| | ![]() | ![]() | |
| |
| | |||||
| |||||||
| غرفة أختنا حواء غرفة تهتم بقضايا الفتيات والأخوات المسلمات :: للنساء فقط " يمنع دخول الرجال " |






المنتدى مغلق أمام المواضيع الجديدة في كل 14,15 و 28,29 من كل شهر ميلادي ,, إضغط هنا للتفاصيل
| |||||||||||||||
| |
| | |||||||||||||
| |||||||||||||||
| غرفة أختنا حواء غرفة تهتم بقضايا الفتيات والأخوات المسلمات :: للنساء فقط " يمنع دخول الرجال " |
| |
![]() |
| |||||||
| |
| | |||||
| |||||||
| ||||
|
المرأةالمسلمة هي مربية الأجيال ، وصانعة الأبطال ، ومعدن العفاف والجمال ، هي اللؤلؤة المصونة ، هي الدرة المكنونة ، هي الجوهرة الثمينة ، هي الغالية الأمينة ، وهي الأم الحنون والأخت العطوف والسحابة الهتون والقلب الرؤوف ، وهي الزهرةالندية ، هي الوردة الشذية ، هي النسمة العطرية ، هي المنحة الربانية ، هي العفاف والحياء ، والطهر والنقاء ، والصدق والوفاء ، والإيثار والصفاء ... ولقد تعرضت المرأة المسلمة إلى حملات متعددة ، وهجمات متنوعة ، ودعايات مضللة ، تستهدف سلخها عن دينها وإيمانها وأخلاقها ، لتصبح مِسخاً بشعاً ، لا همّ له إلا الركض وراء الشهوات ، والسعي في تحصيل الملذات ، لقد أرادوا أن يجعلوها كالمرأة الغربية ، سلعة تباع وتشترى ، في سوق الرقيق الأبيض ، وجسدا عاريا يعرض نفسه على الرجال !! ودمية متحركة ، يعبثون بها كيفما شاءوا ، ويحركونها وقتما أرادوا !! بوركت أخيتى و جزاك الله كل خير لي عودة ان شاء الله لأدراج قصص أخري
__________________ سأغيب عنكم لضروف خاصة ...لكن لي عودة ان شاء الله رجاءا لا تنسونى من صالح دعائكم ![]() ![]() سبحان الله و بحمده عدد خلقه و رضا نفسه و زنة عرشه و مداد كلماته اللهم إغفر لى و جميع المسلمين و المسلمات المؤمنين و المؤمنات الاحياء منهم و الاموات |
| ||||
| ::: وافدة النساء ::: ::: وافدة النساء ::: جاءت الصحابية الجليلة " أسماء بنت يزيد الأنصارية " رضي الله عنها ، إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو بين أصحابه فقالت : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، أنا وافدة النساء إليك ، إن الله عز وجل بعثك إلى الرجال والنساء كافة ، فآمنا بك وبإلهك ، وإنا معشر النساء محصورات مقصورات ، قواعد بيوتكم ومقضي شهواتكم ، وحاملات أولادكم ، وإنكم معشر الرجال فُضِلتم علينا في الجُمع والجماعات وعيادة المرضى وشهود الجنائز ، والحج بعد الحج ، وأفضل من ذلك الجهاد في سبيل الله عزو وجل ، وإن الرجل منكم ما إذا خرج حاجا أو مجاهدا حفظنا لكم أموالكم ، وغزلنا أثوابكم ، وربينا لكم أولادكم ، أفلا نشارككم في هذه الأجر ؟؟!!! ( أي ألا ننال بأعمالنا هذه مثل أجوركم ؟) فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه ، بوجهه كله ، ثم قال : هل سمعتم بمقالة امرأة قط أحسن من مسائلها في أمر دينها من هذه ؟؟ فقالوا يا رسول الله ما ظننا أن امرأة تهتدي إلى مثل هذا الكلام ،، فالتفت النبي عليه الصلاة والسلام إلى " أسماء " ثم قال : افهمي أيتها المرأة واعلمي مَن خلفك من النساء ، أن حسن تبعُّل المرأة لزوجها ، و طلبها مرضاته ، واتباعها موافقته ، يعدل ذلك كله !! فانصرفت " أسماء " وهي تهلل .. من شدةالفرح .. *********************************** ::: اذكر حر النار ::: قال "أبو عثمان التيمي " : " مر رجل براهبة من بني إسرائيل من أجمل النساء ، فافتتن بها ، فتلطف في الصعود إليها في صومعتها ، وراودها عن نفسها ، فأبت عليه وامتنعت وقالت : لا تغتر بما ترى ، فليس وراءه شيء ،،، فأبى ورفض ، واحتال حتى دخل صومعتها وهي لا تشعر به ، ثم إنه غلبها على نفسها واغتصبها بالقوة رغما عنها ، وهي تصيح وتصرخ ، وكان إلى جانبها جمر مشتعل ، فوضعت يدها فيه حتى احترقت يدها !! فلما قضى شهوته الخسيسة منها ، قال لها : لماذا وضعت يدك في الجمر الحال ؟؟ ، فقالت له : إنك لما قهرتني على نفسي ، وغصبتني رغما عني، خفت أن أشاركك في اللذة فأشاركك في المعصية ،، ففعلت ما رأيت .. فدهش الرجل من ذلك ثم قال : والله لا أعصي الله أبدا ، ثم تاب إلى الله وأناب ... *********************************** أم توقظ أولادها للقيام كانت الأم الصالحة " هنيدة " رحمها الله إذا مضى ثلث الليل أو نصفه ، أيقظت زوجها وأولادها ومواليها لقيام الليل ،، وكانت تقول لهم : قوموا فتوضأوا وصلوا ، فستغتبطون ( أي ستفرحون ) بكلامي هذا .. فكانوا يقومون ويصلون ،، وكان هذا دأبها وعادتها حتى ماتت ،، فلما ماتت رأى زوجها في المنام قائلا يقول له : إن كنت تحب أن تتزوجها هناك ( أي في الجنة ) فاخلفها في أهلها بمثل فعلها ،، فكان زوجها يفعل مثلما كانت تفعل في الليل ،،، وظل على هذا الحال حتى وافاه الأجل ومات ، فرأى ابنها الأكبر قائلا يقول له في المنام : إن كنت تحب أن تلحق بدرجة أبويك في الجنة فاخلفهما في أهلهما بمثل عملهما ،، فكان الابن الأكبر يصنع كصنيع أمه وأبيه بالليل ،،، ولم يزل كذلك حتى مات ،، فكان الناس يسمون أهل تلك الدار : " القوامين " *********************************** ::: إني أخاف الله ::: . عن " سعيد بن جبير " قال : كان " عمر بن الخطاب " رضي الله عنه ، إذا أمسى أخذ درته ثم طاف بالمدينة ، فإذا رأى شيءا ينكره أنكره ، فبينما هو ذات ليلة يعسّ ( أي يتجول بالليل ) ، إذ مرّ بامرأة على سطح بيت ( وكانت البيوت آنذاك قصية متواضعة ) ، فسمعها وهي تقول : تطاول هذا الليل واخضل جانبه ... وأرّقني أن لا خليل أُلاعبه فوالله لولا الله لا رب غيره ... لحُرِّك من هذا السرير جوانبه مخافة ربي والحياء يصدني .. وأُكرم بَعلي أن تُنال مراكبه ثم تنفست الصعداء وقالت : لقد هان على " عمر بن الخطاب " ما لقيتُ الليلة !!... فلما سمع " عمر " ذلك ضرب عليا باب دارها ، فقالت : من هذا الذي يأتي إلى امرأة مغيَّبة ( أي زوجها غائب ) هذه الساعة ؟؟ ، فقال لها : افتحي ، فأبت ورفضت ، فلما أكثر وألح عليها ، قالت له : أما والله لو بلغ أمير المؤمنين ما فعلت لعاقبك .. فلما رأى " عمر " عفافها وحياءها ، قال لها : افتحي فأنا أمير المؤمنين ،، فقالت : كذبت ما أنت أمير المؤمنين ،، فرفع بها صوته وجهر لها بها ، فعرفت أنه أمير المؤمنين ، ففتحت له الباب ، فقال لها : هيه !! كيف قلت ؟؟، فأعادت عليه ما قالته وهي على سطح البيت ،، فبعث " عمر " إلى أمير ذلك الجيش ، أن أرسل إليّ فلان بن فلان ( أي زوج المرأة ) ، فلما قدم عليه زوجها ، قال له " عمر " : اذهب إلى أهلك ،، ثم دخل " عمر " على حفصة ابنته فقال : أي بنية : كم تصبر المرأة عن زوجها ؟؟ ، قالت : شهرا واثنين وثلاثة ، وفي الرابع ينفد الصبر ، فجعل " عمر " ذلك أجلا للبقوث والجيوش ... .. *********************************** ::: هكذا فلتكن النساء ::: كان الصحابي الجليل " طلحة بن عبيد الله " رضي الله عنه ، ذا مال وثراء عريض واسع ، ولكنه مع ذلك كان جوادا كريما سخيا ، يقدم المال ويبذلها في سبيل الله ... وفي ذات مرة ، أتاه مال كثير من " حضرموت " ، يقارب سبعمائة ألف درهم ، فبات تلك الليلة على فراشه مهموما حزينا ،، يتلوى على مرقده كما يتلوى الملدوغ ، لا يدري ماذا يفعل بهذا المال الكثير .. فلاحظت زوجته الصالحة " أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق " رضي الله عنها وعن أبيها ، قلقة واضطرابه على فراشه ، فقالت له : يا أبا محمد ما بالك ؟؟ ما الذيأصابك ؟ مالي أراك مهموما حزينا ؟ فأخبرها بخبر المال ، ثم قال : لقد تفكرت منذ الليلة فقلت : ما ظن ر جل بربه ، يبيت وهذا المال في بيته ؟؟ فقالت " أم كلثوم " : فأين أنت عن بعض أقاربك وأصدقائك وفقراء قوم : فإذا أصبح الصباح فأدع بجفان وقصاع وقسِّمه بينهم ،، فقال لها : رحمك الله ،، إنك موفقة بنت موفق ،، فلما أصبح الصباح دعا بجفان ووضع فيها المال ، وقسمها على فقراء المهاجرين والأنصار ، ولم يكد يترك لبيته شيئا ، فقالت له زوجته : يا أبا محمد : أما كان لنا في هذا المال من نصيب ؟ فقال لها : فأين أنت منذ اليوم ؟ لو ذكرتني لفعلت ،، ولكن خذي هذا ما تبقى من المال ، فتصرفي فيه ، فأعطاها صرة فيها ألف درهم ، هي كل ما بقي من ذلك المبلغ الضخم .. __________________ |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| القران, رباهن, وصال |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
| |||||
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| النساء نساء | آمنه | غرفة التسالي والمرح | 4 | 04-06-2008 01:41 PM |
| نساء كاسيات عاريات | Naima | غرفة أختنا حواء | 2 | 25-07-2007 05:20 PM |
| نساء مجاهدات | abomarim | غرفة التربية الإسلامية | 3 | 25-06-2007 03:28 PM |
| إلى نساء بيت حانون في غزة الإباء | خادمة كتاب الله | غرفة الشعر والقصيدة | 0 | 02-01-2007 05:22 AM |
| هــــــــــــــــــلا و مرحبا بالاخ وسام وسام | Naima | غرفة الترحيب والتعارف | 1 | 13-11-2005 11:53 AM |