التسجيل مركز رفع الملفات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
إن ماتت غزّة , فلا خير فينا ولا عزّة

غرفة أختنا حواء غرفة تهتم بقضايا الفتيات والأخوات المسلمات :: للنساء فقط " يمنع دخول الرجال "

المنتدى مغلق أمام المواضيع الجديدة في كل 14,15 و 28,29 من كل شهر ميلادي ,, إضغط هنا للتفاصيل

غرفة الأسرة - غرفة تهتم بقضايا الفتيات والأخوات المسلمات :: للنساء فقط " يمنع دخول الرجال "

[ COLOR="Red"]نســاءُ ربــــاهن القــــرآن (قصص واقعية تربوية عن السابقات والمعاصرات )[/color] عذرا اخواتي على الاطالة ولكن اتمنى ان تقرأي ولو جزء منه حتى نقتدي بهن بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على أشرف من خلق الله: محمد بن عبدالله، وبعد: مهري الإسلام!!!! خطب أبو طلحة الأنصاري -رضي الله عنه-(وكان آنذاك كافراً ...


 
العودة   منتديات بيتنا :: بيت الجميع :: Baitona.net > البيت العام > غرفة الأسرة > غرفة أختنا حواء
نسيت كلمة المرور؟ إنضم لنا!
التسجيل مركز رفع الملفات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

غرفة أختنا حواء غرفة تهتم بقضايا الفتيات والأخوات المسلمات :: للنساء فقط " يمنع دخول الرجال "

اخر المواضيع          فـلتر فوتوشوب يحتوي على 350 تأثير + شرح طريقة تركيبة (اخر مشاركة : محمود حسن حجاب)     »     نور مابين الجمعتين (اخر مشاركة : ريحانة الاقصى)     »     يا أطفال غزه علمونا (اخر مشاركة : zon_zanzoun)     »     (شكراً لكم ) (اخر مشاركة : iman_t)     »     تعريب Registry Crawler 4.5.0.4 أفضل برنامج بحث للريجستري (اخر مشاركة : adisdis)     »     ياذا الجلال والعزة .. أنقذ المسلمين في غزة (اخر مشاركة : zon_zanzoun)     »     خبر عاجل (اخر مشاركة : iman_t)     »     المشروع الصهيوني (اخر مشاركة : iman_t)     »     شيخ الشهداء أحمد ياسين (اخر مشاركة : iman_t)     »     الشاعر احمد مطر (اخر مشاركة : iman_t)     »    

 
إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
  #1 (permalink)  
قديم 04-01-2008, 03:19 PM
الصورة الرمزية المحبه لله
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,466
نساء رباهن القران

[COLOR="Red"]نســاءُ ربــــاهن القــــرآن (قصص واقعية تربوية عن السابقات والمعاصرات )[/color]

عذرا اخواتي على الاطالة ولكن اتمنى ان تقرأي ولو جزء منه حتى نقتدي بهن
بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على أشرف من خلق الله: محمد بن عبدالله، وبعد:

مهري الإسلام!!!!
خطب أبو طلحة الأنصاري -رضي الله عنه-(وكان آنذاك كافراً مشركاً) الصحابية أم سليم بنت ملحان -رضي الله عنها- ليتزوجها، فقالت له: والله إنك كفؤءٌ (أي من حيث النسب) كريم، وما مثلك يرد، ولكنك رجلٌ كافرٌ، وأنا امرأة مسلمة، ألست تعلم أن إلهك الذي تعبد، خشبة تنبت من الأرض، نجرها حبشي من بني فلان؟!!! فقال: بلى فقالت: أفلا تستحي من ذلك؟!!!، فإن أنت أسلمت لم أطلب مهراً سوى الإسلام (!!!)، وفي رواية أن أبا طلحة قال لها حين سمع كلامها: يا رميضاء: وأين الصفراء والبيضاء؟!! (يعني الذهب والفضة)، فقالت: لا أريد لا صفراء ولا بيضاء!! لاأريد غير الإسلام، ولا أرضى مهراً سواه!! فقال أبو طلحة: ومن أين لي بالإسلام؟!! فقالت: دونك رسول الله -صلى الله عليه وسلم، واذهب إليه وأعلن إسلامك.. فلما رآه رسول الله -صلى الله عليه وسلم مقبلاً قال: «أتاكم أبو طلحة غرّة الإسلام (أي نوره بين عينيه» فأسلم ثم تزوج من أم سليم. قال ثابت (أحد رواة الحديث) ما سمعنا بمهرٍ قط كان أكرم من مهر أم سليم .. (كتاب صفة الصفوة:لابن الجوزي).

وفاءٌ عجيــــــــــب!!!!

كانت خولة بنت منظور، زوجة للعبد الصالح الحسن بن علي بن أبي طالب -رضي الله عنهما- وكانت أختها زوجة للصحابي الجليل عبدالله بن الزبير -رضي الله عنه وعن أبيه- وكانت أحسن النساء ثغراً (أي فماً وأسناناً)، وأتمهن جمالاً وحسناً... فلما قتل زوجها عبدالله بن الزبير على يد الشقي الحجاج بن يوسف الثقفي، ثم انقضت عدّتها، أرسل إليها الخليفة الأموي عبدالملك بن مروان، يخطبها ليتزوجها رغبةً في جمالها وحسن ثغرها، فكرهت أن تتزوج رجلاً بعد زوجها عبدالله بن الزبير، وفاءً له وزهداً في الرجال من بعده، ولكنها خشيت على نفسها من أذى وبطش الخليفة، إذا هي رفضت الزواج به، فأخذت فهراً (وهو شئ يستعمل للتكسير)، فكسرت به أسنانها، حتى يزول عنها جمالها وثغرها الفاتن، فيزهد الخليفة في الزواج بها ... ثم إنه جاءها رسول الخليفة عبدالملك فخطبها، فأذنت له ليراها الرؤية الشرعية، فأدى رسالته إليها، وعرض عليها الزواج بالخليفة، ورأى ما بها من ذهاب أسنانها الجميلة ... فلما فرغ من كلامه، قالت له: ما لي عن أمير المؤمنين رغبةٌ (أي أنني أرغب في الزواج به)، ولكني كما ترى (أي قد فقدت أسناني الجميلة)، فإن أحبني أمير المؤمنين على حالي هذه، فأنا بين يديه، وموافقة عليه!! فرجع إلى الخليفة عبدالملك، فأعلمه بذلك، فقال الخليفة: أنا والله إنما أردت الزواج بها، على حسن ثغرها الذي بلغني، وأما الآن فلا حاجة لي فيها. (كتاب أخبار النساء:لابن الجوزي).

إمرأة ماتت من خشية الله!!!!

وكانت بعض النساء الصالحات المتعبدات، وكانت بديعة الحسن فائقة الجمال، فسمع عنها وعن جمالها الساحر، رجل من الموسرين الأثرياء، فوقعت في نفسة، فرغب في الزواج بها، وكانت تخطب كثيرا للزواج، فتأبى وترفض، فاشتد الأمر على الرجل الموسر، ولم يدر ماذا يصنع!!! ثم إنه بلغة أنها تريد السفر إلى مكة، لحج بيت الله الحرام، فاشترى ذلك الرجل الموسر قافلة من الإبل، قوامها ثلاثمائة بعير، ونادى في الناس: من أراد الذهاب إلى الحج، فليستأجر بعيراً من فلان!! فاستأجرت المرأة منه بعيراً لتخرج إلى الحج.. فخرجت القافلة بعد حين، متجهة إلى بيت الله الحرام، فلما أصبحوا في آخر الليل، وتوغّلوا في الصحراء، وهدأت العيـــــــون، وغطّى الظلام المكان، ونام جميع أفراد القافلة، اقترب ذلك الرجل الموسر من تلك المرأة الصالحة، ثم قال لها: إما أن تزوِّجيني نفسك، وإما غير ذلك، فقالت له: ويحك!!، اتق الله !! فقال لها: ما هو إلا ما تسمعين!!، والله ما أنا بصاحب قوافل، ولا خرجت إلا من أجلك!!.. فلمّا خافت على نفسها، قالت له: ويحك!!، انظر هل بقى في الرجال عينٌ لم تنم؟!! ، فقال لها: لا!!، لقد ناموا كلهم!!، فقالت له والدموع تتحدر من عينيها: فهل نامت عيــــــــــــن رب العالميـــــن؟!!!!! . ثم شهقت شهقة، خرت بعدها ميتة!!، وخرَّ الرجل مغشياً عليه، فلما أفاق قال: ويحي قتلت نفساً، ولم أبلغ شهوتي!!!. (كتاب روضة المحبين:لابن القيم).

وفاءٌ بعدَ الموت!!!!
قال الأصمعي: خرج الخليفة الأموي سليمان بن عبدالملك -رحمه الله-، ومعه سليمان بن المهلب بن أبي صفرة، من دمشق متنزهين، فمرَّا بالمقابر، وإذا امرأة جالسة عند قبرٍ، وهي تبكي وتنتحب!! قلت: "زيارة المرأة للمقابر حرام"، فهبّت الريح، فرفعت الغطاء عن وجهها، فكأنها غمامة تجلت عن شمسٍ مشرقة، فدُهش الخليفة وصاحبه من جمالها الباهر، فوقفا متعجبين ينظران إليها!!!. ثم قال لها ابن المهلب: يا أمة الله: هل لك في أمير المؤمنين سليمان بن عبدالملك بعلاً وزوجاً؟!!، فنظرت إليهما، ثم نظرت إلى القبر، ثم أنشأت تقول: فإن تسألـني عن هواي فإنـــه بمحلود هــــذا القــبر يا فتيــان وإني لأستحييه والتراب بيــننا كما كنت أستحييه وهو يراني فانصرفنا، ونحن متعجبون من حسن وفائها لزوجها المتوفــــــى!!!. (كتاب أخبار النساء:لابن الجوزي).

إمرأة تفرح بقدوم الليل!!!!
عن مسمع بن عاصم قال: كانت بالبحرين امرأة عابدة صالحة، يقال لها: منيفة بنت أبي طالب -رحمها الله- ، فكانت إذا هجم الليل عليها، قالت بخٍ بخٍ !! يا نفس قد جاء سرور المؤمن!!، فكانت تشد عليها ثيابها، ثم تقوم إلى محرابها فكأنها الجذع القائم حتى تصبح، فإذا أصبحت وأمكنت الصلاة، فإنما هي في الصلاة، حتى ينادى بصلاة العصر، فإذا صلت العصر هجعت إلى غروب الشمس!!، هذا دأبها دائماً. فقيل لها: لو جعلتِ هذه النومة في الليل، كان أهدأ لبدنك، فقالت: لا والله!! لا أنام في ظلمة الليل ما دمت في الدنيا، قال: فمكثت على حالها ذلك، أربعين سنة ثم ماتت!!.. عن عامر بن مليك البحراني عن أمه قالت: بتُّ ذات ليلة عند منيفة فما زادت على هذه الآية من أول الليل إلى آخره، ترددها وتبكي: {وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَاَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ ايَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ اِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ‏}. (صفة الصفوة).

على فراش الموت!!!!

عن عفيرة العابدة: أن معاذة العدوية -رحمها الله-، لما احتضرت ونزل بها الموت، بكت ثم ضحكت!!، فقيل لها: مم بكيتِ ثم ضحكتِ؟!! فقالت: أما البكاء الذي رأيتم، فإني ذكرت أني إذا مت، فارقت الصيام والصلاة والذكر، فكان البكاء حزناً لذلك، وأما الذي رأيتم من تبسمي وضحكي، فإني رأيت زوجي أبا الصهباء - كان قد توفي قبلها - قد أقبل في صحن الدار، وعليه حلّتان خضراوان، وهو في نفرٍ كثيرٍ، والله ما رأيت لهم في الدنيا شبهاً!! فضحكت إليه!! ولا أظنني أدرك معكم الصلاة التالية... قال: فماتت رحمها الله، قبل أن يدخل وقت الصلاة التالية. (صفة الصفوة).

خلوة بالحبيب!!!!
عن إبراهيم بن مسلم القرشي قال: كانت فاطمة بنت محمد بن المنكدر -رحمها الله- تكون نهارها صائمة، فإذا أقبل عليها الليل، وقامت في محرابها لتناجي ربها، نادت بصوت حزين قائلة: رباه : هذا الليل، واختلط الظلام، وأوى كل حبيبٍ إلى حبيبة، وخلوتي بك أيها المحبوب، أن تعتقني من النار. (صفة الصفوة).

فكيف لو نظر الجبار إلينا!!!!
مرَّ أمير بلدة العبد الصالح حاتم الأصم -رحمه الله- ومعه أصحابه، طرق ذات يوم باب بيت حاتم، فاستسقى ماء ليشرب، وكان حاتم حينها غائباً، فأعطته إحدى بنات حاتم ماءً، فلمّا شرب، رمى إليهم شيئاً من المال، فوافقه أصحابه، وأعطوا أهل الدار ما تيسر من المال، ففرح أهل الدار كلهم، سوى بنية صغيرة، فإنها بكت!! فقيل لها: ما الذي يبكيك؟!! فقالت: سبحان الله!!، مخلوقٌ ضعيفٌ (تعني الأمير ومن معه) نظر إلينا (أي عطف علينا) فاستغنينا، فكيف لو نظر إلينا الجبّار سبحانه وتعالى؟!!. (صفة الصفوة).

أستحي من الله!!!!
عن مسمع بن عاصم ورياح القيسي قالا: شهدنا رابعة العدوية -رحمها الله- وقد اتاها رجل بأربعين ديناراً !!، فقال لها: خذي هذه، تستعينين بها على بعض حوائجكِ!!.. فبكت ثم رفعت رأسها إلى السماء، ثم قالت: هو (أي الله تعالى) يعلم أني أستحي منه، ان أسأله الدنيا وهو يملكها !!. فكيف أريد أن آخذها ممن لا يملكها !!. (صفة الصفوة).

لذة القرب من الله!!!!
كانت بعض الصالحات، إذا قامت تصلي في الليل تناجي مولاها قائلة: إلهي وسيدي ومولاي: لو أنك عذبتني بعذابك كله، لكان ما فاتني من قربك أعظم عندي من العذاب، ولو نعمتني بنعيم أهل الجنة كلهم، كانت لذة حبك في قلبي أكثر. (صفة الصفوة).

المضطر أولى بالدعاء
!!!!
قال رجل للأمة الصالحة رابعة العدوية -رحمها الله- : ادعي لي!! فالتصقت بالحائط وقالت: من أنا يرحمك الله!! أطع ربك وادعه، فإنه يجيب المضطرين. (صفة الصفوة).

امرأة تستحي من الله!!!!


قالت لبابة العابدة -رحمها الله- : إني لأستحي منه (أي الله تعالى)، أن يراني مشتغلة بغيره سبحانه !!. وقالت -رحمها الله: ما زلت مجتهدة في العبادة، حتى صرتُ أستروحُ بها!! (أي أتلذذ بها)، وإذا تعبت من لقاء الخلق، آنسني (أي الله تعالى) بذكره!!، وإذا أعياني الخلق، روّحني (أي أراحني) التفرغ لعبادة الله عز وجل!!، والقيام إلى خدمته!!. (صفة الصفوة). فلو كان النساء كمن ذكرنـا لفضلت النســــــاء على الرجــــال فما التأنيث لاسم الشمس عيبٌ ولا التــــذكير فــخــــــرٌ للهــــــــلال و صل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
__________________



اللهم اغفر لى مالا يعلمون ولا تؤاخذنى بما يقولون واجعلنى خيرا مما يظنون
رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 01-02-2008, 11:05 AM
الصورة الرمزية Naima
مشرفة غرفة الأسرة
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 8,079
افتراضي رد: نساء رباهن القران

المرأةالمسلمة هي مربية الأجيال ، وصانعة الأبطال ، ومعدن العفاف والجمال ، هي اللؤلؤة المصونة ، هي الدرة المكنونة ، هي الجوهرة الثمينة ، هي الغالية الأمينة ، وهي الأم الحنون والأخت العطوف والسحابة الهتون والقلب الرؤوف ، وهي الزهرةالندية ، هي الوردة الشذية ، هي النسمة العطرية ، هي المنحة الربانية ، هي العفاف والحياء ، والطهر والنقاء ، والصدق والوفاء ، والإيثار والصفاء ...

ولقد تعرضت المرأة المسلمة إلى حملات متعددة ، وهجمات متنوعة ، ودعايات مضللة ، تستهدف سلخها عن دينها وإيمانها وأخلاقها ، لتصبح مِسخاً بشعاً ، لا همّ له إلا الركض وراء الشهوات ، والسعي في تحصيل الملذات ، لقد أرادوا أن يجعلوها كالمرأة الغربية ، سلعة تباع وتشترى ، في سوق الرقيق الأبيض ، وجسدا عاريا يعرض نفسه على الرجال !! ودمية متحركة ، يعبثون بها كيفما شاءوا ، ويحركونها وقتما أرادوا !!




بوركت أخيتى و جزاك الله كل خير


لي عودة ان شاء الله لأدراج قصص أخري
__________________
سأغيب عنكم لضروف خاصة ...لكن لي عودة ان شاء الله

رجاءا لا تنسونى من صالح دعائكم








سبحان الله و بحمده عدد خلقه و رضا نفسه و زنة عرشه و مداد كلماته

اللهم إغفر لى و جميع المسلمين و المسلمات المؤمنين و المؤمنات الاحياء منهم و الاموات
رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 04-02-2008, 11:37 AM
الصورة الرمزية Naima
مشرفة غرفة الأسرة
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 8,079
افتراضي رد: نساء رباهن القران

::: وافدة النساء :::




::: وافدة النساء :::

جاءت الصحابية الجليلة " أسماء بنت يزيد الأنصارية " رضي الله عنها ،

إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو بين أصحابه فقالت : بأبي أنت

وأمي يا رسول الله ، أنا وافدة النساء إليك ، إن الله عز وجل بعثك إلى

الرجال والنساء كافة ، فآمنا بك وبإلهك ، وإنا معشر النساء محصورات

مقصورات ، قواعد بيوتكم ومقضي شهواتكم ، وحاملات أولادكم ، وإنكم

معشر الرجال فُضِلتم علينا في الجُمع والجماعات وعيادة المرضى

وشهود الجنائز ، والحج بعد الحج ، وأفضل من ذلك الجهاد في سبيل

الله عزو وجل ، وإن الرجل منكم ما إذا خرج حاجا أو مجاهدا حفظنا لكم

أموالكم ، وغزلنا أثوابكم ، وربينا لكم أولادكم ، أفلا نشارككم في هذه

الأجر ؟؟!!! ( أي ألا ننال بأعمالنا هذه مثل أجوركم ؟)

فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه ، بوجهه كله ، ثم قال :

هل سمعتم بمقالة امرأة قط أحسن من مسائلها في أمر دينها من

هذه ؟؟ فقالوا يا رسول الله ما ظننا أن امرأة تهتدي إلى مثل هذا

الكلام ،، فالتفت النبي عليه الصلاة والسلام إلى " أسماء " ثم قال :

افهمي أيتها المرأة واعلمي مَن خلفك من النساء ، أن حسن تبعُّل

المرأة لزوجها ، و طلبها مرضاته ، واتباعها موافقته ، يعدل ذلك كله !!

فانصرفت " أسماء " وهي تهلل .. من شدةالفرح ..



***********************************



::: اذكر حر النار :::





قال "أبو عثمان التيمي " : " مر رجل براهبة من بني إسرائيل من أجمل

النساء ، فافتتن بها ، فتلطف في الصعود إليها في صومعتها ، وراودها

عن نفسها ، فأبت عليه وامتنعت وقالت : لا تغتر بما ترى ، فليس وراءه

شيء ،،، فأبى ورفض ، واحتال حتى دخل صومعتها وهي لا تشعر به ،

ثم إنه غلبها على نفسها واغتصبها بالقوة رغما عنها ، وهي تصيح

وتصرخ ، وكان إلى جانبها جمر مشتعل ، فوضعت يدها فيه حتى

احترقت يدها !! فلما قضى شهوته الخسيسة منها ، قال لها : لماذا

وضعت يدك في الجمر الحال ؟؟ ، فقالت له : إنك لما قهرتني على

نفسي ، وغصبتني رغما عني، خفت أن أشاركك في اللذة فأشاركك

في المعصية ،، ففعلت ما رأيت ..

فدهش الرجل من ذلك ثم قال : والله لا أعصي الله أبدا ، ثم تاب إلى

الله وأناب ...



***********************************



أم توقظ أولادها للقيام



كانت الأم الصالحة " هنيدة " رحمها الله إذا مضى ثلث الليل أو نصفه ،

أيقظت زوجها وأولادها ومواليها لقيام الليل ،، وكانت تقول لهم : قوموا

فتوضأوا وصلوا ، فستغتبطون ( أي ستفرحون ) بكلامي هذا .. فكانوا

يقومون ويصلون ،، وكان هذا دأبها وعادتها حتى ماتت ،، فلما ماتت رأى

زوجها في المنام قائلا يقول له : إن كنت تحب أن تتزوجها هناك ( أي

في الجنة ) فاخلفها في أهلها بمثل فعلها ،، فكان زوجها يفعل مثلما

كانت تفعل في الليل ،،، وظل على هذا الحال حتى وافاه الأجل ومات ،

فرأى ابنها الأكبر قائلا يقول له في المنام : إن كنت تحب أن تلحق

بدرجة أبويك في الجنة فاخلفهما في أهلهما بمثل عملهما ،، فكان الابن

الأكبر يصنع كصنيع أمه وأبيه بالليل ،،، ولم يزل كذلك حتى مات ،، فكان

الناس يسمون أهل تلك الدار : " القوامين "



***********************************


::: إني أخاف الله :::

.
عن " سعيد بن جبير " قال : كان " عمر بن الخطاب " رضي الله عنه ،

إذا أمسى أخذ درته ثم طاف بالمدينة ، فإذا رأى شيءا ينكره أنكره ،

فبينما هو ذات ليلة يعسّ ( أي يتجول بالليل ) ، إذ مرّ بامرأة على سطح

بيت ( وكانت البيوت آنذاك قصية متواضعة ) ، فسمعها وهي تقول :


تطاول هذا الليل واخضل جانبه ... وأرّقني أن لا خليل أُلاعبه

فوالله لولا الله لا رب غيره ... لحُرِّك من هذا السرير جوانبه

مخافة ربي والحياء يصدني .. وأُكرم بَعلي أن تُنال مراكبه

ثم تنفست الصعداء وقالت : لقد هان على " عمر بن الخطاب " ما لقيتُ

الليلة !!... فلما سمع " عمر " ذلك ضرب عليا باب دارها ، فقالت : من

هذا الذي يأتي إلى امرأة مغيَّبة ( أي زوجها غائب ) هذه الساعة ؟؟ ،

فقال لها : افتحي ، فأبت ورفضت ، فلما أكثر وألح عليها ، قالت له : أما

والله لو بلغ أمير المؤمنين ما فعلت لعاقبك ..

فلما رأى " عمر " عفافها وحياءها ، قال لها : افتحي فأنا أمير المؤمنين

،، فقالت : كذبت ما أنت أمير المؤمنين ،، فرفع بها صوته وجهر لها بها ،

فعرفت أنه أمير المؤمنين ، ففتحت له الباب ، فقال لها : هيه !! كيف

قلت ؟؟، فأعادت عليه ما قالته وهي على سطح البيت ،، فبعث "

عمر " إلى أمير ذلك الجيش ، أن أرسل إليّ فلان بن فلان ( أي زوج

المرأة ) ، فلما قدم عليه زوجها ، قال له " عمر " : اذهب إلى أهلك ،،

ثم دخل " عمر " على حفصة ابنته فقال : أي بنية : كم تصبر المرأة عن

زوجها ؟؟ ، قالت : شهرا واثنين وثلاثة ، وفي الرابع ينفد الصبر ، فجعل "

عمر " ذلك أجلا للبقوث والجيوش ...

..


***********************************



::: هكذا فلتكن النساء :::


كان الصحابي الجليل " طلحة بن عبيد الله " رضي الله عنه ، ذا مال

وثراء عريض واسع ، ولكنه مع ذلك كان جوادا كريما سخيا ، يقدم المال

ويبذلها في سبيل الله ...



وفي ذات مرة ، أتاه مال كثير من " حضرموت " ، يقارب سبعمائة ألف

درهم ، فبات تلك الليلة على فراشه مهموما حزينا ،، يتلوى على مرقده

كما يتلوى الملدوغ ، لا يدري ماذا يفعل بهذا المال الكثير ..

فلاحظت زوجته الصالحة " أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق " رضي الله

عنها وعن أبيها ، قلقة واضطرابه على فراشه ، فقالت له : يا أبا محمد

ما بالك ؟؟ ما الذيأصابك ؟ مالي أراك مهموما حزينا ؟ فأخبرها بخبر

المال ، ثم قال : لقد تفكرت منذ الليلة فقلت : ما ظن ر جل بربه ، يبيت

وهذا المال في بيته ؟؟

فقالت " أم كلثوم " : فأين أنت عن بعض أقاربك وأصدقائك وفقراء قوم :

فإذا أصبح الصباح فأدع بجفان وقصاع وقسِّمه بينهم ،، فقال لها : رحمك

الله ،، إنك موفقة بنت موفق ،، فلما أصبح الصباح دعا بجفان ووضع فيها

المال ، وقسمها على فقراء المهاجرين والأنصار ، ولم يكد يترك لبيته

شيئا ، فقالت له زوجته : يا أبا محمد : أما كان لنا في هذا المال من

نصيب ؟ فقال لها : فأين أنت منذ اليوم ؟ لو ذكرتني لفعلت ،، ولكن

خذي هذا ما تبقى من المال ، فتصرفي فيه ، فأعطاها صرة فيها ألف

درهم ، هي كل ما بقي من ذلك المبلغ الضخم ..
__________________
رد مع اقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 08-02-2008, 10:06 AM
Junior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 3
افتراضي رد: نساء رباهن القران

جزاك الله خيرا على هذه القصص الجميله و التى تعلمنا الكثر
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
القران, رباهن, وصال


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
النساء نساء آمنه غرفة التسالي والمرح 4 04-06-2008 01:41 PM
نساء كاسيات عاريات Naima غرفة أختنا حواء 2 25-07-2007 05:20 PM
نساء مجاهدات abomarim غرفة التربية الإسلامية 3 25-06-2007 03:28 PM
إلى نساء بيت حانون في غزة الإباء خادمة كتاب الله غرفة الشعر والقصيدة 0 02-01-2007 05:22 AM
هــــــــــــــــــلا و مرحبا بالاخ وسام وسام Naima غرفة الترحيب والتعارف 1 13-11-2005 11:53 AM


الساعة الآن 06:14 AM.
Members’ posts do not undergo censoring and don't represent Baitona's views