدي بها نساء المسلمين إلى قمة العظماء..



رحم الله فاطمة بنت عبد الملك.

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الاولى, البلاي, سيده


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الموعظه الاولى zon_zanzoun غرفة التربية الإسلامية 2 01-11-2008 01:36 AM
ما يفعله الزوجان في الليلة الاولى من حياتهما Naima غرفة الأسرة 3 03-01-2008 09:02 PM
عاجل مشروع جمع الملابس2008.وعوده صناع الحياه المرحلة الاولى ام سلمة الغرفة العامة 1 05-12-2007 09:13 AM
حكم الأكل في مطاعم البلاد الأجنبية ...؟!! عبد الجليل غرفة الأحكام الفقهيه 42 12-04-2007 01:55 PM
احذرواا خطر كبييييييير قادم للمسلمين عن طريق البلاي ستيشن Naima غرفة الأسرة 2 03-01-2006 09:56 AM


الساعة الآن 12:14 PM.
Members’ posts do not undergo censoring and don't represent Baitona's views