| من توكل على الله كفاه..........
أين نحن من هذا الطفل
دخل أحد الصحابة مسجد رسول الله صلى عليه وسلم في غير وقت الصلاة .
فوجد غلاماً لم يبلغ العاشرة من عمره قائماً يصلى بخشوع
إنتظر حتى انتهى من صلاته
فجاء إليه وسلم عليه وقال له :
يا بني إبن من أنت ..؟
فطأطأ الغلام رأسه
وانحدرت دمعة على خده
ثم رفع رأسه
وقال : يا عم إني يتيم الأب والأم
فرق له الصحابي
وقال له:
يا بني أترضى أن تكون ابنا لي ؟
فقال الغلام: هل إذا جعت تطعمني ؟
قال: نعم
فقال الغلام: هل إذا عريت تكسوني ؟
قال: نعم
فقال الغلام: هل إذا مرضت تشفيني ؟
قال الصحابي
ليس إلى ذلك سبيل يا بني
قال الغلام: هل إذا مت تحيني؟
قال الصحابي:
ليس إلى ذلك سبيل
قال الغلام :
فدعني يا عم
للذي خلقني فهو يهدين
والذي هو يطعمني ويسقين
وإذا مرضت فهو يشفين
والذي يميتني ثم يحين
والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين
فسكت الصحابي ومضى لحاله
وهو يقول
آآآآمنت بالله ... من توكل على الله كفاه
...........
لقد غابت معاني التوكل
وصار التعلق بالجوارح
والدرهم والدينار
فشقيت البشرية بهذه المادة الطاغية
(( سبحان الله ))
هذا حال أطفال الصحابة مع التوكل
فما هو حال رجالنا اليوم مع التوكل ؟
..............
أخي الكريم
ليس هناك حقوق للطبع
فضلاً إنشرها
يقول الله جل وعلا في كتابه العزيز
( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ
وَعَمِلَ صَالِحاً
وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ )
ويقول نبي الهدى صلى الله عليه وسلم
( لئن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم )
ويقول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم
( بلغوا عني ولو آية )
|