السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليكم احبتى فى الله النوع الثالث من منجيات عذاب القبر وهو: (القول)
روى الترمذى عن ابن عباس قال : ضرب رجل من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )
خباءه على قبره وهو لايحسب أنه قبر فإذا قبر إنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها فأتى النبى : صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم فقال . يارسول الله ضربت خبائى على قبر وأنا لا أحسب أنه قبر ، فإذا بقبر إنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( هى المانعه هى المنجية تنجيه من عذاب القبر )) قال حد يث حسن غريب وخرج أيضا عنه (صلى الله عليه وسلم ) : ((أن من قرأها كل ليلة جاءت تجادل عن صاحبها )) وروى أنها المجادلة تجادل عن صاحبها يعنى قارئها فى القبر . وروى أن من قرأها كل ليلة لم يضره الفتان .
وأنبانا الشيخ الفقيه الإمام المحدث أبو العباس أحمد بن عمر الأنصارى القرطبى بثغر الإسكندرية حماه الله قال: حدثنى الشيخ الصالح أبو بكر محمد بن عبد الله بن العربى المعافرى ابن أخى الشيخ الإمام أبى بكر قال: حدثنى الشيخ أبو الشريف أبو يونس بن أبى الحسين بن أبى البركات الهاشمى البغدادى ، حدثنا أبو الوقت عن الداودى /عن الحمودى، عن أبى إسحاق إبراهيم بن خزيم الشاشى ،عن عبد الله بن حميد الكشى ، عن إبراهيم بن الحكم عن أبيه ، عن عكرمة ، عن عباس رضى الله أنه قال الرجل ألا أتحفك بحديث تفرح به؟ قال الرجل : بلى يا ابن عباس رحمك الله . قال :]تبارك الله الذى بيده الملك [ (1)اسورة الملك ...
احفظها وعلمها أهلك وجميع ولدك وصبيان بيتك وجيرانك فإنها المنجية والمجادلة تجادل أو تخاصم يوم القيامة عند ربها لقارئها ، وتطلب له إلى ربها أن ينجيه من عذاب النار إذا كانت فى جوفه وينجى الله بها صاحبها من عذاب القبر . قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) (( لوددت أنها فى قلب كل إنسان من أمتى )) وأخبرناه عاليا الشيخ أبوعبد الله الأنصارى التلمسانى بثغر الإسكندرية عن شيخه الشريف أبى محمد يونس عن أبى الوقت . وقد تقدم : أن قراءة الرجل ]قل هو الله أحد [(1) الاخلاص فى مرض الموت تنجى من ذلك
هذا والله أسأل لى ولكم النجاة من عذاب القبر وفتنة
ولاتنسونا من صالح دعائكم الطيب
ودمتم فى حفظ الرحمن اختكم فى الله